- 10/10/2026 8:00:01 AM - GMT (+2 )
عناوين الصحف:
الأخبار
– سلام يريد تشغيل القليعات الآن… بأيّ ثمن!
– هل تراجع الشرع عن وصل خط الأنابيب بلبنان؟
النهار
– أكثر من نصف طن متفجرات وتوقيف عنصرين… هل كان “حزب الله” يخطط لعملية اغتيال؟
اللواء
– سلام: بيروت لا تستسلم.. واستعادة قرار الدولة وإصلاحات النهوض مسارات مترابطة
الديار
– مكانك راوح… لا حرب ولا سلم والإستنزاف يُحاصر اللبنانيين البحث في خصخصة الكهرباء… ولا حلول للأزمة الإجتماعيّة
البناء
– ترامب بعد نتنياهو يخوّف بقوة إيران… وخطاب الإبادة النووية يرجّح كفة الاتفاق
– اتفاق الديزل يفتح السوق لبوتين… وأوروبا تدفع الكلفة وترامب ينتظر الأسعار
– تعز تحت ضغط أنصار الله والمخا بيدهم… والمطارات توسّع مأزق السعودية
نداء الوطن
– عون: المطلوب أن نضحّي من أجل لبنان لا أن نضحّي به
الشرق الاوسط
– شكوك تحيط بلقاء فلوريدا اللبناني ــ الإسرائيلي
الانباء
– عون وسلام يشدّدان على تعزيز العلاقات مع سوريا… ونوبل للسلام لمن اتّهمت إسرائيل بالإبادة الجماعية
أسرار الصحف:
اللواء
رشح أن لقاءات مرجع كبير مع جهة حزبية مسيحية، لم تسجل ارتياحا لديه، ولا للوفد الذي يجري التواصل
يتوقع مصدر قريب من رئيس تكتل معارض كسب معركة الطعن أمام المجلس الدستوري بقانون العفو
آثار مرجع نيابي مع مسؤولة أوروبية رفيعة مخاطر اللجوء الى القوة لنزع سلاح مثير للجدل، داعياً الى اختيار توقيت مناسب
نداء الوطن
يتم تصنيع البيوت الجاهزة التابعة لجمعية «وتعاونوا» في مصنع متخصص بتصميم البيوت الجاهزة وبنائها، يقع في منطقة المصيلح.
يمتنع عدد كبير من مالكي الشقق في حي بربور عن تأجير عقاراتهم لأشخاص، في حال تبين أن لديهم صلات بمحازبين من «حزب الله».
البناء
في قراءة خبير نفطي لاتفاق ترامب وبوتين، يقول إن عودة الديزل الروسي إلى السوق تشكل منفذاً لتخفيف الاختناق، لكنها لا تعالج أسباب الأزمة. فقد تراجعت العقود الآجلة بنحو 4.5% عقب الإعلان، فيما بقي سعر المحطات الأميركية قريباً من السعر نفسه 6.28 دولارات للغالون، بفارق نصف سنت فقط للغالون، ولم يظهر بعد مردود يستطيع ترامب تقديمه بوصفه انفراجاً للمستهلكين. بينما حصلت روسيا على استثناء من العقوبات ونافذة لتصريف إنتاجها، فيما يبقى الإنجاز الأميركي معلقاً على وصول الإمدادات وتأثيرها في الأسعار. وفي قراءة دبلوماسية، يفتح الاتفاق أمام موسكو احتمال مكسب إضافي، إذا ضغط ترامب على كييف لوقف استهداف المصافي الروسية حفاظاً على إمدادات الديزل، تربح روسيا فتح السوق وحماية منشآتها معاً. وإذا رفضت أوكرانيا، تحصل موسكو على فرصة ثالثة لتوسيع الخلاف بينها وبين واشنطن، إذ يستطيع ترامب تحميلها مسؤولية تعطيل محاولته خفض الأسعار. وبين الاحتمالين، تتقدم المكاسب الروسية، وتبقى رسالة الأزمة للأميركيين أن إنهاء الحرب مع إيران واستعادة انتظام الإمدادات أكثر حسماً من البحث عن مخارج جزئية تتوالى إعلاناتها بينما تستمر كلفة الأزمة على المستهلكين والاقتصادات.
تعتقد مصادر إعلامية أميركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحول تعظيم القوة الإيرانية إلى حرب نفسية على الأميركيين عندما يتحدث عن صواريخ تطاول لوس أنجلوس وسلاح نوويّ كان سيضرب أوروبا وأميركا. فهذه الصورة، التي يريد استخدامها لتبرير الحرب والدعوة لتحمل كلفتها، تحمل نتيجة معاكسة، وإذا كانت إيران تمتلك التكنولوجيا اللازمة لإنتاج هذه القدرات، فإن تدمير منشآتها أو أدواتها لا يمحو المعرفة، بل يعطل ترجمتها إلى قوة لفترة يمكن تجاوزها بإعادة البناء. بحيث يصبح الخطر الذي يقدّمه ترامب سبباً للحرب حجة للاتفاق، لأن مواجهة دولة تملك هذه الإمكانات لا تضمن إزالة قدرتها، وقد تدفعها إلى تسريع إعادة إنتاجها تحت ضغط التهديد الوجوديّ. وحين يطلب الرئيس من الأميركيين تخيّل مدنهم أهدافاً لدمار نووي، فإنه يفتح السؤال عما إذا كانت جولة جديدة ستمنع الكارثة أم تقرّبها. وهكذا يرجّح خطابه كفة الضغط لصالح تسوية مع طهران، اتفاق يضع التزامات وآليات رقابة وضمانات متبادلة، بدلاً من حرب تراهن على إزالة معرفة لا تُمحى بالقصف، وتضع الجميع أمام احتمال تصعيد ينتهي بكارثة أراد تبرير الحرب بوعد منعها من الوقوع مجدداً.


