عناوين وأسرار الصحف اللبنانية ليوم الجمعة 28-08-2026
-

عناوين الصحف:

النهار: تساجل ميداني في الجنوب يواكب رفع السقوف السياسية... عون ينتقد "فئة ترفض السيادة"وعيسى: لتسليم السلاح

الأخبار: ميشال عيسى... سغير ترامب لشؤون الترفيه والزجل!
رضائي: إنهاء حرب لبنان شرط لاي اتغاف مع أميركا
إسرائيل تصعّد وتنعي المناطق التجريبية!
ايران لا تلين... معركة العقوبات خاسرة

الديار: جلسة مفصلية لمجلس الامن اليوم وعون: الجولة الثامنة في ايلول «سجال» بين عيسى وجنبلاط... ومذكرة تفاهم لبنانية - اماراتية

البناء: ترامب لقبول الاتفاق العُماني الإيراني شرط فصله عن المذكرة وإيران تربط بينهما | قطر لفتح هرمز وفق الاتفاق ورفع الحصار البحري… والتفاوض على المذكرة | نتنياهو: نخسر الانتخابات دون تغيير… آيزنكوت يتقدم… والحرب احتمال للتغيير


الجمهورية: جهد رسمي لملء "فراغ اليونيفيل"
الأمن العام في عيده: القانون أساس الدولة

المدن: إسرائيل تلهب الجنوب وتتأهب لضربة: علي الطاهر "ستسقط في أيام"

نداء الوطن: تلة علي الطاهر... 48 ساعة للتسوية أو الحرب

أسرار الصحف:

البناء: خفايا وكواليس

خفايا
سجل خبراء في سوق الطاقة ارتفاع أسعار النفط مجدداً بعدما اكتشف السوق أن الحديث الأميركي عن فتح مضيق هرمز لا تؤيده حركة ناقلات الطاقة. فقد صعد خام برنت بنسبة 2.1% إلى نحو 89.70 دولاراً للبرميل، بعد ظهور تصريحات الرئيس دونالد ترامب التصعيدية التي بدّدت الآمال بإحياء مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، وبقاء الإمدادات الخليجية مقيدة. وفي أحدث بيانات مكتملة، سجلت «كيبلر» عبور خمس سفن فقط، بينها ناقلة منتجات نفطية محمّلة خارجة من الخليج، وناقلتا منتجات فارغتان داخلتان إليه، بينما لم تعبر أي ناقلة نفط خام أو غاز مسال محمّلة. وهذا يعني أن الحركة المسجلة لا تمثل استعادة لتدفقات الطاقة التي كانت تقارب عشرين مليون برميل يومياً قبل الحرب، بل عبوراً محدوداً وانتقائياً لا يغير معادلة العرض العالمي. لذلك عاد السعر إلى الارتفاع فور تراجع التفاؤل السياسي، مؤكداً أن السوق يميّز بين فتح المضيق إعلامياً وتشغيله تجارياً. ويبقى أي هبوط مستدام للأسعار مشروطاً بعودة ناقلات الخام والغاز بأعداد منتظمة، والحصول على تغطية تأمينية، لا بمجرد إعلان واشنطن أن الممرّ أصبح مفتوحاً.

كواليس
تؤكد استطلاعات الرأي الإسرائيلية اتساع مأزق بنيامين نتنياهو قبل انتخابات 27 تشرين الأول. فاستطلاع حديث يمنح أحزاب الائتلاف الحاكم نحو 50 مقعداً فقط، مقابل 59 لأحزاب المعارضة و11 للأحزاب العربية، ما يضع معسكر نتنياهو بعيداً 11 مقعداً عن الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة. ويتقدّم حزب «يشار» برئاسة غادي آيزنكوت على الليكود، بينما يتفوق آيزنكوت على نتنياهو في مؤشر الملاءمة لرئاسة الحكومة بنسبة 44% مقابل 34%. وتكشف خطورة التراجع اعترافات نُقلت عن نتنياهو في اجتماعات مغلقة، قال فيها إن الليكود خسر عشرة مقاعد وإنه لا يعرف كيفيّة استعادتها، محذراً من خسارة الانتخابات إذا لم يتغير الوضع. ويعني ذلك أن المعارضة تزيد فرصها في تشكيل الحكومة، لأنها لا تحتاج إلى دعم الأحزاب العربية لفوز بتشكيل الحكومة بل إلى الحصول على صوتين من أصوات النواب العرب يمكن الحصول عليهما بتفاهمات خدمية موضعية عادة، ما يعني أن نتنياهو فقد المبادرة الانتخابية، وأن توظيف الحرب واتفاقات غزة ولبنان وإيران لم ينجح حتى الآن في إعادة الناخبين المتردّدين إلى الليكود.


نداء الوطن: أسرار

يبدو أن الحكومة لا تتجه إلى استرداد مشروع قانون الانتظام المالي وتعتبر تعديله من مسؤولية مجلس النواب مع الأخذ في الاعتبار مقترحات اللجنة الوزارية المكلّفة إعادة دراسة المشروع فيما تؤكد مصادر وزارية متابعة أن الدولة في نهاية المطاف عليها تحمّل الجزء الأكبر من الكلفة لتغطية الالتزامات للمودعين.

‎يهمس عدد من الجنوبيين بأن منشأة علي الطاهر لا تزال موضع تمسّك من "حزب الله" وسط حديث عن رفض تسليمها للجيش اللبناني ويُقال إن أهمية المنشأة تتجاوز الجانب العسكري إذ تُتداول معلومات عن استخدامها كخزينة مالية ومكان لحفظ الذهب المرهون لصالح القرض الحسن.

يتوقّع أن يصدر كتاب عن شخصية أمنية غير لبنانية لعبت دورًا محوريًا في لبنان على مدى خمسة عشر عامًا وانتهت بطريقة مأسوية، ويقول مطلعون على مضمون الكتاب أنه سيحدث ضجة عند نزوله إلى المكتبات.