- 8/25/2026 7:43:36 AM - GMT (+2 )
عناوين الصحف:
النهار: آلية التحقّق عالقة على نهاية معركة علي الطاهر السلطة تكشف تباينات في مخرج السفير الإيراني
الأخبار: شيباني باقٍ في بيروت... وجدل حول مواقف برّاك
كيف يتصرّف العدو وعملاؤه في الجنوب؟
"كرنفال" العقوبات: ترامب لايران: نريد صفقة
الديار: واشنطن تطلق «الإنزال الاقتصادي» على إيران... والعالم يحبس أنفاسه... باريس والرياض لـ«تسوية نهائية» في لبنان... وفد إماراتي ضخم إلى بيروت وفتح أبواب الاستثمار الخليجي
اللواء: تأييد فرنسي - سعودي للرئيسين .. والتزام بدعم الجيش والقوى الأمنية
البناء: واشنطن لحرب إعلامية اسمها الحصار.. والوساطة الباكستانية بطلب أميركي | الصين ترفض بحزم حصار إيران.. وتركيا وباكستان والعراق نحو طلبات إعفاء | بعد ضبط «إسرائيل» أمنياً جائزة سياسية تفرض التنسيق الأمني على سورية وتركيا
الجمهوريةك الحسم الانتخابي في علي الطاهر
سيناريوهان في علي الطاهر: الجيش أم الاجنياح
المدن: إسرائيل تصعّد منهجياً:كليرفيلد يراوح وآلية التحقق رهن واشنطن
نداء الوطن: بيان سعودي – فرنسي: الالتزام بدعم الجيش واستكمال نزع السلاح
شيباني في شبه "إقامة جبرية" سياسيًا
أسرار الصحف:
البناء: خفايا وكواليس
خفايا
علق مصدر دبلوماسي على جولة التفاوض السوري الإسرائيلي في الأردن بعد ضربة مطار أبو الضهور قرب الحدود التركية بقوله، لم تتراجع “إسرائيل” سياسياً في جولة التفاوض الأخيرة، بل تراجعت تكتيكياً عن مواصلة التصعيد العسكري، بعدما عرضت واشنطن تأمين مطالبها عبر التنسيق الأمني. والدليل أن دمشق مثّلها وزير الخارجية أسعد الشيباني ورئيس الاستخبارات، بينما مثّل “إسرائيل” رئيس الموساد، لا وزير الخارجية، ما حصر الاجتماع في خفض التصعيد وتبادل المعلومات ومنع الصدام الإسرائيلي التركي فوق سورية. لم تحصل دمشق على التزام إسرائيلي بالانسحاب إلى مواقع ما قبل كانون الأول 2024، ولا على جدول زمني للعودة إلى اتفاق فض الاشتباك لعام 1974. وكان الانسحاب سابقاً شرطاً سورياً لأيّ اتفاق، فأصبح اليوم نتيجة مأمولة في مسار تفاوضي يبدأ بوقف الضربات وبناء الثقة. وهكذا تستبدل “إسرائيل” الغارات بغرفة اتصال تتيح لها مراقبة الانتشار السوري والتركي والاعتراض عليه، مع بقائها في الأرض المحتلة. لذلك يكون التراجع الإسرائيلي أمنياً وتكتيكياً، بينما يبدو التراجع السوري سياسياً، بالعودة إلى التفاوض دون ضمان الانسحاب، والقبول بتنسيق أمني مفتوح يشبه النموذج المفروض على لبنان والسلطة الفلسطينية.
كواليس
علّق خبراء ماليون على كلام وزير الخزانة الأميركي حول العقوبات على إيران بالقول، لا يبدو الحديث عن انتقال الدولار من مليوني ريال إلى ثلاثة ملايين توقعاً مالياً محايداً، لأن صاحبه هو المسؤول عن إدارة الحصار، لا مراقباً مستقلاً للسوق. التصريح جزء من الحرب النفسية المصاحبة للعقوبات، ووظيفته إقناع الإيرانيين بأن الريال يتجه حتماً إلى انهيار جديد، ودفعهم إلى شراء الدولار قبل ارتفاعه. تبدأ الحلقة بتصريح مخيف، يتحول إلى توقع جماعي، ثم إلى طلب استثنائي على العملة الأجنبية، فيرتفع سعرها، وتستخدم واشنطن الارتفاع دليلاً على نجاح حصارها. لكن الانتقال من مليون إلى مليوني ريال استغرق نحو سبعة عشر شهراً، بينما لم تتراجع صادرات النفط أو التجارة مع الصين وروسيا ودول الجوار بما يبرر القفز سريعاً إلى ثلاثة ملايين. وتجربة الروبل عام 2022 أظهرت أن سعر الأيام الأولى يعكس الخوف أكثر مما يعكس التوازن الاقتصادي. فإذا بقيت الطاقة والغذاء والدواء والخدمات المحلية تعمل، واستمرت العائدات والتجارة، قد تهدأ السوق وينكشف أن تصريح الوزير كان محاولة لصناعة النتيجة، لا استقراءً علمياً لها.
نداء الوطن: أسرار
يرى مصدر واسع الاطلاع أن بقاء السفير الإيراني في لبنان بعد انتهاء تأشيرته يعني انتفاء صفته الدبلوماسية وعودته عملياً إلى صفته الأساسية كجنرال في الحرس الثوري وهذا التطور قد يضعه في دائرة الاستهداف الإسرائيلي المباشر بما يشكل خطراً كبيراً على الوضع الأمني في لبنان.
ردد سفير دولة معنية بالملف اللبناني أمام زواره أن حل علي الطاهر موجود ومطروح منذ حزيران ويقضي بتسلّم الجيش اللبناني الموقع إلا أن رفض "حزب الله" دفع إسرائيل إلى ترجيح الخيار العسكري والكرة باتت في ملعب الرئيس بري لفرض الحل ضمن مدى زمني ضيق.
تفيد مصادر سياسية بعدم وجود أي مبادرة تركية على طاولة البحث والنقاش، كما أن دوائر السلطة وأجهزتها لم تحط علماً بزيارة أي مسؤول تركي إلى بيروت، ووضعت المبادرة التي يكثر الحديث عنها في إطار التكهنات.


