من عقد القران إلى الطفل السابع.. رونالد وجورجينا يكشفان أسرار زواجهما
بتوقيت بيروت -

واختار رونالدو وجورجينا إقامة مراسم الزواج يوم 11 أغسطس، بالتزامن مع الذكرى العاشرة لأول لقاء جمعهما داخل أحد متاجر “غوتشي” في العاصمة الإسبانية مدريد عام 2016.

وأقيمت مراسم عقد القران داخل غرفة المعيشة في قصر الثنائي الصيفي الجديد بمنطقة كاشكايش البرتغالية، بحضور أبنائهما فقط، في أجواء عائلية بعيدة عن صخب حفلات المشاهير.

واختار الثنائي طاولة الطعام التي تجتمع حولها الأسرة يوميا لإقامة المراسم، في خطوة تحمل قيمة عاطفية كبيرة بالنسبة لجورجينا، التي أكدت رغبتها في أن تبقى هذه اللحظة محفورة في ذاكرة أبنائهما حتى بعد عقود.

ورغم بساطة الحفل، شددت جورجينا على أن الزواج العائلي لا يعني التخلي عن فكرة إقامة احتفال ضخم، مؤكدة أن الثنائي يعتزم تنظيم حفل أكبر بكثير مستقبلا، بحضور أفراد العائلة والأصدقاء.

وحملت إطلالات العروسين وأطفالهما طابعا خاصا، بعدما ارتدوا أزياء مصممة خصيصا على يد ديمنا، المدير الفني لدار “غوتشي”.

وظهرت جورجينا ببدلة من الحرير الأبيض، نسقتها مع حذاء يحمل التفاصيل الفضية الشهيرة للدار، بينما خطفت الأنظار بعقد ألماس فاخر من “شوبارد” تتوسطه ماسة بوزن 50 قيراطا، إلى جانب خاتم خطوبتها الماسي اللافت.

أما رونالدو فاختار بدلة قطنية مخصصة باللون البيج الفاتح.

وتولى المصور العالمي يورغن تيلر توثيق المناسبة والتقاط الصور الرسمية، ليضيف لمسة فنية مميزة إلى حفل الزواج.

بعد مراسم عقد القران في المنزل، توجهت الأسرة في رحلة استغرقت نحو ساعة إلى مزار فاطيما، حيث خصصت لهم كنيسة صغيرة أغلقت أمام الزوار لتجنب الحشود، وأقيمت فيها الصلاة والمباركة بحضور أبنائهما.

وقالت جورجينا إن تلك اللحظات منحتها شعورا استثنائيا بالسلام والطمأنينة إلى جانب زوجها وأطفالهما.

ولم يتمكن الثنائي من قضاء شهر عسل تقليدي، إذ سافرا في اليوم التالي مباشرة إلى العاصمة السعودية الرياض، بسبب ارتباطات رونالدو الرياضية مع بداية الموسم الجديد.

ورغم ذلك، تعامل رونالدو مع الأمر بروح مرحة، معتبرا أن حياته مع جورجينا تمثل “شهر عسل دائما”.

وتحدث رونالدو وجورجينا أيضا عن حياتهما الأسرية وطريقتهما في تربية أبنائهما، مؤكدين حرصهما على غرس قيم التواضع والامتنان لديهم، رغم الحياة المرفهة التي يعيشونها.

وأشار الثنائي إلى أنهما يسعيان إلى تعليم أبنائهما تقدير ما يمتلكونه، مع عدم نسيان الأشخاص الذين لا يملكون الظروف نفسها، مؤكدين أن الأطفال يحتلون الأولوية في حياتهما اليومية.

وعن إمكانية إنجاب طفل جديد والوصول إلى الطفل السابع، لم يغلق رونالدو وجورجينا الباب أمام الفكرة.

وقال رونالدو إنه لا يحب استخدام كلمة “مستحيل”، بينما أوضحت جورجينا أن التفكير في طفل جديد قد يعود عندما يكبر أطفالهما الصغار قليلا، مشيرة إلى أن حياتها مع أبنائها تمثل مصدر السعادة الأكبر بالنسبة لها.

المصدر: “وسائل إعلام”

إقرأ المزيد


إقرأ المزيد