نون الإخبارية - 6/22/2026 2:25:54 PM - GMT (+2 )
تستمر المتعة والتشويق في النسخة الحالية من كأس العالم 2026، حيث يتجه عشاق كرة القدم اليوم إلى متابعة أبرز المواجهات المصيرية التي قد تحدد مسار العديد من الفرق في البطولة.
يدخل اليوم الثاني عشر ضمن دور المجموعات في وقت حساس، حيث تبدأ الحسابات المعقدة للمنتخبات الراغبة في حسم التأهل أو تحسين مواقعها قبل الجولة الثالثة والأخيرة.
الأرجنتين تواجه النمسا: اختبار جديد لحامل اللقبعند الساعة 20:00 بتوقيت مكة المكرمة، سيكون ملعب المباراة شاهداً على مواجهة جديدة لمنتخب الأرجنتين، حامل اللقب، الذي يسعى لتحقيق فوزه الثاني بعد انطلاقة إيجابية أمام الجزائر.
يقود الفريق نجمه الكبير ليونيل ميسي، الذي يمر بواحدة من أهم المراحل في مسيرته الكروية ويأمل في الاقتراب خطوة جديدة نحو الحفاظ على اللقب.
النمسا ستكون خصماً عنيداً بحكم أدائها المتوازن واستغلالها للفرص في المباريات السابقة، ومع ذلك، يبقى الضغط الأكبر على الأرجنتينيين الذين لن يتخلوا عن الصدارة بسهولة.
الأسود ضد الديوك: قمة التحدي في لقاء العراق وفرنسامنتخب العراق هو الآخر أمام امتحان صعب عندما يصطدم بنظيره الفرنسي منتصف الليل، بالخسارة أمام النرويج في اللقاء الأول، باتت خيارات «أسود الرافدين» محدودة للغاية، حيث أصبح الفوز أو حتى التعادل أمراً لا بد منه إذا ما أرادوا الإبقاء على آمالهم حية.
في المقابل، يدخل منتخب «الديوك» الفرنسي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزهم المريح في المباراة الافتتاحية، مما يجعل المواجهة اختباراً حقيقياً لإمكانات العراقيين الذين سيواجهون خط هجوم فرنسياً قوياً.
بالنسبة للعراق، فإن الخروج بنتيجة إيجابية منحنى يجب تجاوزه بعناية شديدة لتجنب حامل الكرة الذهبية «الخروج المبكر».
مواجهة سنغالية نرويجية محفوفة بالأهميةفي المجموعة ذاتها، تلتقي النرويج مع السنغال فجر يوم الثلاثاء الساعة 03:00 بتوقيت مكة المكرمة، هذا اللقاء قد يكون حاسماً لكلا المنتخبين، إذ يسعى كل فريق لاستثمار نتيجته الإيجابية في الجولة الماضية لتعزيز فرصه في التأهل متفوقاً على الآخرين.
المنتخبان يدركان أهمية النقاط الثلاث التي ستكون مرآة لهوية المرشح الأبرز لمرافقة الأقوياء لدور الـ32.
أبرز أحداث الأيام السابقة.. خروج عربي مفاجئ وتألق جديدقبل انطلاقة مواجهات اليوم الثاني عشر، لم تخلو البطولة من عناوين بارزة ألهبت الحماس وأمتعت الجماهير حول العالم، ففي مفاجأة مدوية، خرجت تونس من سباق المنافسة مبكراً بعد هزيمة كبيرة أمام اليابان أوقفت أحلام نسور قرطاج في عبور الدور الأول.
وفي مقابل ذلك، نجحت كوراساو في اقتناص نقطة تاريخية بتعادل ثمين مع الإكوادور، مسجلة بذلك أول إنجاز مونديالي لها.
أما المجموعة السابعة، التي تضم مصر وإيران وبلجيكا ونيوزيلندا، فقد شهدت تنافساً شرساً حيث تتقارب المستويات بشكل غير مسبوق، تاركة جميع الاحتمالات مفتوحة حتى الجولة الأخيرة.
حسابات التأهل تثير المزيد من الترقبمع وصول دور المجموعات إلى مراحله الأخيرة، بدأت الأمور تتضح شيئاً فشيئاً، بعض المنتخبات تستعد لحسم تأهلها مبكراً وإراحة لاعبيها الأساسيين للجولات القادمة، في حين تتأهب أخرى لمعارك مصيرية لتجنب الخروج المبكر من البطولة، ليس هناك أي مجال للأخطاء الآن؛ فالفرص تضيق، والضغوط تزداد مع كل دقيقة تمر.
هذا المشهد الدرامي يؤكد أن نسخة 2026 ستظل محفورة في ذاكرة عشاق كرة القدم كساحة للتشويق والمفاجآت حتى اللحظات الأخيرة من كل مباراة.
المصدر
وكالات
إقرأ المزيد


