صوت بيروت إنترناشونال - 6/1/2026 3:18:07 PM - GMT (+2 )
تستعد تونس لخوض نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات متجددة بعد مشوار تأهل مميز أنهاه المنتخب من دون أن تهتز شباكه، ما منح “نسور قرطاج” زخماً إيجابياً قبل خوض تحدٍ صعب في المجموعة السادسة التي تضم هولندا واليابان والسويد.
ويواصل المنتخب التونسي الاعتماد على هويته المعروفة القائمة على الانضباط التكتيكي والتنظيم الدفاعي، وهي السمات التي جعلته واحداً من أكثر المنتخبات الأفريقية صلابة خلال السنوات الماضية. إلا أن التساؤلات لا تزال قائمة بشأن قدرة الفريق على ترجمة هذا التفوق الدفاعي إلى فعالية هجومية أمام منافسين من الطراز الرفيع.
وفي إطار التحضير للنهائيات، بدأ المدرب صبري لموشي عملية تجديد تدريجية داخل الفريق، مستبعداً عدداً من الأسماء المخضرمة، أبرزها لاعب الوسط فرجاني ساسي والمدافع ياسين مرياح، في خطوة تهدف إلى ضخ دماء جديدة وإعداد جيل قادر على المنافسة في المستقبل.
وأكد لموشي أن هذه القرارات لم تكن سهلة، مشدداً على أن اختياراته تستند إلى مصلحة المنتخب التونسي فقط، وأن هدفه يتمثل في بناء فريق قادر على تقديم أفضل صورة ممكنة خلال البطولة.
وشهدت القائمة انضمام عناصر جديدة، من بينها لاعب وسط أونيون برلين راني خضيرة، الذي اختار تمثيل تونس دولياً بعد مسيرة طويلة في الملاعب الألمانية، إلى جانب مجموعة من المواهب الشابة مثل مهاجم باريس سان جيرمان خليل العياري والمهاجم ريان اللومي.
ورغم التغييرات التي طرأت على التشكيلة، تبقى الأنظار متجهة نحو حنبعل المجبري، لاعب وسط بيرنلي، الذي يُعد أبرز الأوراق الهجومية في المنتخب بفضل قدرته على صناعة الفرص وإضفاء اللمسة الإبداعية التي يحتاجها الفريق في المباريات الكبرى.
ويحمل المجبري، البالغ من العمر 23 عاماً، جزءاً كبيراً من المسؤولية الهجومية، في وقت يسعى فيه المنتخب التونسي إلى تحقيق نقلة نوعية على الساحة العالمية وتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه.
وبين الخبرة المتبقية والحيوية التي أضافتها العناصر الشابة، تدخل تونس منافسات المونديال وهي تأمل أن تؤتي عملية التجديد ثمارها، وأن تتمكن من كسر الصورة التقليدية لفريق عنيد يصعب هزيمته، والتحول إلى منافس قادر على صنع المفاجآت أمام كبار المنتخبات.
The post تونس تراهن على الانضباط والتجديد لمقارعة الكبار في مونديال 2026 appeared first on صوت بيروت إنترناشونال.
إقرأ المزيد


