نون الإخبارية - 4/9/2026 12:51:48 AM - GMT (+2 )
شهدت مباراة فريق ليفربول الإنجليزي ضد باريس سان جيرمان الفرنسي ضمن ذهاب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا غياب النجم المصري محمد صلاح عن التشكيلة الأساسية، وهو قرار أثار تساؤلات واسعة بين جماهير «الريدز» والصحافة.
المباراة التي أقيمت على ملعب «حديقة الأمراء» مساء الأربعاء انتهت بخسارة ليفربول بهدفين دون رد، مما أدى إلى تصاعد الانتقادات الموجهة للمدرب الهولندي أرني سلوت.
قرار صعب من المدرب الهولنديقبل انطلاق اللقاء، صرّح أرني سلوت لشبكة TNT Sports البريطانية حول قراره بإبعاد صلاح عن التشكيلة الأساسية قائلاً إنه كان قراراً من أصعب القرارات التي اضطر لاتخاذها هذا الموسم.
وأضاف: «على مدار الموسم، كنت غالباً أتجنب مثل هذه القرارات الصعبة بسبب الإصابات أو عدم جاهزية بعض اللاعبين لخوض 90 دقيقة كاملة. لكن هذه المرة الوضع مختلف للغاية».
وأكد أن الجلوس على دكة البدلاء، حتى بالنسبة لأسماء كبيرة مثل محمد صلاح، يُعد أمراً طبيعياً في فريق يضم قائمة مليئة بالمواهب القادرة على التأثير في مجريات المباراة.
رؤية فنية أثارت الجدلوأوضح سلوت أن اختياره للتشكيلة لم يكن موجهاً فقط لمحمد صلاح، بل طالت قراراته لاعبون آخرون مثل ألكسندر إيزاك، آندي روبرتسون، كيرتس جونز، فيديريكو كييزا، تري نيوني وريو نغوموها.
وأضاف قائلاً: «هذا السيناريو يجب أن يكون طبيعياً لنادٍ بحجم ليفربول، لكن للأسف لم تحدث مثل هذه الظروف كثيراً خلال الموسم الجاري».
ومع ذلك، فإن أداء فريق ليفربول خلال المباراة كان دون المستوى المطلوب، حيث افتقد الفريق الحيوية الهجومية والفعالية أمام المرمى، مما أصاب الجماهير بخيبة أمل كبيرة.
خسارة ثقيلة وزيادة الضغط على المدرببالرغم من إجراء أرني سلوت خمسة تبديلات خلال المباراة، إلا أن ذلك لم يساهم في تحسين الأداء العام للفريق، انتهت المباراة بهزيمة ليفربول بهدفين نظيفين، مما وضع الفريق الإنجليزي في موقف صعب قبل لقاء الإياب.
وازداد الضغط على المدرب الهولندي وسط اتهامات بعدم استغلاله الأمثل لأوراقه الرابحة.
التداعيات المحتملة على علاقة صلاح والناديغياب محمد صلاح عن التشكيلة الأساسية في مباراة مهمة أثار تساؤلات حول وضع النجم المصري داخل الفريق، فمن المعروف أن صلاح يعد واحداً من أبرز لاعبي ليفربول وأحد أهم عناصره الهجومية، وبينما قد يكون القرار مبنياً على اعتبارات فنية أو تكتيكية، إلا أن الجماهير قد ترى الأمور بشكل مختلف، خصوصاً بالنظر إلى نتيجة المباراة المخيبة.
هل أخطأ سلوت؟قرارات المدربين دائماً ما تُقاس بنتائجها، وهذا ما يزيد الضغط على أرني سلوت بعد هذه الهزيمة القاسية، يُنتظر الآن معرفة تأثير هذه الخسارة على مباراة الإياب ومدى قدرة ليفربول على العودة بقوة للمنافسة.
ولكن يبقى السؤال: هل كان من الأفضل الدفع بمحمد صلاح منذ البداية لتغيير مجريات المباراة؟ الإجابة على هذا السؤال قد تتحدد بناءً على أداء الفريق في المرحلة المقبلة.
Source
وكالات
إقرأ المزيد


