بتوقيت بيروت - 4/7/2026 5:01:58 AM - GMT (+2 )
فجر وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، مواجهة علنية مع النجم المغربي حكيم زياش، لاعب فريق الوداد البيضاوي، بعد أن عبّر الأخير عن دعمه للأسرى الفلسطينيين وانتقد قانون “إعدام الأسرى” الذي أقره الكنيست الإسرائيلي.
بدأت الأزمة حين نشر زياش عبر حسابه على “إنستغرام” صورة لبن غفير وهو يحتفي بإقرار الكنيست للقانون المثير للجدل، وعلق عليها قائلاً: “هل سيدعي بن غفير هذه المرة أن إقرار القانون الجديد مجرد دفاع عن النفس؟”
ورد الوزير اليميني بسرعة، مهاجماً زياش بقسوة: “لا يمكن للاعب معادٍ للسامية أن يلقي المحاضرات الأخلاقية على دولة إسرائيل”.
وأضاف بنبرة تهديد: “إسرائيل لن تتعامل بعد اليوم بحذر مع أعدائها.. منذ أن توليت منصبي تغيرت السجون، وبمشيئة الله سنطبق العقوبة على جميع المسلحين”.
خلفية القانون
أقر الكنيست الإسرائيلي في 30 مارس/آذار الماضي قانون “الإعدام” بأغلبية 62 نائباً، ما أثار ردود فعل حقوقية دولية حول مصير أكثر من 9500 فلسطيني محتجزين في السجون الإسرائيلية، بينهم نساء وأطفال، وفق تقارير منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، تشير إلى ظروف قاسية من التجويع والإهمال الطبي.
دعم مغربي واسع
تضامناً مع زياش، أصدر حزب “العدالة والتنمية” المغربي بياناً رسمياً اعتبر فيه تهديدات بن غفير “غير مقبولة”، وأشاد بمواقف اللاعب “الإنسانية الجريئة والشجاعة”، مؤكداً أن دفاعه عن الأسرى الفلسطينيين يعكس قيم “المغاربة الأحرار” الرافضين للعدوان والتهجير القسري الذي بدأ منذ نكبة 1948.
ويرى مراقبون أن مشاركة زياش على هذا المستوى الرياضي والجماهيري تشكل تحدياً دبلوماسياً وإعلامياً لبن غفير، الذي حاول تقييد صوت اللاعب عبر وسمه بـ”معاداة السامية” والتهديد المباشر بالملاحقة.
إقرأ المزيد


