5 أشياء تمنع ميسي من التفوق على رونالدو في صراع الألف هدف
لبنانون فايلز -

وصل الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى محطة تهديفية جديدة بعد تسجيله هدفًا مذهلًا في مرمى نيويورك سيتي ليصل إلى الهدف رقم 901 في مسيرته الاحترافية المليئة بالإنجازات.

ورغم هذا الرقم الضخم فإن الجدل يشتعل مجددًا حول قدرته على بلوغ حاجز 1000 هدف مع قرب غريمه التقليدي كريستيانو رونالدو منها.

تشير المعطيات الحالية إلى أن الطريق أمام البرغوث ليس مفروشًا بالورود بل هناك تحديات كبرى تجعل وصوله لهذا الرقم معقدًا للغاية بينما يبدو الدون البرتغالي في وضعية أفضل لتحقيق هذا السبق التاريخي لأسباب فنية وبدنية وذهنية.

نحس الأخشاب وعناد القوائم المستمر
تعتبر القوائم والعوارض العدو الخفي الذي يطارد ميسي في كل مباراة حيث صنف كأكثر لاعب في الدوريات الكبرى تسديدًا في الأخشاب منذ عام 2015 وفقًا لبيانات مواقع الإحصائيات الرياضية العالمية.

في مواجهة اليوم وحدها حرم القائم ميسي من هدفين محققين ولو نجح النجم الأرجنتيني في تحويل نصف هذه الكرات الضائعة إلى أهداف لكان قد اقترب من حاجز 1000 هدف منذ فترة طويلة.

التحول من هداف إلى صانع ألعاب
شهدت طريقة لعب ميسي تغيرًا جذريًّا في السنوات الأخيرة إذ لم يعد يكتفي بالتواجد داخل منطقة الجزاء بل صار يميل أكثر للنزول إلى عمق الملعب لتوزيع اللعب وبناء الهجمات وصناعة الأهداف لزملائه.

هذا التوجه التكتيكي يقلل عدد تسديداته المباشرة على المرمى ويجعله يبتعد عن مناطق الخطورة التهديفية، في المقابل نجد أن منافسه البرتغالي قد تحول إلى قناص صريح ومختص في إنهاء الهجمات داخل منطقة الجزاء مستغلًا مهاراته في التمركز والمتابعة؛ ما يمنحه أفضلية واضحة في زيادة غلته التهديفية بشكل أسرع.

لعنة الإصابات العضلية وفقدان الإيقاع
أصبح عامل السن يفرض نفسه بقوة على الحالة البدنية لميسي حيث تعرض لسلسلة من الإصابات العضلية المتكررة خلال العامين الماضيين؛ ما تسبب في غيابه لفترات طويلة عن الملاعب.

هذه الغيابات لا تحرمه فقط من تسجيل الأهداف بل تجعله يحتاج إلى وقت طويل لاستعادة إيقاع المباريات وحاسته التهديفية المعروفة.

عدم القدرة على المشاركة بانتظام في جميع مباريات الموسم يضعف من فرص تجميع الأهداف اللازمة للوصول إلى الرقم الإعجازي في وقت قياسي.

غياب الشغف بالأرقام القياسية الفردية
يبرز الفارق في العقلية والدافع الشخصي كأحد أهم الأسباب التي تمنح رونالدو الأفضلية، فلطالما صرح ليونيل ميسي بأن اهتمامه الأول ينصب على النجاح الجماعي وتحقيق البطولات مع فريقه ومنتخب بلاده معتبرًا الأرقام الشخصية مجرد تحصيل حاصل.

هذا الزُهد في الأرقام يجعله يتنازل عن تنفيذ ركلات الجزاء أو يفضل التمرير لزميل في وضع أفضل، بينما يمتلك رونالدو هوسًا وشغفًا محمودًا بتحطيم الأرقام القياسية وهو مستعد لبذل أقصى جهد ممكن من أجل الانفراد بلقب الهداف التاريخي للعبة كهدف شخصي أساسي.

استنزاف الطاقة مع المنتخب والراحة المحلية
يمنح ميسي الأولوية المطلقة لمنتخب الأرجنتين حيث يبذل مجهودًا مضاعفًا في المباريات الدولية؛ ما يعرضه لإجهاد بدني كبير.

هذا الالتزام الوطني يجبره غالبًا على الحصول على فترات راحة سلبية في بعض مباريات الدوري الأمريكي لتجنب الإصابات أو الإرهاق.

التفريط في هذه المواجهات المحلية يقلل عدد الفرص التهديفية التي كان يمكن استغلالها لزيادة رصيده خاصة أن المسابقة هناك تتسم بمساحات واسعة تسمح للمهاجمين بتسجيل الكثير من الأهداف.

The post 5 أشياء تمنع ميسي من التفوق على رونالدو في صراع الألف هدف appeared first on أخبار الساعة من لبنان والعالم بشكل مباشر | Lebanonfiles | ليبانون فايلز.



إقرأ المزيد