مواجهات نارية في نصف نهائي أمم أفريقيا غدًا. . والذكاء الاصطناعي يتوقع الفائز
بتوقيت بيروت -

وصلت النسخة 35 من بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم في المغرب إلى أكثر مراحلها إثارة مع دخولها الأدوار الحاسمة، حيث تشهد البطولة غدًا الأربعاء منافسات نارية في دور نصف النهائي والذي تأهلت إليه منتخبات مصر والسنغال والمغرب ونيجيريا.

وحجزت المنتخبات الأربعة مقاعدها في المربع الذهبي، بعد عروض قوية امتدت في دور المجموعات والأدوار الإقصائية، وتواجه الآن تحديات جديدة نحو المباراة النهائية وتحقيق حلم الفوز باللقب.

منافسات قوية

وتتجه أنظار عشّاق الكرة الإفريقية إلى متابعة المباراتين الحاسمتين في نصف النهائي غدًا، حيث ستجمع المباراة الأولى بين السنغال ومصر، في حين يلتقي المغرب مع نيجيريا في المواجهة الثانية. وستحدد نتائج هاتين المباراتين طرفا المباراة النهائية للبطولة.

وترتفع توقعات جماهير المنتخبات الأربعة بأن تكون المباريات القادمة أكثر إثارة وتشويقًا، لا سيما في ظل المستوى الفني المتميز الذي قدمه اللاعبون منذ انطلاقة البطولة، والأهداف الحاسمة التي شهدتها منافسات الدور الثمن النهائي والربع النهائي.

مصر والسنغال

في هذا الإطار سيواجه منتخب مصر غدًا نظيره السنغالي في قمة ثأرية تحمل الكثير من المعاني. حيث وصف بعض المتابعين هذه المباراة بـ«قمة الثأر ورد الاعتبار»، بعد التاريخ الطويل من المنافسات بين الفراعنة ونسور التيرانغا، وأبرزها المواجهة في نهائي نسخة 2021 من البطولة، التي انتهت لصالح السنغال بركلات الترجيح.

منتخب مصر أظهر شخصية قوية في البطولة، ونجح في التأهل إلى نصف النهائي بعد سلسلة مباريات مثيرة شهدت مواجهات قوية في دور المجموعات، وتألقًا متواصلاً في الأدوار الإقصائية، خاصة بعد فوزه المثير على كوت ديفوار رغم صعوبة المنافسة.

أما منتخب السنغال فقدم اداءً قويًا بقيادة مديره الفني بابي ثياو، وظهر بمستوى عالي ثابت منذ الدور الأول، وحقق نتائج إيجابية في جميع مراحل البطولة.

المغرب ونيجيريا

على الجانب الآخر، يستعد المنتخب المغربي لمواجهة نيجيريا في مواجهة تُعد من أصعب مواجهاته في تاريخ البطولة، حيث يسعى أسود الأطلسي إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور والاستفادة من فترة النهضة التي تمر بها كرة القدم في البلاد، لتحقيق الفوز والتتويج باللقب القاري الذي غاب عنهم طويلًا منذ آخر لقب لهم في عام 1976.

منتخب المغرب حقّق التفوق على منتخبات قوية في المراحل الأولى للبطولة، ويعوّل على عاملي الأرض والجمهور لحسم المواجهة والحصول على بطاقة التأهل إلى النهائي.

أما منتخب نيجيريا فقد تأهل بعد سلسلة من الانتصارات في بداية البطولة، واستطاع تحقيق نتائج مميزة في الأدوار الإقصائية للبطولة، ويسعى إلى تعويض إخفاق التأهل لنهائيات كأس العالم 2026، وهو ما جعل لقاءه مع المغرب في المربع الذهبي يُعد «نهائيًا مبكرًا» في نظر كثير من المتابعين.

توقعات الذكاء الاصطناعي لحامل اللقب

وحتى الآن انحصرت المنافسة على لقب النسخة الحالية لبطولة كأس الأمم الأفريقية، على المنتخبات الأربعة المتأهلة للدور نصف النهائي، وهي المغرب البلد المضيف، ونيجيريا، والسنغال ومصر.

ووفقًا لموقع “الجزيرة نت” فقد أصدر الحاسوب العملاق التابع لشركة أوبتا المتخصصة في البيانات والإحصاءات آخر توقعاته عن هوية الفريق صاحب الحظوظ الأعلى لرفع الكأس يوم الأحد المقبل 18 يناير/كانون الثاني الجاري، وذلك بعد إجراء آلاف عمليات المحاكاة التي أخذت في الاعتبار مستوى الأداء، واتجاهات التسجيل، وقوة الخصوم.

وجاء المنتخب المغربي في الصدارة بنسبة بلغت 34.1%، وهو توقع لو تحقق سيكون اللقب الثاني في تاريخ “أسود الأطلس” بعد نسخة عام 1976.

وقبل ذلك، يتعين على رفاق النجمين أشرف حكيمي وإبراهيم دياز تجاوز عقبة نيجيريا صاحبة الأداء القوي، التي حلت في المركز الثالث في قائمة المرشحين للتتويج باللقب بنسبة بلغت 24.5%.

وحلّ المنتخب السنغالي – بقيادة نجمه ساديو ماني– في المركز الثاني بنسبة بلغت 25.7%، أما منتخب مصر -المدعوم بنجمه محمد صلاح وبعدد من عناصر الخبرة وحامل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب- فقد تذّيل القائمة في المركز الرابع بنسبة 18.8%.

وحققت المنتخبات الأربعة ما مجموعه 13 لقبا في تاريخ كأس الأمم الأفريقية، بواقع 7 لمصر، 4 لنيجيريا، وواحد للمغرب، ومثله للسنغال.



تم نسخ الرابط



إقرأ المزيد