سحور فاخر يشعل الجدل في إسطنبول.. أسعار تصل إلى 6200 ليرة للشخص
تركيا اليوم -

مع استمرار النقاشات حول موائد الإفطار الباهظة في رمضان، تصدّرت هذا العام برامج السحور الفاخرة المشهد، بعدما طرحت فنادق راقية باقات تشمل الإقامة ووجبتي الإفطار والسحور بأسعار تتراوح بين 1500 و6200 ليرة تركية للشخص الواحد.

وبات السحور في المدن الكبرى، لا سيما إسطنبول، مناسبة اجتماعية تتجاوز حدود المنزل، حيث تنظم فنادق ومطاعم فاخرة برامج بوفيه مفتوح تضم أطباقًا تركية تقليدية إلى جانب خيارات من مطابخ عالمية.


أغلى سحور على البوسفور

يُقام أغلى برنامج سحور في إسطنبول داخل فندق Çırağan Palace Kempinski Istanbul، المطل على مضيق البوسفور، حيث يبلغ سعر البرنامج نحو 6200 ليرة تركية للشخص الواحد، مع تجربة فاخرة تجمع بين الإقامة والوجبات وإطلالة مميزة.

كما توفر فنادق خمس نجوم في مناطق مثل بشكتاش وفلوريا باقات خاصة تحظى بإقبال كبير، خاصة من الزوار القادمين من خارج المدينة.


إقبال لافت من سياح الخليج

بحسب ممثلي القطاع السياحي، فإن هذه الباقات تلقى رواجًا واسعًا بين السياح القادمين من دول الخليج، الذين يفضلون الإقامة في فنادق تتيح لهم أجواء رمضانية مميزة إلى جانب زيارة المعالم السياحية.

وتسهم هذه البرامج في رفع معدلات الإشغال الفندقي وزيادة متوسط الإنفاق الفردي، ما يعزز إيرادات القطاع السياحي خلال الشهر الفضيل.


بين الروحانية والاستعراض

الانتشار الواسع لصور موائد السحور الفاخرة على مواقع التواصل الاجتماعي أعاد طرح سؤال قديم يتجدد كل عام:
هل رمضان شهر روحانية وتقشف أم موسم استعراض وبذخ؟

فبينما تحصد البوفيهات الفخمة والعروض الموسيقية على شرفات الفنادق آلاف الإعجابات، يرى منتقدون أن هذه المظاهر تعكس تصاعد ثقافة الاستهلاك، في وقت يعاني فيه كثيرون من أعباء اقتصادية متزايدة.

ويبقى الجدل مفتوحًا بين من يعتبر هذه البرامج تجربة اجتماعية وسياحية مشروعة، ومن يرى فيها ابتعادًا عن روح الشهر ومعانيه الأساسية.



إقرأ المزيد