بتوقيت بيروت - 2/1/2026 4:01:34 AM - GMT (+2 )

ترجمة: مروة مقبول – وسط تصاعد المخاوف بشأن القدرة على تحمل تكاليف السكن في الولايات المتحدة، أعلن الرئيس دونالد ترامب أنه يسعى إلى رفع أسعار المساكن أكثر، لا خفضها، مؤكدًا أن خفض أسعار الفائدة هو السبيل لتسهيل شراء المنازل دون المساس بقيمة العقارات القائمة.
وقد ذكرت صحيفة الولايات المتحدة الأمريكية اليوم أن الرئيس ترامب قال، خلال اجتماع لمجلس الوزراء أول أمس الخميس، “لا أريد خفض أسعار المساكن، بل أريد رفعها لمن يملكون منازلهم. ويمكنهم أن يطمئنوا إلى أن هذا ما سيحدث”.
وأضاف أن خفض أسعار الفائدة من خلال رئيس جديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي سيُمكّن المزيد من الأمريكيين من شراء المنازل حتى مع ارتفاع أسعارها.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت بلغ فيه متوسط سعر المنزل على مستوى البلاد مستوى قياسيًا قدره 433 ألف دولار في نوفمبر 2025، وفقًا لشركة العقارات Redfin. كما أظهر تقرير الوكالة الفيدرالية لتمويل الإسكان ارتفاع الأسعار بنسبة 0.6% مقارنة بالشهر السابق، فيما تتوقع منصة Zillow زيادة إضافية بنسبة 1.9% خلال عام 2026.
أصدر ترامب أمرًا تنفيذيًا في 20 يناير يحظر على المستثمرين المؤسسيين شراء منازل عائلية، في محاولة لتوسيع نطاق ملكية المنازل، كما بدأت إدارته بشراء سندات مدعومة برهون عقارية لخفض أسعار الفائدة على القروض السكنية.
ومع ذلك، شدد الرئيس على أن زيادة فرص الشراء لا تعني خفض التكاليف، قائلًا: “لن ندمر قيمة منازلهم ليتمكن شخص لم يبذل جهدًا كبيرًا من شراء منزل”.
ورغم استمرار ارتفاع الأسعار مقارنة بنمو الدخل المعدل وفق التضخم، ما يجعل امتلاك منزل بعيد المنال بالنسبة لكثير من الأمريكيين، أكد ترامب أنه يعارض خطة تسمح باستخدام مدخرات التقاعد من حسابات 401(k) لدفع الدفعة الأولى لشراء المنازل. كما أعلن الرئيس دونالد ترامب أمس الجمعة أنه يرشح كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في ظل انتقاده المتكرر لجيروم باول لرفضه خفض أسعار الفائدة بشكل حاد، مع اقتراب انتهاء ولايته في مايو المقبل.
تم نسخ الرابط
إقرأ المزيد


