بتوقيت بيروت - 1/20/2026 7:46:19 AM - GMT (+2 )

ترجمة: مروة مقبول – خلصت دراسة حديثة أجراها معهد كيل للاقتصاد العالمي في ألمانيا إلى أن فاتورة الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب على السلع المستوردة يدفعها بالكامل تقريبًا المستوردين الأمريكيين والمستهلكين المحليين، وليس المصدرين الأجانب كما روّجت الإدارة.
وذكر التقرير، الذي نشرته مجلة بلومبرج، أن إيرادات الجمارك الأمريكية ارتفعت بمقدار 200 مليار دولار، وهو مبلغ يعكس ما اقتُطع مباشرة من الشركات والأسر الأمريكية. وأوضح الباحثون أن المصدرين الأجانب لم يخفضوا أسعارهم بشكل ملحوظ استجابةً للتعريفات، حيث تتحمل الشركات الأجنبية نحو 4% فقط من العبء، بينما يُمرر 96% منه إلى السوق الأمريكية.
الدراسة ركزت على البرازيل والهند، اللتين استُهدفت صادراتهما برسوم جمركية وصلت إلى 50%. وأظهرت البيانات أن المصدرين فضّلوا الحفاظ على هوامش أرباحهم حتى مع انخفاض حجم المبيعات، بدلًا من خفض الأسعار للحفاظ على حصتهم السوقية.
وبحسب الباحثين، فإن الرسوم الجمركية لا تُعد ضريبة على المنتجين الأجانب، بل “ضريبة استهلاك على الأمريكيين”، حيث يتحمل المستوردون وتجار التجزئة إما تكاليف إضافية أو يرفعون الأسعار على المستهلكين.
استندت الدراسة إلى بيانات شحن تغطي 25 مليون معاملة بقيمة تقارب 4 تريليونات دولار، لتخلص إلى أن الرسوم لم تُجبر الشركاء التجاريين على تقديم تنازلات، بل أدت إلى انخفاض أحجام التجارة وزيادة الأعباء على الأسر الأمريكية.
تم نسخ الرابط
إقرأ المزيد


