بتوقيت بيروت - 7/27/2026 3:03:46 AM - GMT (+2 )

يتناقص إنتاج الثيمولين بشكل مطرد مع تقدم العمر. عندما ينخفض هذا الهرمون، تبدأ السيتوكينات – البروتينات التي تشير إلى الالتهاب – في الانقسام بشكل نشط. وهذا يخلق أرضا خصبة لتطور الأمراض المرتبطة بالعمر، بما في ذلك الأورام. ومع ذلك، فقد أظهرت التجارب أن هذه العملية يمكن عكسها.
هرمون الشبابوأوضح البروفيسور فوميتو إيتو، المؤلف الرئيسي للدراسة: “هذا هو الدليل الأول على أن المادة التي يتم إنتاجها بشكل طبيعي في الغدة الصعترية يمكنها عكس الالتهاب المرتبط بالعمر”.
تم هذا الاكتشاف بفضل التعايش غير المتجانس. هذه هي الطريقة التي يتم من خلالها الجمع بين أجهزة الدورة الدموية للفئران الكبيرة والصغيرة جراحيًا. في الفئران المسنة، بعد هذا الإجراء، انخفض الالتهاب المرتبط بالعمر بشكل ملحوظ، مما يشير إلى وجود مادة معينة “تجديد شباب” في دم الفئران الصغيرة. وللكشف عنه، قام مؤلفو الدراسة بتحليل عينات دم من البشر والفئران ذات الحمض النووي المتغير، مع التركيز على الجينات المرتبطة بالسيتوكينات.
وتبين أن الفئران التي تعاني من اضطرابات في هذه الجينات أظهرت مشاكل في الغدة الصعترية. مزيد من التحليل قاد الباحثين مباشرة إلى الثيمولين. وتبين أن هذا الهرمون يعمل كمنظم طبيعي يمنع نشاط السيتوكينات.
آفاق التجارب السريريةتم الحصول على النتائج الأكثر إثارة للإعجاب في التجارب التي أجريت على الفئران المسنة المصابة بالسرطان. إن استعادة مستويات الثيمولين لم تؤدي فقط إلى تعزيز الاستجابة المناعية ضد الأورام وإطالة عمر حيوانات التجارب، بل جعلتها أيضًا أكثر عرضة للعلاج المناعي للسرطان..
تتضمن الخطط المباشرة للباحثين دراسة تأثير الثيمولين على عمليات تكوين الورم وانتشاره، بالإضافة إلى دوره المحتمل في الأمراض الأخرى المرتبطة بالعمر. بما في ذلك مرض السكري وأمراض الكلى المزمنة ومرض الزهايمر. من الممكن في المستقبل اختبار الثيمولين في التجارب السريرية كوسيلة لـ زيادة فعالية العلاج المضاد للسرطان لدى المرضى المسنين.
إقرأ المزيد


