
بتوقيت بيروت - 6/29/2026 9:36:51 AM - GMT (+2 )
وأوضح المعهد في بيان أن المرحلة الثانية من التجربة، المعروفة باسم “التصحيح-2″، تركز على دراسة فعالية التصحيح الدوائي للاستقلاب المعدني في ظل التعرض طويل الأمد لظروف الجاذبية الصغرى. وتهدف الدراسة إلى تحديد آليات فقدان كتلة النسيج العظمي ومراحل تطورها خلال الرحلة الفضائية، ووصف ديناميكيتها، ودراسة آليات التعافي، فضلا عن تقييم إمكانية التنبؤ بمدى قابلية عكس هذه التغيرات بعد عودة رواد الفضاء إلى الأرض.
وأشار المعهد إلى أن التجربة تتضمن جمع عينات حيوية لتقييم المؤشرات البيوكيميائية، وقياس الكتلة العظمية وبنية العظام وهندستها قبل الرحلة وبعدها، إضافة إلى دراسة المؤشرات الحيوية ومراقبة النظام الغذائي لرواد الفضاء بهدف تقييم عمليات أيض النسيج العظمي.
وفي إطار البعثة ذاتها، يعتزم الباحثون أيضا اختبار وظائف الرئتين في ظروف الرحلات الفضائية من خلال تجربة “الزفير القسري”، التي تعتمد على تسجيل أصوات القصبة الهوائية لدى رواد الفضاء أثناء الزفير القسري. كما ستُجرى تجربة “فيرتوال” (Virtual) لدراسة التوجه المكاني والتكيف الحسي لدى رواد الفضاء في بيئة انعدام الوزن.
المصدر: تاس
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2026-06-29 13:19:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

إقرأ المزيد


