بتوقيت بيروت - 6/29/2026 3:35:24 AM - GMT (+2 )

أدى لقاح mRNA التجريبي إلى تأخير نمو الورم الأرومي العصبي وتقليل حجم الورم بشكل حاد في النماذج قبل السريرية.
نجاح لقاحات mRNA خلال كوفيد-19 أثار الوباء الاهتمام بشأن ما إذا كان من الممكن تسخير نفس التكنولوجيا لمكافحة السرطان. الباحثون في جامعة RCSI للطب والعلوم الصحية لقد اتخذوا خطوة مبكرة نحو هذا الهدف، حيث أبلغوا عن أول دليل ما قبل السريري على أن لقاح mRNA يمكن أن يستهدف ورم الخلايا البدائية العصبية، وهو أخطر أنواع سرطان الأطفال.
بقيادة الدكتورة أولغا بيسكاريفا، محاضرة أولى في قسم التشريح والطب التجديدي في RCSI، اختبر الفريق لقاح mRNA تم تسليمه باستخدام حاملات الببتيد. في النماذج قبل السريرية، قام اللقاح بتدريب الجهاز المناعي على التعرف على الورم الأرومي العصبي ومهاجمته، مما أدى إلى تأخير تطور الورم لمدة 10 إلى 11 يومًا وتقليص الأورام بنسبة 70٪.
الورم الأرومي العصبي هو سرطان عدواني يتطور من خلايا عصبية غير ناضجة ويؤثر في المقام الأول على الرضع والأطفال الصغار. على الرغم من أن العلاجات قد تحسنت على مر السنين، إلا أن الحالات الشديدة الخطورة والمتكررة لا تزال صعبة العلاج بشكل خاص، والمرض مسؤول عن حوالي 15٪ من جميع وفيات سرطان الأطفال. في أيرلندا، يتم تشخيص خمسة إلى عشرة أطفال كل عام، مع فشل ما يقرب من 80٪ من المرضى في الاستجابة بشكل فعال للعلاجات الحالية.
وعلقت الدكتورة بيسكاريفا على النتائج قائلة: “إن تكنولوجيا لقاح mRNA تشبه مكعبات LEGO. ومن خلال الجمع بين قوالب مختلفة، يمكننا تصميم اللقاح ليناسب الاحتياجات الفردية بدقة عالية. وتشير هذه الدراسة التجريبية إلى إمكانات واعدة في تطوير لقاحات مضادة للسرطان للورم الأرومي العصبي، مما يوفر أملًا جديدًا للأطفال والعائلات الذين يعانون من المرض. نحن في بداية طريق تطوير لقاح mRNA، لكن المعلم الأول قد اكتمل بنجاح”.
تستهدف الجسيمات النانوية الخلايا السرطانيةتم تصنيع اللقاح باستخدام استراتيجية جديدة تعتمد على جزيئات صغيرة ذاتية التجميع تسمى جسيمات الببتيد النانوية. تم تصميم هذه الجسيمات لاستهداف Glypican 2 (GPC2)، وهو بروتين موجود على سطح خلايا الورم الأرومي العصبي.
وبما أن GPC2 موجود أيضًا في العديد من أنواع السرطان الأخرى، فمن المحتمل أن يتم تكييف نفس النهج مع مجموعة واسعة من الأورام، مما يجعلها خطوة ملحوظة للعلاجات المناعية للسرطان في المستقبل.
ويظل الانتكاس هو العائق الأصعبعندما يعود الورم الأرومي العصبي بعد العلاج الأولي، يكون من الصعب علاجه بشكل خاص لأن السرطان غالبًا ما يصبح مقاومًا للعلاجات الموجودة. يمكن أن يساعد البحث المستمر في استراتيجيات العلاج الجديدة، بما في ذلك النهج الموضح في هذه الدراسة، في معالجة هذه المشكلة وقد يؤدي إلى نتائج أفضل للأشخاص المصابين بالورم الأرومي العصبي في المستقبل.
المرجع: “التطعيم بالحمض النووي الريبوزي المرسال باستخدام جسيمات الببتيد النانوية يؤدي إلى استجابة مناعية قوية ضد GPC2 الداخلي في نموذج ورم أرومي عصبي الفئران” بقلم إلين كينج، تشايانيكا ساها، ربيع سليم، بينيومينج جيانغ، إيف أودونوغو، فيديريكا كوتون، هيلين أو. مكارثي وأولغا بيسكاريفا، 18 يونيو 2026، علاج الأورام الجزيئي.
دوى: 10.1016/j.omton.2026.201244
لا تفوت أي اختراق: انضم إلى النشرة الإخبارية SciTechDaily.
تابعونا على جوجل و أخبار جوجل.
إقرأ المزيد


