
بتوقيت بيروت - 6/15/2026 6:02:18 AM - GMT (+2 )
وقالت الدراسة: “على الرغم من قرب وأهمية الثقب الأسود المركزي لمجرتنا، الرامي أ*، فإن الرياح النشطة المتدفقة منه ظلت تفلت من رادار ومراقبة العلماء لأكثر من نصف قرن، ونعلن هنا عن اكتشاف رياح نشطة وقوية”.
ووفقا لما أوردته المجلة، رصد الباحثون منطقة تشبه تجويفا مخروطيا ساطعا ومحدد الحواف، ما يؤكد تدفق رياح ساخنة من الثقب الأسود تكتسح في طريقها الغاز البارد.
وتُمثل هذه الظاهرة جزءا طبيعيا بالكامل من مسار تطور الثقوب السوداء فائقة الكتلة.
وخلصت الدراسة إلى أن ظواهر التغذية الراجعة الضعيفة والمتجولة المرصودة في مركز المجرة ليست فريدة من نوعها، بل تنطبق على معظم المجرات الهادئة في الكون، مؤكدة أن التغذية الراجعة من الثقوب السوداء تشكل عاملا مؤثرا في تطور هذا النوع من المجرات.
ويُشار إلى أن “الرامي أ*” هو مصدر راديوي مدمج في مركز مجرة درب التبانة، يصدر إشعاعات أيضا في النطاقات تحت الحمراء والأشعة السينية، وهو عبارة عن ثقب أسود فائق الكتلة تحيط به سحابة غازية ساخنة تبعث موجات راديوية.
وكان علماء الفلك الذين أجروا عمليات الرصد باستخدام تليسكوب أفق الحدث، قد نشروا في 12 مايو 2022 أول صورة لجرم “الرامي أ*”، مؤكدين بشكل قاطع أن هذا الجرم يحتوي على ثقب أسود، لتكون ثاني صورة مؤكدة يجري التقاطها لثقب أسود في تاريخ الفيزياء الفلكية.
المصدر: نوفوستي
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2026-06-15 08:43:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

إقرأ المزيد


