بتوقيت بيروت - 4/12/2026 1:01:00 AM - GMT (+2 )

نتائج التحليل واضحة: النشاط البدني المنتظم يقلل من خطر الإصابة بالخرف بنحو 25%. وفي الوقت نفسه، يؤكد العلماء: لست بحاجة إلى تمارين مرهقة في صالة الألعاب الرياضية.
يكفي اتباع قاعدة 150 دقيقة من النشاط المعتدل أسبوعيًا – ويمكن أن يكون ذلك من خلال المشي بانتظام بوتيرة سريعة. تحافظ الحركة على تدفق الدم، وتغذي خلايا الدماغ وتساعد على تجنب أمراض القلب والأوعية الدموية، والتي تعتبر “حلفاء” مباشرين للضعف الإدراكي.
لقد حدد الباحثون عاملاً يتم تجاهله غالبًا: الوقت الذي يقضيه الشخص على الكرسي أو على الأريكة. الجلوس أكثر من 8 ساعات يومياً يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف. يؤثر عدم الحركة لفترة طويلة على كيفية معالجة الجسم للسكر، ويثير الالتهابات الدقيقة ويضعف الدورة الدموية بشكل عام. ويشير العلماء إلى أن هذا المجال لم يدرس بشكل كاف بعد، ولكن من الواضح بالفعل أن الخمول ليس مجرد قلة ممارسة الرياضة، ولكن متفرق عامل الخطر.
التهديد الصامتالنوم ليس مجرد راحة، بل هو وقت “التنظيف الربيعي” للدماغ، حيث تتم إزالة المنتجات الأيضية والبروتينات السامة منه. ومع ذلك، التوازن مهم هنا.
- النوم أقل من 7 ساعات يزيد خطر الإصابة بالخرف بنسبة 18%.
- النوم أكثر من 8 ساعات يزيده بنسبة 28%.
“النافذة” المثالية لصحة الدماغ هي من 7 إلى 8 ساعات. أي انحرافات تعطل عمليات التنظيف الذاتي واستعادة الاتصالات العصبية.
تأثير التآزرويشير مؤلفو العمل إلى أن كل هذه العادات مترابطة. ينام الشخص النشط بشكل أفضل، والنوم الجيد يعطي الطاقة للحركة. إنهما معًا يخلقان بيئة مناسبة للدماغ، وتحمي خلاياه من الالتهاب والتدهور.
وخلص الباحثون إلى أن “الخرف يستغرق عقودا من الزمن ليتطور، وتشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أن السلوكيات اليومية قد تكون أساسية لدعم صحة الدماغ طوال الحياة”.
وهذا يعطي الأمل: كل خطوة صغيرة – سواء كانت نزهة إضافية أو إيقاف تشغيل المسلسل التلفزيوني قبل النوم – هي مساهمة حقيقية في الوضوح العقلي في المستقبل.
إقرأ المزيد


