بتوقيت بيروت - 3/29/2026 3:32:36 PM - GMT (+2 )
اكتشف علماء من جامعة نيويورك أبوظبي موجات كبيرة جديدة داخل الشمس تتشكل بسبب المجالات المغناطيسية العميقة تحت السطح. بحث منشور في المجلة علم الفلك الطبيعةيوضح أن هذه الموجات تتيح الوصول إلى أجزاء من الشمس لم يكن من الممكن تخمينها في السابق. تتيح لنا دراسة حركتها فهم كيفية تشكل الحقول المغناطيسية وتغيرها داخل النجم.
محيط ديناميكي من الغازالشمس ليست مجرد كرة ساخنة. ويشبه هيكله الداخلي محيطا مضطربا من البلازما، وهو غاز مشحون كهربائيا يتحرك باستمرار تحت تأثير الدوران والقوى المغناطيسية. تخلق هذه العمليات الدورة الشمسية والبقع السطحية والتوهجات القوية التي يمكن أن تعطل الأقمار الصناعية والاتصالات وشبكات الطاقة على الأرض. وحتى وقت قريب، لم يتمكن العلماء من ملاحظة سوى المظاهر السطحية، وظل ما يحدث في الأعماق مخفيا.
موجات تكشف ما هو غير مرئيوقام فريق من جامعة نيويورك أبوظبي بتحليل التقلبات الطبيعية للشمس على مدى أكثر من عقد من الزمن. ونتيجة لذلك، اكتشفوا موجات عالمية غير معروفة سابقًا مرتبطة بالمجالات المغناطيسية الداخلية.
يقول شرافان هاناسوجي، الباحث الرئيسي المشارك في الدراسة والمؤلف الرئيسي: “تعطينا هذه الموجات لمحة فريدة عن النظام المغناطيسي المخفي للشمس”.
ومن خلال دراسة كيفية تحرك هذه الموجات، يستطيع العلماء تحديد قوة وشكل المجالات المغناطيسية الموجودة في أعماق السطح. يوفر هذا أدلة حول كيفية تشكيل النشاط الشمسي ويساعد على التنبؤ بالتوهجات التي يمكن أن تؤثر على التكنولوجيا على الأرض.
آفاق جديدة للطقس الفضائيتفتح نتائج الدراسة طريقة جديدة لدراسة الجزء الداخلي من الشمس وتتبع التغيرات في مجالها المغناطيسي مع مرور الوقت.
ويؤكد هاناسوجي أن “فهم هذه العمليات الداخلية أمر بالغ الأهمية للتنبؤ بالنشاط الشمسي، الذي يمكن أن يؤثر على الأقمار الصناعية وأنظمة الاتصالات والطاقة على الأرض”.
بالإضافة إلى ذلك، تساعد هذه الاكتشافات العلماء على دراسة الظواهر المغناطيسية في النجوم الأخرى، مما يخلق صورة كبيرة لكيفية عمل المجالات المغناطيسية النجمية في الكون.
إقرأ المزيد


