بتوقيت بيروت - 3/29/2026 1:31:37 PM - GMT (+2 )
أنشأت جامعة Xi’an Jiaotong نظامًا يسمح لك بالتحكم في كلب آلي بدون عصا تحكم أو أزرار – فقط فكر في الإجراء المطلوب. أفاد بذلك البروفيسور Xu Guanghua وفريقه، الذين جمعوا بين تقنية قراءة إشارات الدماغ ونظام الملاحة المستقل في السيارة وأجروا مقابلة شينخوا.
كيف يعمل هذايعتمد التطوير على واجهة غير جراحية بين الدماغ والحاسوب. وببساطة، يقوم هذا الجهاز بقراءة الإشارات الكهربائية للدماغ من خلال أجهزة الاستشعار الموجودة في الرأس، دون جراحة أو زرع. عندما يقوم شخص ما بصياغة نية، مثل “تقدم للأمام”، يولد الدماغ إشارة مميزة. يتعرف عليه النظام ويحوله إلى أمر ويرسله إلى الروبوت.
يصف شو الأمر بهذه الطريقة:
“إنه يشبه جهاز التحكم عن بعد في عقلك.”
الآن يفهم الروبوت 11 أمرًا أساسيًا – التحرك للأمام والخلف، والدوران، وغيرها من الإجراءات البسيطة. الدقة تتجاوز 95%، والتأخير بين الفكر والحركة حوالي ثانية واحدة.
لماذا الأمر ليس بهذه البساطةلقد كانت تقنيات الاتصال المباشر بالدماغ موجودة منذ فترة طويلة، ولكن أكثرها دقة تتطلب عملية جراحية. هناك خطر الإصابة بالعدوى والرفض وتفاقم الإشارة بمرور الوقت.
يعتبر النهج غير الجراحي أكثر أمانًا وأرخص وأكثر ملاءمة، ولكن به نقطة ضعف – حيث تكون الإشارات أقل دقة. إن إجبار الإنسان على التحكم في كل حركة للروبوت سيؤدي بسرعة إلى التحميل الزائد.
الفصل بين الأدوار بين الإنسان والآلةقام الفريق بحل هذه المشكلة بشكل مختلف. قاموا بتقسيم المهام بين البشر والروبوتات.
يوضح شو: “الناس مسؤولون فقط عن إيصال النوايا عالية المستوى، مثل “إلى أين نذهب”، وهو الجزء من عملية صنع القرار الذي يتعامل معه الدماغ بسهولة أكبر”.
وكل شيء آخر – تخطيط الطريق، وتجنب العوائق، والتوازن، والحركات الدقيقة – يعتني به الروبوت نفسه. وهذا يقلل من العبء على المستخدم ويجعل النظام أكثر استقرارا.
أين هو مفيد؟قد يكون التطوير مفيدًا في إعادة التأهيل ورعاية كبار السن ومساعدة الأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة. في هذه الحالة، لا يصبح الكلب الآلي لعبة، ولكنه مساعد يتفاعل مع نوايا الإنسان.
ويؤكد شو أن مستقبل مثل هذه التقنيات يكمن في الجمع بين واجهات الدماغ والذكاء الاصطناعي وأنظمة الإدراك البيئي. وهذا الاتصال هو الذي يجعل التحكم ليس ممكنًا فحسب، بل عمليًا أيضًا.
إقرأ المزيد


