بتوقيت بيروت - 3/3/2026 3:03:31 PM - GMT (+2 )
بتوقيت بيروت — ديب سيك الصينية تعود للمنافسة بنموذج ذكاء اصطناعي يتحدى هيمنة ChatGPT وGemini
ووفقا لتقرير لصحيفة “فاينانشال تايمز”، ينظر إلى الإطلاق المخطط لنموذج “ديب سيك” الجديد على أنه اختبار آخر لقدرة الصين على منافسة شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية مثل chatgpt و”جيميني” (Gemini).
نحن قريبون جدًا من إطلاق أحدث طراز صيني للذكاء الاصطناعي، DeepSeek-V4. وهناك الكثير من التكهنات وبعض التسريبات غير المؤكدة حول كفاءة النموذج القادم مقارنة بالنموذجين الأمريكيين ChatGPT وCloud. وبحسب التسريبات، فإن تكلفة الإدخال عبر DeepSeek… pic.twitter.com/AF9MB5OGzC
— نبض الصين (@Eng_china5) 17 فبراير 2026
وتصدر النموذج الأصلي للشركة الذي أطلق في يناير 2025، تطبيقات الهواتف في الولايات المتحدة، ووصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه “نداء يقظة” لصناعة التكنولوجيا.
ووفقا لصحيفة “فايننشال تايمز”، فإن نموذج DeepSeek V4 (ديب سيك V4) الجديد سيكون “متعدد الوسائط”، أي قادرا على توليد الصور والفيديو والنصوص.
وفي خطوة غير معتادة، كشفت تقارير من “رويترز” أن الشركة التي تتخذ من هانغتشو مقرا لها، لم تعرض نموذجها الجديد على صانعي الرقائق الأمريكيين مثل “إنفيديا”، بل شاركته مع موردين محليين مثل “هواوي”. ويعتقد أن هذه الخطوة تخالف الممارسات المعتادة في الصناعة، حيث يتم عادة مشاركة النماذج الجديدة لضمان توافق البرامج مع الأجهزة. ويرجح المراقبون أن تكون هذه الخطوة جزءا من استراتيجية أوسع للحكومة الصينية لتقليل هيمنة صانعي الرقائق الأمريكيين.
وكان لإطلاق نموذج “ديب سيك R1” في يناير 2025 تأثير زلزالي في قطاع التكنولوجيا، حيث مثلت المرة الأولى التي يتمكن فيها منافس صيني من مجاراة أحدث النماذج الأمريكية المتطورة. كما أن النموذج كان مجانيا ومفتوح المصدر، وطور بجزء بسيط من التكلفة، ما أدى إلى انهيار أسهم العديد من شركات التكنولوجيا.
وشهدت “إنفيديا” أكبر خسارة يومية في القيمة السوقية في التاريخ، حيث خسرت أكثر من 500 مليار دولار، بينما تراجعت أسهم “أوراكل” و”أمازون” و”مايكروسوفت” بشكل كبير. ومنذ ذلك الحين، أصدرت الشركة نماذج أكثر تقدما، لكنها متاحة حاليا فقط على منصتي المطورين Hugging Face وGitHub.
المصدر: إندبندنت
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: arabic.rt.com بتاريخ: 2026-03-03 13:47:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

إقرأ المزيد


