الروبوتات الصينية ترقص وتقاتل مع أساتذة الكونغ فو: فيديو
بتوقيت بيروت -

شهد ملايين المتفرجين في جميع أنحاء الصين يوم الاثنين مزيجا غير عادي من التقاليد القديمة والتكنولوجيا الحديثة في حفل مخصص لعيد الربيع. قامت الروبوتات الشبيهة بالبشر بأداء عروضها جنبًا إلى جنب مع أساتذة الكونغ فو الشباب، وكررت حركات الفنون القتالية بإيقاع متزامن. تمت مقارنة المشهد المسمى “Chunwan” بـ American Super Bowl من حيث الحجم والدراما.

شركة يونيتري الروبوتات متاح أسطول من الروبوتات من طرازي G1 وH1، والتي كانت قادرة على تقليد أسلوب القبضة المخمور بدقة باستخدام الأسلحة التقليدية – السيوف والأعمدة والننشاكو. وتضمنت المناورات عناصر الباركور: القفز فوق الطاولات والشقلبات من ارتفاع يصل إلى ثلاثة أمتار. حتى أن أحد الأجهزة أجرى دورانًا في الهواء بسبع دورات ونصف.

بالإضافة إلى ذلك، أظهرت الآلات حركة عالية السرعة للأجسام بسرعة أربعة أمتار في الثانية. وهذا يتطلب مزامنة أجهزة الاستشعار المعقدة وإعادة التوزيع المستمر للقوى لتجنب الاصطدامات. وسقط أحد الروبوتين، لكنه تمكن من الانقلاب في الهواء والوقوف على قدميه من جديد دون تدخل بشري.

قادت شركة Unitree Robotics المشروع، ونشرت طرازي G1 وH1. بالإضافة إلى ذلك، استخدمت الروبوتات منصات القفز والترامبولين لأداء الأعمال المثيرة المعقدة، والجمع بين الفيزياء والبراعة القتالية.

مظاهرة الثقافة والصناعية

شاركت بعض العارضات، مثل بومي من Noetix، في مسرحيات كوميدية لإظهار المهارات الاجتماعية. أظهر H2 الأكبر حجمًا تأثيرات مسرحية، حيث يطفو على “سحابة” مدعومة بروبوتات ذات أربع أرجل ويتحول إلى الملك القرد الأسطوري.

لم يُظهر الحفل الموسيقي الأهمية الثقافية للمشروع فحسب، بل أظهر أيضًا الأهمية الصناعية للمشروع. ركزت بكين على تطوير صناعة الروبوتات. ويعتقد الخبراء أن مثل هذه العروض تبشر بإدخال الروبوتات في المصانع والخدمات اللوجستية.

التقدم التكنولوجي

أظهر العرض إلى أي مدى وصل تطور الروبوتات البشرية. لم يعلمهم المهندسون المشي فحسب، بل علموهم أيضًا التحرك مثل الرياضيين الحقيقيين، وأداء القفزات والحيل التي بدت في السابق مستحيلة بالنسبة للآلات. يمكن تحقيق هذا المستوى بفضل أجهزة الاستشعار الحديثة والمعالجة الفورية للمعلومات والميكانيكا المتطورة – حيث يمكن للروبوتات تحمل الحركات المعقدة والأحمال العالية دون أن تنكسر.

تُظهر الآلات حاليًا استقرارًا في ظل ظروف خاضعة للرقابة، لكن دقتها تشير إلى أنها جاهزة لمهام أكثر تعقيدًا. وتراهن الشركات الصينية بشكل كبير على هذه المنصات، على أمل استخدامها ليس فقط للترفيه ولكن أيضًا للعمليات الصناعية في السنوات المقبلة.

اشترك واقرأ “العلم” في

برقية



إقرأ المزيد