تهديد جديد للقطب الشمالي: النباتات الغازية
بتوقيت بيروت -
يمكن أن تشكل الأنواع النباتية الغازية تهديدًا حتى بأعداد صغيرة. يمكن للفرد القوي الذي يجد الظروف المناسبة أن ينتشر دون أن يلاحظه أحد، مما يؤدي إلى مزاحمة النباتات المحلية. ولذلك، فإن المنبر الحكومي الدولي للعلوم والسياسات في مجال التنوع البيولوجي وخدمات النظم الإيكولوجية (IPBES) ينظر إلى الأنواع غير المحلية باعتبارها تهديدا رئيسيا للتنوع البيولوجي العالمي.

حاول فريق من الباحثين الإجابة على السؤال التالي: إذا وصلت أنواع النباتات الغازية إلى القطب الشمالي، فما هي الأنواع التي يمكن أن تعيش هناك اليوم؟ وكانت النتائج غير متوقعة، حيث تمكنت آلاف الأنواع من التكيف مع ظروف القطب الشمالي، حسبما أفادت التقارير Earth.com.

وجدت دراسة أجرتها كريستين باك فيستيرجارد وزملاؤها في جامعة النرويج أن ما يصل إلى 2554 نوعًا من النباتات يمكن أن تجد مكانًا مناسبًا للمناخ في القطب الشمالي إذا تم إدخالها هناك.

تغير المناخ وتأثيره على الأنواع الغازية

إن توسيع الطرق البحرية وتطور السياحة والعلوم يزيد من احتمالية وصول البذور وبقايا النباتات إلى الشمال من خلال وسائل النقل والمعدات والتربة.

ومع ارتفاع درجات الحرارة، ومواسم النمو الأطول، والتغيرات في هطول الأمطار، تتحسن ظروف بقاء الأنواع غير المحلية في القطب الشمالي.

وأظهر التحليل أن المناخ في بعض مناطق القطب الشمالي أكثر ملاءمة للأنواع الغريبة. ويبدو أن أكبر عدد من الأنواع الغازية المحتملة يوجد في شمال النرويج، ولكن مناطق القطب الشمالي الأخرى معرضة للخطر أيضًا. على سبيل المثال، في سفالبارد، يمكن لـ 86 نوعًا أن تتكيف مع المناخ المحلي، مما يشير إلى ضعفها.

من الصعب السيطرة على الأنواع الغازية بمجرد إنشائها. إن الاكتشاف المبكر والاستجابة السريعة يمكن أن يمنع انتشارها ويحمي النظم البيئية الفريدة في القطب الشمالي.

ونشرت نتائج الدراسة في المجلة نيوبيوتا.

اشترك واقرأ “العلم” في

برقية



إقرأ المزيد