بتوقيت بيروت - 2/15/2026 9:04:46 PM - GMT (+2 )

ⓘ سي إم جي
ينطلق Smart Dragon-3 من سفينة في البحرأظهر الصاروخ التجاري الصيني – Smart Dragon-3 – قدرته على التكيف مع الحمولة من خلال حمل سبعة أقمار صناعية إلى مدارها المخطط له. أحد تلك الأقمار الصناعية ينتمي إلى باكستان. ويعد هذا إنجازا بارزا في التعاون الفضائي بين الصين وباكستان.
في يوم الخميس 12 فبراير، الساعة 8:37 مساءً بالتوقيت العالمي (2:37 مساءً بتوقيت بكين)، أطلقت الصين صاروخًا حاملًا Smart Dragon-3 (SD-3) من البحر. تم إطلاق الصاروخ من المياه قبالة ساحل يانغجيان في مقاطعة قوانغدونغ جنوبي الصين. ونفذ مركز تاييوان لإطلاق الأقمار الصناعية مهمة الإطلاق البحرية.
كان الصاروخ SD-3 يحمل على متنه 7 أقمار صناعية. وهذه هي المرة الرابعة التي يقوم فيها الصاروخ بمهمة إطلاق تجارية تحمل عدة أقمار صناعية. يوضح هذا قدرة الصاروخ على التعامل مع أنواع مختلفة من الحمولات ودعم مجموعة واسعة من المهام. يعد حمل أقمار صناعية متعددة أيضًا فعالاً من حيث التكلفة، مما يجعله جذابًا للسوق التجارية.
كان القمر الباكستاني PRSC-EO2 من بين الأقمار الصناعية السبعة التي تم إطلاقها على متن الصاروخ SD-3. وهذا هو ثاني قمر صناعي محلي لمراقبة الأرض في البلاد. وسيقوم القمر الصناعي بجمع بيانات الاستشعار عن بعد التي من شأنها تحسين قدرات مراقبة الأرض في البلاد. سيساعد PRSC-EO2 باكستان في رسم خرائط الأراضي ومراقبة البيئة والكوارث الطبيعية وحماية الموارد الطبيعية.
يعد إطلاق PRSC-EO2 على صاروخ صيني إنجازًا كبيرًا للتعاون الفضائي بين الصين وباكستان. ويمكن أن يفتح الأبواب لمزيد من التعاون في المستقبل.
تشيبويكي أوكبارا – كاتب تقني – 400 مقالة منشورة على موقع Notebookcheck منذ عام 2024
لقد كنت دائمًا مفتونًا بالتكنولوجيا والأجهزة الرقمية طوال حياتي، حتى أنني أدمنتها. لقد تعجبت دائمًا من تعقيد حتى أبسط الأجهزة والأنظمة الرقمية من حولنا. لقد قمت بكتابة ونشر المقالات عبر الإنترنت منذ حوالي 6 سنوات، ومنذ حوالي عام فقط، وجدت نفسي ضائعًا في أعجوبة الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة التي نمتلكها بين أيدينا كل يوم. لقد طورت شغفًا للتعرف على الأجهزة والتقنيات الجديدة التي تأتي معها وفي مرحلة ما، سألت نفسي: “لماذا لا أكتب مقالات تقنية؟” ولا فائدة من القول بأنني تابعت الفكرة، فهي واضحة. أنا شخص منفتح وأستمد قدرًا لا حصر له من المتعة من البحث واكتشاف معلومات جديدة، وأعتقد أن هناك الكثير لنتعلمه وأن هناك حياة قصيرة لنعيشها، لذلك أستغل وقتي بشكل جيد – لتعلم أشياء جديدة. أنا “دودة الكتب” للإنترنت والأجهزة الرقمية. عندما لا أكتب، ستجدني على أجهزتي، فأنا أستكشف وأعجب بجمال الطبيعة والمخلوقات. أنا سريع التعلم وأتكيف بسرعة مع التغييرات، وأتطلع دائمًا إلى مغامرات جديدة.
إقرأ المزيد


