بتوقيت بيروت - 2/14/2026 2:04:19 AM - GMT (+2 )
الباحثون من جامعة نورث وسترن في الولايات المتحدة الأمريكية لقد خطوا خطوة مهمة نحو علاج إصابات النخاع الشوكي، والتي غالبًا ما تؤدي إلى الشلل. في المختبر، قام العلماء بزراعة عضويات صغيرة من الحبل الشوكي البشري، ثم قاموا بإتلافها وتطبيق العلاج الذي يحفز إصلاح الأنسجة. يتم نشر النتائج في مجلة طبيعة الهندسة الطبية الحيوية.
كيف يتم ترتيب العضيات؟“لقد أنشأنا نموذجين للإصابة في عضوي الحبل الشوكي البشري واختبرنا علاجنا لمعرفة ما إذا كانت النتائج ستكون مشابهة لتلك التي شوهدت في الحيوانات. بعد العلاج، تضاءلت الندبة الدبقية وأصبحت غير مرئية تقريبًا، وبدأت الخلايا العصبية في النمو بنفس طريقة نمو الفروع المحورية في الحيوانات.
يقول مهندس الطب الحيوي صامويل ستوب: “هذا يعطي الأمل في الاستخدام الناجح للعلاج على البشر”.
وتمت زراعة الأعضاء، التي يبلغ قطرها حوالي 3 ملم، من خلايا جذعية مستحثة متعددة القدرات من متبرع بالغ. وبعد بضعة أشهر، شكلوا أنواع الخلايا الرئيسية للحبل الشوكي: الخلايا العصبية، والخلايا النجمية، وطبقات الأنسجة المنظمة.
بعد الوصول إلى مرحلة النضج، تم قطع بعض الأعضاء العضوية بمشرط، بينما تعرض البعض الآخر للضغط الذي يحاكي السحق، كما هو الحال في حادث سيارة. تتسبب كلتا الإصابتين في موت الخلايا العصبية، وتشكل ندبة الدبقية، واستجابة التهابية مشابهة لإصابات النخاع الشوكي الحقيقية.
يشرح ستوب: “يمكننا التفريق بين الخلايا النجمية الطبيعية، التي هي جزء من الأنسجة الطبيعية، والخلايا النجمية الموجودة في الندبة الدبقية، فهي أكبر بشكل ملحوظ ومكتظة بكثافة شديدة”.
وحدد الباحثون أيضًا بروتيوغليكان كبريتات الكوندرويتين، وهي جزيئات تستجيب للإصابة وتمنع نمو ألياف عصبية جديدة.
الصورة: جامعة نورث وسترنعضوي به تمزق (يسار) وكدمة (يمين).
في السابق، قام الفريق بتطوير المادة IKVAV-PA، يستخدم لاستعادة الفئران بعد إصابات خطيرة في النخاع الشوكي. المكون الرئيسي هو الببتيدات العلاجية فوق الجزيئية، الملقب بـ “الجزيئات الراقصة”.. أنها تحفز نمو محور عصبي عن طريق مزامنة حركة المستقبلات على سطح الخلايا العصبية.
يوضح ستوب: “نظرًا لأن الخلايا ومستقبلاتها تتحرك باستمرار، فإن الجزيئات التي تصطدم بها بشكل أسرع تكون أكثر فعالية في تحفيز عملية التجدد. وقد لا تتصل الجزيئات البطيئة بالخلايا ببساطة”.
في التجارب على المواد العضوية، تم تطبيق IKVAV-PA على المناطق المتضررة، حيث يتصلب السائل بسرعة في سقالة تشبه الهلام. تحفز الجزيئات النشطة نمو الخلايا العصبية، مما يقلل الالتهاب والتندب. أظهرت الكائنات العضوية الضابطة بدون علاج تجددًا أقل والتهابًا أكبر.
ماذا يعني هذا بالنسبة للطب؟وأظهرت النتائج أن العلاج لم ينجح فقط في الفئران، ولكن أيضًا على الأنسجة البشرية في المختبر. ملاحظات ستوب:
“تتيح العضيات اختبار طرق جديدة على الخلايا البشرية دون المخاطرة بالمرضى. هذه هي الطريقة الوحيدة للتحضير للتجارب السريرية.”
قد يستغرق التطبيق الفعلي على البشر عدة سنوات، لكن النتائج المتسقة في الحيوانات والعضويات توفر أملًا كبيرًا في مستقبل إصلاح إصابات النخاع الشوكي.
اشترك واقرأ “العلم” في
برقية
إقرأ المزيد


