بتوقيت بيروت - 2/9/2026 12:32:53 PM - GMT (+2 )

ⓘ ناسا عبر Unsplash
إطلاق صاروخ سويوز في كازاخستانانطلقت الطائرة الفضائية الصينية القابلة لإعادة الاستخدام من صحراء جوبي يوم السبت، وتهدف إلى التحقق من التقنيات الجديدة، لمواصلة برنامج يُنظر إليه على أنه منافس مباشر للطائرة X-37B التي تديرها قوة الفضاء الأمريكية.
أطلقت الصين بنجاح مركبتها الفضائية التجريبية القابلة لإعادة الاستخدام للمرة الرابعة، مما يعزز برنامجها الذي يوازي قدرات الولايات المتحدة في القدرة على المناورة المدارية. انطلقت السفينة السرية يوم السبت من مركز جيوتشيوان لإطلاق الأقمار الصناعية في شمال غرب الصين على متن صاروخ حامل من طراز Long March-2F.
وبينما أكدت وسائل الإعلام الحكومية أن الإطلاق كان من أجل “التحقق من التكنولوجيا” و”الاستخدام السلمي للفضاء الخارجي”، لم يقدم المسؤولون أي صور أو مواعيد الإطلاق أو معايير المهمة. وعلى الرغم من السرية، أطلق عشاق الفضاء الصينيون على المركبة اسم “شينلونج” أو “التنين الإلهي”، حيث نظروا إليها على أنها نظير للمركبة الفضائية الأمريكية X-37B.
تتبع هذه المهمة نمطًا لزيادة القدرة على التحمل التشغيلي. استمر إطلاق البرنامج لأول مرة في سبتمبر 2020 لمدة يومين فقط، في حين بقيت المهمتان الثانية والثالثة – اللتان تم إطلاقهما في عامي 2022 و2023 – في المدار لمدة 276 و268 يومًا على التوالي.
في الوقت الحالي، تعد الصين والولايات المتحدة الدولتين الوحيدتين اللتين تطيران طائرات فضائية قابلة لإعادة الاستخدام بعد تقاعد مكوك الفضاء الأمريكي في عام 2011. وتظل الطائرة الأمريكية X-37B رائدة في هذا المجال، بعد أن أطلقت مهمتها الثامنة في أغسطس الماضي لاختبار أجهزة الاستشعار الكمومية بالقصور الذاتي ووصلات الليزر ذات النطاق الترددي العالي.
تشيبويكي أوكبارا – كاتب تقني – 385 مقالة منشورة على موقع Notebookcheck منذ عام 2024
لقد كنت دائمًا مفتونًا بالتكنولوجيا والأجهزة الرقمية طوال حياتي، حتى أنني أدمنتها. لقد تعجبت دائمًا من تعقيد حتى أبسط الأجهزة والأنظمة الرقمية من حولنا. لقد قمت بكتابة ونشر المقالات عبر الإنترنت منذ حوالي 6 سنوات، ومنذ حوالي عام فقط، وجدت نفسي ضائعًا في أعجوبة الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة التي نمتلكها بين أيدينا كل يوم. لقد طورت شغفًا للتعرف على الأجهزة والتقنيات الجديدة التي تأتي معها وفي مرحلة ما، سألت نفسي: “لماذا لا أكتب مقالات تقنية؟” ولا فائدة من القول بأنني تابعت الفكرة، فهي واضحة. أنا شخص منفتح وأستمد قدرًا لا حصر له من المتعة من البحث واكتشاف معلومات جديدة، وأعتقد أن هناك الكثير لنتعلمه وأن هناك حياة قصيرة لنعيشها، لذلك أستغل وقتي بشكل جيد – لتعلم أشياء جديدة. أنا “دودة الكتب” للإنترنت والأجهزة الرقمية. عندما لا أكتب، ستجدني على أجهزتي، فأنا أستكشف وأعجب بجمال الطبيعة والمخلوقات. أنا سريع التعلم وأتكيف بسرعة مع التغييرات، وأتطلع دائمًا إلى مغامرات جديدة.
إقرأ المزيد


