أطلقت الصين مركبة فضائية تجريبية قابلة لإعادة الاستخدام
بتوقيت بيروت -
2/8/2026 12:07:12 AM - GMT (+2 )
بتوقيت بيروت — أطلقت الصين مركبة فضائية تجريبية قابلة لإعادة الاستخدام
تم إطلاق مركبة فضائية تجريبية قابلة لإعادة الاستخدام من مركز جيوتشيوان لإطلاق الأقمار الصناعية في شمال غربي الصين. ينقل يوم السبت شينخوا. انطلقت السفينة في حوالي الساعة السابعة صباحًا بتوقيت موسكو باستخدام مركبة الإطلاق Long March-2F. إن تقارير وسائل الإعلام الحكومية الصينية بخيلة ومقتضبة للغاية؛ لم يتم نشر أي صور أو مقاطع فيديو. وأوضحت الوكالة أن “الجهاز سيجري اختبارات مخطط لها في المدار لاختبار تقنيات قابلة لإعادة الاستخدام تهدف إلى تقديم الدعم الفني للاستخدام السلمي للفضاء الخارجي”. ومن الجدير بالذكر أن هذه ليست عملية الإطلاق الأولى من نوعها، وعلى الرغم من أن عمليات الإطلاق السابقة كانت محاطة بما لا يقل عن السرية، إلا أن هناك شيئًا معروفًا عنها. وهكذا، في 6 سبتمبر من العام الماضي، قامت مركبة تجريبية قابلة لإعادة الاستخدام، تم إطلاقها أيضًا من قاعدة جيوتشيوان الفضائية، بهبوط ناجح في منطقة معينة بعد 268 يومًا من الطيران في المدار. وفي 4 سبتمبر 2020 و5 أغسطس 2022، انطلقت مركبات تجريبية قابلة لإعادة الاستخدام، وبعد بقائها في المدار لمدة يومين و276 يومًا على التوالي، عادت إلى الأرض. كان الإطلاق الأول بمثابة مفاجأة كاملة للعالم أجمع، إذ لم يتم الإبلاغ عن أي شيء عن الاستعدادات له. افترض الخبراء أن هذه كانت طائرة الفضاء شينلونج وقارنوها بالمكوك الأمريكي X-37B.
وقال عالم الفلك جوناثان ماكدويل من مركز هارفارد سميثسونيان للفيزياء الفلكية: "أعتقد أن السرية ترجع إلى حقيقة أنه مشروع عسكري". وأوضح "مصدر عسكري" لصحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست أن "هذا الإطلاق هو الأول من نوعه من نواحٍ عديدة. المركبة الفضائية جديدة وطريقة الإطلاق مختلفة. ولهذا السبب نحتاج إلى توفير أمان إضافي".
Long March-2F ("Chang March-2F"، CZ-2F) هو أحدث تعديل في عائلة Long March-2. تم إطلاق الإصدار الأساسي لأول مرة في عام 1999.
اشترك واقرأ "العلم" في برقية
■ مصدر الخبر الأصلي
نشر لأول مرة على: naukatv.ru
تاريخ النشر: 2026-02-07 10:30:00
الكاتب:
تنويه من موقع "بتوقيت بيروت":
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: naukatv.ru بتاريخ: 2026-02-07 10:30:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "بتوقيت بيروت"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
إقرأ المزيد