يعثر عالم بالصدفة على “هياكل التجاعيد” القديمة الغريبة في المغرب والتي لا ينبغي أن تكون موجودة هناك
بتوقيت بيروت -

تشير البصمات الأحفورية المكتشفة حديثًا للمستعمرات الميكروبية القديمة إلى أن الباحثين بحاجة إلى توسيع نطاق بحثهم عن أقدم الكائنات الحية إلى مناطق أعمق وأكثر عدم استقرارًا.

إن الهياكل الأحفورية المتجعدة، الموجودة في جبال الأطلس الكبير الأوسط بالمغرب، مطبوعة على العكارات، وهي رواسب خلفتها الانهيارات الأرضية تحت الماء. تفاجأ الباحثون برؤية البصمات الموجودة على هذه العكارات، لأن معظم الحصائر الميكروبية تنمو اليوم في المياه الضحلة، حيث يمكن للبكتيريا الضوئية أن تستمد الطاقة من ترشيح الضوء عبر الأمواج.