بتوقيت بيروت - 2/6/2026 1:36:39 PM - GMT (+2 )

بتوقيت بيروت — في خطوة تاريخية. . ناسا تسمح لروادها بحمل الهواتف الذكية إلى الفضاء
ومن المقرر أن تنطلق بعثة “كرو-12” إلى محطة الفضاء الدولية الأسبوع المقبل، بينما أجلت المهمة الأكثر إثارة للاهتمام، “أرتيمس II”، التي ستحلق بالبشر حول القمر لأول مرة منذ برنامج أبولو في ستينيات القرن الماضي، إلى مارس القادم.
سيطير رواد فضاء ناسا قريبًا بأحدث الهواتف الذكية، بدءًا من Crew-12 وArtemis II. نحن نمنح أطقمنا الأدوات اللازمة لالتقاط اللحظات الخاصة لعائلاتهم ومشاركة الصور والفيديوهات الملهمة مع العالم. وبنفس القدر من الأهمية، فقد تحدينا صمودنا منذ فترة طويلة…
– مدير NASAS جاريد إسحاق (@LAAAA Admin) 5 فبراير 2026
وفي تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أوضح مدير ناسا، جاريد إيزاكمان، قائلا: “نزود طواقمنا بالأدوات لالتقاط لحظات خاصة مع عائلاتهم، ومشاركة صور وفيديوهات ملهمة مع العالم أجمع”.
وبفضل هذه الخطوة، سيتمكن رواد الفضاء من استخدام أحدث هواتف “آيفون” و”أندرويد” لالتقاط الصور وتسجيل الفيديوهات بشكل تلقائي وعفوي أكثر من أي وقت مضى، ما يعني أن هذه الرحلات قد تصبح الأكثر توثيقا في تاريخ ناسا، وستتيح للجمهور على الأرض مشاهدة تفاصيل لم يسبق لهم رؤيتها من قبل.
ويمكن تخيل المشاهد غير المسبوقة التي قد يلتقطها الرواد، من تحديات الجاذبية الصفرية على منصة “تيك توك” إلى صور سيلفي بانورامية داخل كبسولة الفضاء.
وأضاف إيزاكمان في تغريدته: “تحدينا إجراءات كانت راسخة منذ عقود، واعتمدنا معدات حديثة لرحلات الفضاء وفق جدول زمني مسرع. وهذا الاستعداد التشغيلي سيساهم في تحقيق أقصى استفادة علمية وبحثية لنا في المدار وعلى سطح القمر”.
ومن المعروف أن اعتماد تقنيات جديدة لرحلات الفضاء يخضع لمعايير صارمة، إذ أن أي عطل بسيط قد يؤدي إلى عواقب كارثية. وحتى الآن، اعتمدت ناسا في مهماتها على كاميرات نيكون الرقمية (DSLR) التي يعود إصدارها إلى عقد مضى، بالإضافة إلى كاميرات “غو برو”، وفقا لتقرير موقع “آرس تكنيكا” التقني. ورغم أن هذه الكاميرات ليست قديمة، إلا أن الهواتف الذكية تتيح مرونة وإبداعا أكبر في التوثيق.
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تصل فيها الهواتف الذكية إلى الفضاء، حيث سبق لشركة “سبيس إكس” أن سمحت لرواد الفضاء الخاصين باستخدامها خلال بعثاتهم.
المصدر: techcrunch
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2026-02-06 11:45:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
إقرأ المزيد


