بتوقيت بيروت - 2/2/2026 9:35:40 AM - GMT (+2 )

بتوقيت بيروت — كشف سر بقاء الإنسان على قيد الحياة بعد زراعة الكلى
اكتشف علماء من كلية الطب في هانوفر في ألمانيا أن الخلايا المأخوذة من كلية مزروعة تحتفظ بنوع من “الذاكرة الجزيئية” للرفض الذي تعرضت له. يمكن أن يصبح هذا الاكتشاف الأساس لطرق تشخيصية جديدة يمكنها تقييم المخاطر طويلة المدى لعملية الزرع بشكل أكثر دقة. ونشرت نتائج الدراسة في مجلة نيتشر كوميونيكيشنز.
وأوضح البروفيسور كريستيان هينز، الذي يعالج المرضى بعد زراعة الكلى، أن العضو المزروع نفسه يشكل أثراً للصراع المناعي الذي يعاني منه. توفر حالات الخلية الفريدة المكتشفة معلومات حول مدى تعافي الكلى بشكل كامل بعد الأزمة، وبالتالي فهي ذات أهمية كبيرة للتشخيص السريري.
يعد الرفض الحاد بواسطة الخلايا التائية أحد الأسباب الرئيسية للفقدان التدريجي لوظيفة الكلية المزروعة، حتى على الرغم من العلاج. تهاجم الخلايا المناعية العضو المتبرع به باعتباره جسمًا غريبًا، مما يسبب التهابًا وتلفًا في بنيته.
درس فريق البروفيسور هينز بالتفصيل كيفية تغير أنسجة الكلى أثناء وبعد نوبة الرفض. اتضح أن الدور الرئيسي ليس فقط رد الفعل المناعي، ولكن أيضًا استجابة الخلايا الظهارية للأنابيب الكلوية نفسها – وهي هياكل رقيقة مسؤولة عن تنقية المواد ونقلها. تستجيب هذه الخلايا للرفض من خلال تفعيل برامج الإجهاد والإصلاح.
“تختلف بعض هذه الحالات الخلوية بشكل واضح عن الحالة الطبيعية. وتستمر بعض هذه التغييرات حتى بعد قمع الرفض بنجاح، وهي شائعة بشكل خاص في الطعوم التي تنطوي على خطر كبير لفقدان الوظيفة في المستقبل”. ملحوظات البروفيسور هينز.
وأظهر تحليل مجموعات كبيرة من المرضى أن وجود نسبة عالية من هذه الخلايا الظهارية المتغيرة في عينة الخزعة بمثابة إشارة إنذار – وهو مؤشر على زيادة خطر فقدان الكسب غير المشروع في السنوات اللاحقة.
ستساعد نتائج الدراسة في تحديد المرضى الذين يحتاجون إلى تعديلات العلاج أو المراقبة بشكل متكرر. قد يؤدي المزيد من العمل حول هذا الموضوع إلى تطوير طرق للتأثير المستهدف على البرامج الخلوية المحددة.
اختراق زراعة الأعضاء: تعافت كلية الخنازير من الرفض الشديد
نجا رجل من 48 ساعة بدون رئتين بفضل نظام اصطناعي
اشترك واقرأ “العلم” في برقية
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-02-02 08:29:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
إقرأ المزيد


