بتوقيت بيروت - 1/30/2026 5:32:09 PM - GMT (+2 )
تُظهر الرسومات رجلاً يرفع ذراعيه تعبيراً عن النصر بينما يركع رجل آخر ويداه مقيدتان خلف ظهره وسهم في صدره. وبالقرب يوجد قارب، ويوجد نقش يقول أن الإله المصري مين، راعي الخصوبة، هو “حاكم منطقة النحاس”. ويعتقد علماء الآثار أن القارب يرمز إلى الحاكم المصري، والفائز يمثل الإله مين، بينما الرجل المهزوم يمثل السكان المحليين.
تعد الصورة جزءًا من مجموعة أوسع من اللوحات الصخرية التي يرجع تاريخها إلى نفس الوقت تقريبًا والتي توفر نظرة ثاقبة لفتوحات مصر خلال هذه الفترة. لم يكن الدافع وراء البعثات المصرية هو توسيع الأراضي فحسب، بل كان أيضًا استخراج الموارد المعدنية مثل النحاس والفيروز.
تصوير: م. نور الدين/جامعة بونيقول لودفيج مورينز، أستاذ علم المصريات بجامعة بون، والمؤلف المشارك في الدراسة: “في ذلك الوقت، كانت سيناء مأهولة بشكل رئيسي من قبل القبائل البدوية. واللوح الصخري المكتشف هو أحد أقدم صور الهيمنة المصرية على الأراضي الأجنبية”.
ومن المثير للاهتمام أنه بجانب صورة القارب كان هناك نقش ربما يشير إلى اسم الحاكم المصري. إلا أنه تم محوه عمدا، مما يثير تساؤلات حول من فعل ذلك ولماذا. ويشير علماء الآثار إلى أنه في تاريخ مصر كانت هناك حالات تم فيها محو اسم الفرعون بعد وصول حاكم جديد إلى السلطة، لكن في هذه الحالة ما حدث غير معروف.
تم اكتشاف لوحات الكهف من قبل عالم الآثار مصطفى نور الدين من مفتشية أسوان التابعة لوزارة الآثار المصرية في عام 2025. ويعتقد علماء الآثار أنه لا يزال هناك الكثير من اللوحات الأخرى التي يمكن العثور عليها في المنطقة. تم نشر المقال في المجلة أوراق ابراهيم.
اشترك واقرأ “العلم” في
برقية
إقرأ المزيد


