بتوقيت بيروت - 1/20/2026 8:35:05 AM - GMT (+2 )
بتوقيت بيروت — التوهج الشمسي الأخير يرفع الحمل الإشعاعي على الأجهزة الفضائية 50 مرة
ووفقا للخبراء، ارتفع الحمل الإشعاعي على الأجهزة الفضائية بشكل حاد بعد وصول كميات هائلة من البروتونات المتسارعة المنبعثة من الشمس إلى مدار الأرض، وذلك نتيجة توهج شمسي حديث من الفئة العليا.
وأشار المختصون إلى أن تدفّق البروتونات المتسارعة بأعداد كبيرة أحدث ما يُعرف بـ”العاصفة الثلجية” في صور التلسكوبات الفضائية، وهي من أكثر المؤشرات موثوقية على الاقتراب السريع لسحابة بلازما شمسية من الأرض. وخلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ازداد تركيز البروتونات ذات الطاقة التي تتجاوز 10 ميغا إلكترون فولت في محيط الأرض بأكثر من ألف مرة.
وأوضح الخبراء أن هذا المستوى تجاوز ما يُعرف بـ”الحد الأحمر” — الذي يدل على خطر جسيمات عالية الطاقة على إلكترونيات المركبات الفضائية — بنحو 50 مرة، ولا يُسجَّل مثل هذا الارتفاع عادة إلا في حالات الاصطدام المباشر لأقوى التوهجات الشمسية بالأرض.
وبيّنوا أن هذا المؤشر لم يصل إلى قيم مماثلة سوى مرتين فقط خلال عام 2025، في الأول من يونيو والثاني عشر من نوفمبر، حيث سبقت “العاصفة الثلجية” في كلتا الحالتين اصطدامات شمسية شديدة أعقبتها عواصف مغناطيسية قوية تجاوزت مستوى G4 خلال أقل من 24 ساعة من وصول الجسيمات.
ويُذكر أن أول توهج شمسي في عام 2026 رُصد مساء الأحد، وبلغ شدته X1.9. ويصنّف العلماء التوهجات الشمسية إلى خمس فئات بحسب قوة إشعاعها بالأشعة السينية: A وB وC وM وX، حيث تمثل الفئة A0.0 أدنى مستوى بطاقة تعادل 10 نانوواط لكل متر مربع في مدار الأرض، وتزداد الشدة عشرة أضعاف مع كل درجة أعلى. وغالبا ما تترافق التوهجات القوية مع قذف كتل من البلازما الشمسية، التي قد تؤدي عند وصولها إلى الأرض إلى حدوث عواصف مغناطيسية شديدة.
المصدر: تاس
أعلن سيرغي بوغاتشيوف، مدير مختبر علم الفلك الشمسي في معهد العلوم الفلكية الروسي، أن التوهج الأخير كان قريبا من المستوى الأعلى، ولكن موقعه لن يسمح بوصول المادة الشمسية إلى الأرض.
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2026-01-20 06:49:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

إقرأ المزيد


