صوت بيروت إنترناشونال - 10/28/2026 1:34:06 AM - GMT (+2 )
أظهر تحديث استطلاع الخروج من صناديق الاقتراع، الذي بثّته القناة 13 الإسرائيلية، تعادلاً سياسياً لافتاً بين ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومعسكر التغيير، بحصول كلّ منهما على 51 مقعداً، في مشهد يُبقي المعسكرين بعيدين عن عتبة الأغلبية البرلمانية البالغة 61 مقعداً، ويفتح الباب أمام مفاوضات معقّدة لحسم هوية الحكومة المقبلة.
وبحسب التقديرات، تصدّر حزب الليكود بزعامة نتنياهو المشهد بحصوله على 27 مقعداً، متقدّماً على حزب «ياشار» بقيادة غادي آيزنكوت، الذي نال 22 مقعداً، فيما حلّ حزب «معاً» بزعامة نفتالي بينيت ثالثاً بـ13 مقعداً.
نتنياهو أمام اختبار الأغلبية
ووفق الأرقام الواردة في الاستطلاع، يجمع ائتلاف نتنياهو 51 مقعداً، موزّعة بين الليكود بـ27 مقعداً، وكلّ من شاس و«يهدوت هتوراه» و«عوتسما يهوديت» و«الصهيونية الدينية» بستة مقاعد لكل حزب.
وبذلك، يحتاج معسكر نتنياهو إلى عشرة مقاعد إضافية لتأمين الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، ما يضعه أمام تحدٍّ سياسي يتمثّل في استقطاب حلفاء جدد أو التوصل إلى تفاهمات تتيح له تجاوز العقبة البرلمانية.
معسكر التغيير يعادل نتنياهو.. والحسم مؤجّل
في المقابل، حصد معسكر التغيير 51 مقعداً، توزّعت بين «ياشار» بـ22 مقعداً، و«معاً» بـ13، و«الديمقراطيين» بتسعة مقاعد، و«إسرائيل بيتنا» بسبعة مقاعد.
ورغم تصدّر الليكود قائمة الأحزاب، فإن ذلك لا يمنح نتنياهو ضمانة تشكيل الحكومة، إذ تبقى المعركة الحقيقية مرتبطة بقدرة كل معسكر على بناء تحالف برلماني يضمن له الوصول إلى عتبة الـ61 مقعداً.
القائمتان العربيتان في قلب الحسابات
ومنح الاستطلاع القائمة المشتركة 11 مقعداً، مقابل سبعة مقاعد للقائمة العربية الموحدة، ليبلغ مجموع مقاعد القائمتين 18 مقعداً، وهو رقم قد يجعل مواقفهما عاملاً مؤثراً في الحسابات البرلمانية.
لكن هذه الأرقام لا تعني تلقائياً أن القائمتين ستدعمان أحد المعسكرين، إذ يبقى موقفهما مرهوناً بالتوجهات السياسية وشروط أي تفاهمات محتملة خلال مفاوضات تشكيل الحكومة.
هل تتجه إسرائيل إلى مأزق سياسي جديد؟
التعادل بين المعسكرين، وفق هذه التقديرات، لا يحسم هوية الحكومة المقبلة، بل ينذر بمعركة سياسية مفتوحة على سيناريوهات متعددة، في ظل عجز الطرفين عن تأمين الأغلبية بمفردهما.
ومع بقاء نتائج الاستطلاع غير نهائية، تظل الأنظار متجهة إلى نتائج الفرز الرسمية ومواقف الأحزاب من التحالفات المحتملة، في انتظار اتضاح ما إذا كان نتنياهو سيتمكن من جمع الأصوات اللازمة للبقاء في السلطة، أم أن معسكر التغيير سينجح في قلب المعادلة.
وتبقى أرقام استطلاع الخروج تقديرات أولية لا ترقى إلى مستوى النتائج الرسمية، فيما سيكون الفاصل الحقيقي هو ما ستكشفه عملية فرز الأصوات، وما ستسفر عنه المفاوضات السياسية اللاحقة.
The post استطلاع إسرائيلي يفجّر المفاجأة.. نتنياهو في مأزق و51 مقعداً لا تكفي لحسم المعركة! appeared first on صوت بيروت إنترناشونال.
إقرأ المزيد


