صوت بيروت إنترناشونال - 10/16/2026 9:09:48 AM - GMT (+2 )
تتواصل الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران من دون مؤشرات إلى انفراج قريب، وسط تقارير عن إعداد الجيش الأميركي خططاً لاستئناف العمليات القتالية، تتضمن احتمال استخدام أقوى قنبلة غير نووية في الترسانة الأميركية، المعروفة باسم «أم القنابل».
وفي آخر التطورات، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الجمعة، أن بلاده يجب أن تبقى مستعدة للحرب، بالتوازي مع مواصلة المفاوضات، متهماً الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنقض وعوده والتراجع عن تعهداته.
في المقابل، استبعد ترامب استخدام الأسلحة النووية ضد إيران، مؤكداً في مقابلة مع شبكة «نيوزماكس» الأميركية أن الخيار النووي غير مطروح. كما استبعد إرسال قوات برية إلى الأراضي الإيرانية، وكشف أن طهران طلبت وقف الهجمات الأميركية، مشيراً إلى استمرار المفاوضات معها.
وعندما سُئل عن تقارير تتحدث عن احتمال استخدام «أم القنابل»، ربما بعد انتخابات التجديد النصفي، قال ترامب إن هذه القنبلة ليست سلاحاً نووياً، واصفاً إياها بأنها ضخمة للغاية وتشبه قنبلة نووية صغيرة، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة لن تستخدم الأسلحة النووية، معتبراً أن لا حاجة إلى ذلك.
وكانت شبكة «سي إن إن» قد أفادت، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الجيش الأميركي وضع خططاً جديدة لشن ضربات على إيران، تتضمن احتمال استخدام «أم القنابل» لاستهداف منشآت الطاقة ومواقع نووية إيرانية، في حال قرر ترامب استئناف العمليات العسكرية.
وتُعد هذه القنبلة، التي يبلغ وزنها نحو عشرة أطنان، من أضخم الأسلحة التقليدية في الترسانة الأميركية، وتتميز بقدرتها التدميرية الكبيرة.
ويبحث البنتاغون احتمال إدراجها ضمن خيارات عسكرية جديدة ضد إيران، قد تشمل استهداف البنية التحتية للطاقة ومواقع نووية حساسة، في إطار خطط يجري إعدادها تحسباً لصدور قرار من ترامب باستئناف القتال، سواء قبل انتخابات التجديد النصفي أو بعدها.
The post «أم القنابل» على طاولة ترامب.. واشنطن تلوّح بتصعيد عسكري ضد إيران appeared first on صوت بيروت إنترناشونال.
إقرأ المزيد


