وقال بن غفير، في منشور باللغة الإسبانية، إن الوقت حان لكي تعلن “إسرائيل” رسمياً أن جزر فوكلاند “أرض أرجنتينية محتلة”، متهماً بريطانيا بالاستيلاء عليها بالقوة واستغلال مواردها النفطية، داعياً في الوقت ذاته إلى فرض عقوبات على لندن.
وجاء موقف بن غفير رداً على التحول البريطاني تجاه حكومة الاحتلال، بعد إعلان لندن إجراءات تستهدف تجارة السلع والخدمات القادمة من مستوطنات الضفة الغربية، إلى جانب إجراءات بحق جهات مرتبطة بالتوسع الاستيطاني، في خطوة قالت الحكومة البريطانية إنها تأتي دفاعاً عن الحقوق الفلسطينية وحمايةً لإمكانية إقامة دولة فلسطينية.
وفي السياق ذاته، دعا وزير المالية في حكومة الاحتلال بتسلئيل سموتريتش إلى طرد السفير البريطاني، في تصعيد سياسي إسرائيلي رداً على الإجراءات البريطانية المرتقبة.
وتزامنت إعادة ميلي نشر دعوة بن غفير مع تصعيد أرجنتيني فعلي في ملف جزر فوكلاند، إذ أعلنت بوينس آيرس إجراءات عقابية ضد شركات مرتبطة بالتنقيب عن النفط في محيط الجزر، كما أعلنت نيتها اتخاذ إجراءات قانونية ضد شركة طاقة إسرائيلية ومسؤوليها على خلفية نشاطها هناك.
وتحاول الأرجنتين إعادة فرض قضية السيادة على جزر فوكلاند، التي تسيطر عليها بريطانيا، إلى واجهة المشهد الدولي، مستفيدة من تصاعد الخلافات بين لندن وحكومة الاحتلال، فيما يرى مراقبون أن تبادل المواقف بين ميلي وبن غفير يعكس توظيفاً متبادلاً لقضايا السيادة والعقوبات في مواجهة الخصوم السياسيين
https://connect.facebook.net/en_US/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2


