إيران رغم 47 عاماً من حصار أمريكا .. كيف تطورت من الثورة الى الدولة العصرية؟الانجازات؟ ج2
بتوقيت بيروت -
 في الجزء الثاني من الملف الخاص هذا ، سنتاول أهم الانجازات بوجه التحديات التي أوجدها سلاح الحصار و العقوبات  ، إنجازات اقتصادية ، علمية شاملة، وأخرى تختص بالصناعية العسكرية و الفضائية وما يتفرع عن هذه العناوين ، وقد حققت إيران نجاحات كبيرة مقارنة مع قسوة الحصار المفروض.

وعليه ، سنعرض في ما يلي لمحة مختصرة عن مؤشرات و إحصاءات تدل على مدى النمو الاقتصادي  و العلمي الايراني مع تطور بارز في الصناعات العسكرية و النووية وأنظمة الاتصالات و التواصل الايراني و التي تؤكد نجاحا لا مثيل له في ظل حصار خانق و متواصل ،  حروب و عقوبات دولية واسعة المديات والتأثير . 

مؤشرات تعاظم القدرة الاقتصادية بالارقام :  

   •   حجم الناتج المحلي عام 2025  يتراوح بين 365 مليار دولار على أقل التقديرات (تقديرات صندوق النقد الدولي) و 475 مليار دولار ( تقديرات البنك الدولي عام 2024 ) و دائما بحسب المعلن من الارقام . ما يعني ان حجم الناتج المحلي الحقيقي يتجاوز 665 مليار دولار سنويا و هو بذلك بتجاوز حجم الناتج لعدد من كبريات الدول. ما يجعل من ايران تحجز مرتبة متقدمة عالميا . 

  نمو الناتج المحلي– مؤشر 2024 :  بلغ معدل نمو بنسبة 3.7% في 2024 ، وهذا يعتبر مرتفع جدا بحسب المؤشرات العالمية.

  • الموارد الطبيعية :  تمتلك إيران تاسع أكبر إنتاج نفطي عالمياً، وثالث أكبر إنتاج للغاز الطبيعي. 
  • الاقتصاد الإيراني : هو من بين أكبر 18 اقتصادا في العالم عند احتسابه على أساس تعادل القوة الشرائية رغم الحصار و الحروب المالية و التضخم .

   وتشير تقارير دولية وتحليلات اقتصادية متطابقة ، إلى أنّ الاقتصاد الإيراني لا يعمل وفق منطق السوق ولا حتّى الدولة المركزية التقليدية، بل تحكمه شبكة معقدة من المؤسّسات (العسكرية، والوقفية، والسيادية)، تعرف باسم “المجمع العسكري – الوقفي”، وهي البنية التي تحدّد مسار الموارد، وتوزيع النفوذ، وحدود أي تغيير محتمل . وقد يكون هذا هو من اهم عوامل صموده و تطوره .

  • الواردات الإيرانية   : بحسب البيانات : 70% من  الصين والإمارات وتركيا.
  • الصادرات الايرانية : 75%  تذهب الى  5 دول فقط ،هي الصين ، الإمارات ، تركيا ،العراق والهند. وسابقا كان لبنان الى أن أذعنت الدولة الى الطلبات الاميركية ونفذت إجراءات عقابية انعكست سلبا على لبنان و شريحة واسعة من اللبنانيين . 

مؤشرات نجاح التطور العلمي بالارقام

فيما يلي مؤشرات تدل على مدى نجاح ايران بالحقائق والارقام في المواجهة و حققت تقدما يخالف منطق الامور الدولية السائد :

  • حققت إيران المرتبة (15 ) عالميا في التطور العلمي والتكنولوجي ، رغم العقوبات ، مع نمو سريع في النانو، الذكاء الاصطناعي، الفضاء، والطب، حيث توفر مراكز النانو 97% من احتياجاتها الدوائية ،
  • تكنولوجيا النانو : تحتل ايران المرتبة الرابعة عالمياً في نشر الأبحاث العلمية في هذا المجال ، وقد خلقت سوقا بقيمة 231 تريليون تومان أي ما يوازي 5.635 مليار دولار سنويا .
  • العلوم الطبية و الخلايا الجذعية : (المرتبة السادسة)  أحرزت تقدماً كبيراً في هندسة الأنسجة، والخلايا الجذعية ، وبناء مدن دوائية تكتفي ذاتياً بنسبة 97%.
  • الفضاء والطيران :  طورت إيران قدرات ذاتية في صنع وإطلاق الأقمار الصناعية (مثل “نور” و”خيام” و”أوميد” عام 2008 و”ظفر” و “بيام” )، وصنفت ضمن الدول القليلة القادرة على تطوير تقنيات الفضاء.
  • الذكاء الاصطناعي والروبوتات : المرتبة الثانية إقليمياً في مطوري الذكاء الاصطناعي والرابعة في عدد الشركات الناشئة فهي  تشهد تطوراً كبيراً .
  • الصناعات الدفاعية :  من أوائل الدول في امتلاك قدرات عالية في إنتاج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.لجهو النوعية ، المدى و الفعالية . 
  • التكنولوجيا النووية :  هي العلامة الفارقة في التطور العلمي الايراني وسبب العقوبات و الحصار و الاستعداء لايران و محاربتها ،فقط لانه يختص بالجمهورية الاسلامية الثورية الايرانية . وقد خطت خطوات جبارة في هذا المجال بالرغم من العقوبات الخانقة وقد تمكنت من الوصول الى مستويات عالية جدا من التخصيب كافية لانتاج الطاقة الكهربائية والصناعية و غير الصناعية كما يسهم في تطوير العلوم الأساسية ، والهندسة ، والطب ، والزراعة.
  • تعتمد الطاقة النووية في إيران بشكل أساس على محطة بوشهر (1000 ميجاوات) التي تعمل بالتعاون مع روسيا. بدأت إيران في 2025 إلغاء قيود الاتفاق النووي الموقع عام 2015، نتيجة مخالفات كبرى الولايات المتحدة و تشديد الحصار والذي انتهى في يونيو / حزيران 2025 بحرب مُكثفة هدفت الى الاطاحة بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية . ونتيجة لذلك أصبحت ضاعفت نسبة التخصيب مع قدرة على ان تجعلها 90% بحسب تقارير الدولية.
  • محطة بوشهر النووية: هي المفـاعل النووي الوحيد الفاعل وقد تم اضافة منشأتي اليه خلال السنوات حديثا بوشهر 2 و بوشهر 3 . يعمل بوقود يورانيوم منخفض التخصيب .تم توقيع اتفاقيات لبناء 4 مفاعلات جديدة (وربما تصل إلى 8) بمساعدة روسية لرفع القدرة الإنتاجية.
  • تطوير التخصيب : وسّعت إيران إلى 70% وما فوق نسبة تخصيب اليورانيوم وهي مستويات عالية ، حصلت بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق عام 2018 ، وتُشير التقارير إلى إنتاج كميات كبيرة من الوقود المخصب . أما أهم المنشآت:
    • نطنز : مركز تخصيب اليورانيوم الرئيسي، وتعرض لسلسلة هجمات أميركية بالصواريخ.
    • فوردو:  منشأة “الشهيد علي محمدي” لتخصيب اليورانيوم . تقع تحت احد جبال محافظة قم المقدسة على عمق 70 -80 مترا . تعرضت لهجمات أميركية بقاذفات B2 و B52  ما أدى الى بعض الاضرار غير الاساسية بحسب تصريحات المسؤولين الايرانيين .
    • أصفهان :  مركز للتكنولوجيا النووية وإنتاج الوقود.
    • آراك    :  منشأة الماء الثقيل.

مؤشرات النمو و التطور العلمي :

  • الاستثمار في العنصر البشري : زاد عدد طلاب الجامعات من 100 ألف عام 1979 إلى نحو 4.7 مليون طالب في 2016.
  • الإنتاج العلمي : معدل إنتاج تجاوز المتوسط العالمي ب  11 ضعفاً:  وبذلك شهدت إيران أسرع نمو علمي في العالم، ، مستندة إلى قاعدة بشرية ضخمة بزيادة خريجي الجامعات أكثر من 40 ضعفاً منذ عام 1979 . 
  • فتوة سكانية و قوة اليد العاملة الوطنية : نسبة من هم دون سن الثلاثين في ايران يزيد على  60% من السكان ، وغالبيتهم الكبرى من حملة الشهادات الجامعية العليا.
  • المقالات العلمية : زادت قدرات ايران العلمية 18 ضعفا بحسب دراسات و إحصاءات كبريات المؤسسات و المجلات العلمية وهو أعلى معدل نمو بالعالم ، وباتت تحتل مرتبة المرتبة الاولى في غرب آسيا في انتاج العلوم لجهة عدد المقالات العلمية في قواعد البيانات العالمية المرموقة مثل ISI وScopus  .
  • ايران قبلة لسكان الشرق الأوسط للسياحة المرضية ، اذ يتدفق عشرات آلاف المرضى من العراق وسوريا ولبنان وافغانستان وأغلب دول الشرق الأوسط للعلاج من الامراض السرطانية او لزراعة الاعضاء الحيوية وهي من الدول الرائدة عالميًا في مجال زراعة الكلى، الكبد، القلب ونخاع العظم و اللقاحات.
  • دشنت ايران مطلع 2025 أول سفينة ابحاث عابرة للمحيطات، اطلق عليها اسم “الخليج الفارسي” ، تابعة لوزارة “العلوم والابحاث والتقنيات” الإيرانية، والتي تضم  5 مختبرات متطورة خاصة بأبحاث علوم الفيزياء البحرية ، الأحياء البحرية ، الكيمياء البحرية، تبحر مدة -45 – يوما دون الحاجة الى الرسو في الموانئ، و يمكنها أخذ عينات على عمق 3 آلاف متر.
  • الصناعات الدفاعية العسكرية :  انجازات صاروخية جديدة متطورة ، لجهة مقاومة التشويش والحرب الالكترونية  هي :  التوجيه عالي الدقة ، السرعة العالية جدا و الرؤوس الحربية الفتاكة التي تحملها والأثر الذي تتركه في منطقة الاستهداف .ما دفع واشنطن للاعتراف بالتفوق الايراني في هذا المجال والذي جعلها في مصاف الدول الاوائل عالميا .
  • هذا التطور العسكري والعلمي السريع استفز كيان العدو ودفع رئيس شعبة الإستخبارات العسكرية السابق في جيش الاحتلال الإسرائيلي، اللواء هرتسي هاليفي، الى الحديث عن أهمية و خطورة مضاعفة عدد الجامعات والخريجين الجامعين بمستويات عليا منذ الثورة الإسلامية عام 1979 . فقد تضاعف العدد لغاية اليوم بنحو 20 ضعفاً، معتبراً أن عدد الطلاب الإيرانيين الذين يلتحقون بمجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، “وصل إلى حدود السماء”. كما أكد وزير الأمن الايراني حجة الاسلام السيد اسماعيل خطيب بأن “الصهاينة أقروا باقتدار الجمهورية الاسلامية في المجال الاستخباراي، و اعترفوا بمواجهة “وباء تجسسي” لصالح إيران” .
  • تصنيع المعدات الطبية المتطورة : مثل آلات التصوير بالرنين المغناطيسي، الموجات فوق الصوتية، والاشعة الرقمية.

مؤشرات التطور في صناعة الجو-فضاء والتقنيات الفضائية

  • إيران  من الدول القليلة القادرة على إرسال الأقمار الصناعية إلى الفضاء بمجهود خاص . ومن أهم الأقمار الصناعية الإيرانية  :
  • اهم حاملات اقمار صناعية هي “قائم-120″، تحديث “سيمرغ”، و”قُقنوس” .
  • “شهد هذا العام عمليات إطلاق بواسطة صواريخ “قاصد”، “سيمرغ” و”ذوالجناح”، والتي تم تنفيذ معظمها بهدف “التطوير التكنولوجي”.
  • يجري تطوير صاروخ “قائم-120” : ويتميز هذا الصاروخ بقدرته على حمل أوزان أكبر إلى مدار أرضي منخفض مقارنةً بالنسخة الأولى (قائم-100)، بل ويملك القدرة على الوصول إلى مدار على ارتفاع 36,000 كيلومتر .
  • الاقمار الصناعية التي تم وضعها في مدار الارض بنجاح فهي :
    • قمر أوميد (2008): أول قمر صناعي إيراني وُضع في المدار.
    • قمرا نور 1 و2: أول قمرين صناعيين عسكريين إيرانيين أُطلقا بنجاح إلى الفضاء.
  • منصات إطلاق أقمار صناعية مثل سفير، سيمرغ، وقاصد.
  • صناعة الطائرات المسيّرة المتطورة التجارية والعسكرية فأصبحت منافسة لمثيلاتها في الدول المتطورة عسكريا وقد تجاوز عدد انواعها العشرة لاغراض عسكرية و مدنية تجارية وسياحية بسرعات متفاوتة تصل الى 900كلم/س و قادر بعضها على حمل اوزان كبيرة .
  • تطوير الحواسيب العملاقة : مثل “سيمرغ” و”مريم”، والتي تُستخدم في العمليات العلمية والصناعية الثقيلة.
  • الروبوتات والذكاء الاصطناعي: تُعتبرالروبوتات الايرانية  مثل “سُورِنا”، من بين أكثر الروبوتات البشرية تطورًا في غرب آسيا و الشرق الاوسط .

كل ذلك بفضل السياسات التي ترعاها الدولة تحت اشراف و عين القائد الاعلى الامام الخامنئي اذ تضاعفت 5 مرات  نسبة الخريجات والمتقدمات الى القبول الجامعي  عن ما كانت عليه ايام حكم الشاه رضا بهلوي . 

كيف جعلت إيران من القيود قوة دفع عسكرية ؟

الهيكل التنظيمي للصناعة الدفاعية الإيرانية

يُعدّ نموذج “التنظيم المركزي” من أبرز سمات قطاع الدفاع الإيراني، والتي لم تُدرس جيدًا. وخلافًا لمعظم الدول، تتنوع عمليات انتاج الاسلحة في ايران لجهة القيمين عليها ما بين وزارة الدفاع و الحرس الثوري الايراني ، وهما تابعان لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة و الامام الخامنئي . و فيما يلي بيان موجز لابرز الصناعات و انتاجتها المتطورة رغم الحصار و العقوبات والحروب على مدى 47 عاما .

من أبرز العوامل التي دفعت إيران نحو تعزيز صناعاتها العسكرية المحلية، واستمرارها في هذا المسار، هو الضغط المتراكم من منظومة العقوبات الدولية ، التي شكلت حافزًا داخليًّا لإعادة هيكلة السياسة الاقتصادية والعسكرية الإيرانية، بحيث يتم تقليص الاعتماد على الخارج في القطاعات الحيوية، وعلى رأسها التسليح والدفاع.

من هنا، بدأت الدولة الإيرانية بالتوسع في تمويل البحث العلمي العسكري، وإنشاء مجمّعات إنتاج صناعي تحت إشراف وزارة الدفاع والحرس الثوري، مع منح الشركات التابعة لهما سلطاتٍ واسعة في الاستيراد، والتطوير، وحتى التصدير غير الرسمي.

وقد رافق هذا التوجه تعزيز لما يسمى مفهوم ” الاقتصاد المقاوم ” ، الذي صاغه الامام الخامنئي عام  2014 ، وهو تصور يقوم على استثمار الطاقات المحلية ، وتقليل الاعتماد على النظام المالي والاقتصادي العالمي، وتوجيه الموارد نحو القطاعات الاستراتيجية التي تحقق الأمن والسيادة.  وكان التصنيع العسكري على رأس هذه القطاعات، إذ وُجّهت إليه نسبة متزايدة من ميزانية الدولة.

المؤسسات الفاعلة في قطاع التصنيع العسكري الإيراني

تقاسمت المسؤوليات في التصنيع العسكري ثلاث جهاتٍ رئيسة هي : وزارة الدفاع، منظمة الصناعات الدفاعية والحرس الثوري.

  أولا : وزارة الدفاع ودعم القوات المسلحة  :

تمارس وزارة الدفاع دورًا اقتصاديًا غير مباشر من خلال مؤسساتٍ تابعة، مثل صندوق “ساتا” (منظمة الضمان الاجتماعي للقوات المسلحة)، الذي تحوّل إلى تكتل اقتصادي ضخم يمتلك شركات في قطاعات مثل الصناعة، والأدوية، والنقل، والخدمات اللوجستية، والتجارة.

ثانيا : الحرس الثوري والمؤسسة العسكرية – مؤشرات مهمة :

يُمثل الحرس الثوري الإيراني (IRGC) مركز الثقل الأهم في منظومة التصنيع العسكري، ليس فقط بوصفه مستهلكًا للسلاح، بل كمنتج مباشر له. فمنذ انتهاء الحرب مع العراق، بدأ الحرس في بناء مؤسسات صناعية خاصة به ، أبرزها شركة خاتم الأنبياء للإعمار، التي تُعد اليوم واحدة من أضخم التكتلات الاقتصادية في البلاد، وتعمل في مجالات تشمل الدفاع، الاتصالات، الطاقة، والبنية التحتية.

وفي ما يلي بعض مؤشرات للدلالة على أهمية التصنيع العسكري الدفاعي لدى القيادة الايرانية :

  • ارتفعت مخصصات الإنفاق العسكري من 7.3 مليار دولار عام 2022 إلى أكثر من 10.3 مليار دولار في 2023، أي بزيادة تجاوزت 40% ، ومن ثم قفزت الى 16.5 مليار دولار عام 2025-2026 اي بزيادة قاربت  60%  نتيجة التحديات الكبيرة التي استجدت بعد حرب حزيران / يونيو 2025 .

 الصناعات العسكرية التي كشف عنها الحرس الثوري الإيراني :

شهد عامي 2024 و 2025 تطورات كبيرة في قدرات القوات البرية للحرس الثوري الإيراني، حيث تم إزاحة الستار عن مجموعة متنوعة من المعدات العسكرية الجديدة . بما في ذلك الطائرات المُسيّرة والصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الذكية والمعدات القتالية الفردية وقد أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، العميد رضا طلائي نيك، على تقدم نوعي لايران في مجال صناعة الطائرات دون طيار العسكرية والمدنية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي مضيفا أنه يلعب دورا بارزاً في تطوير التكنولوجيا الدفاعية.

  أهم المنظومات العسكرية :

نستعرض بالتفصيل أهم المنظومات العسكرية التي كشف عنها الحرس الثوري خلال عامي  2024-2025 ، بما في ذلك مواصفاتها الفنية واستخداماتها التشغيلية وتأثيرها الاستراتيجي.

صناعة الصواريخ الباليستية الذكية :

لعل أهم ميزة تسجل لإيران في القدرات الدفاعية هو استحداث مدن صاروخية جوفية خالفت المسار الطبيعي لصواريخ أرض-أرض لا بل أنها عكست المفهوم فأصبح من تحت الارض الى فوق الارض وتحتها عن طريق انشاء مدن ضخمة لصناعة وتخزين و اطلاق الصواريخ وبالاخص الباليستية منها . وهي بذلك كانت السبّاقة لحماية قدراتها و لحسن استخدامها و ضمان استمراريتها .

تنتشر هذه المدن الحصون  في كل المحافظات الايرانية. وتعتبر ايران ان صواريخها ، هي العنصر الاساس للردع والانتقام في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل وأهداف إقليمية محتملة.

ووفقا لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، تمتلك إيران كمًا هائلا من الصواريخ الباليستية بعيدة المدى و تلك الدقيقة المدمرة ، التي أثبتت انها تصل الى أهدافها في الكيان الاسرائيلي ، لا بل وأبعد منه رغم الحرب الالكتروني و تعطيل خدمة GPS التي تؤمن دقة اصابة الأهداف عبر الربط مع الاقمار الصناعية ، فهي تعمل وفق منظومات معقدة تواجه الحرب الالكترونية .

وقد عملت ايران على تعزيز التعاون العسكري مع دول أخرى، على رأسها روسيا والصين وكوريا الشمالية ودول أخرى في أوروبا الشرقية فنجحت بأن تخطو خطوات جبارة ونتائج مدهشة رغم الحصار و العقوبات القاسية جدا .

وفيما يلي أبرز المنظومات الصاروخية البالستية الإيرانية: 

أولاً : الصواريخ العابرة للقارات

  • صاروخ شهاب5 بعيد المدى بمدى يتراوح بين 4000  و 4300 كلم، مع امكانية وصوله إلى 5000 كيلومتر ، وهو مصمم لحمل رؤوس حربية ثقيلة. 
  • صاروخ شهاب4 : يتميز بمدى يتراوح بين 2000 و 2900 كلم. مصمم لحمل رؤوس حربية زنة 1.4 طن . كما يمكن ان يحمّل برأس نووي ثقيل . كما يصلح كمشروع لمركبة إطلاق فضائية (IRIS) و يعمل بالوقود الصلب .تقوم إيران بتطويره بشكل متسارع.
  • صواريخ KH-55  : هي من فصيلة صواريخ كروز ، تطلق من الجو ، قادرة على حمل رؤوس نووية ، ويبلغ مداها المتاح 3000 كلم .
  • صاروخ سومار : هو من فصيلة صواريخ كروز . جرى تصنيعه في إيران وحلق لنحو 600 كيلومتر في أول اختبار ناجح و معلن لإطلاقه. ونقلت صحيفة  “دي فيلت” الألمانية في 2 فبراير /شباط 2017  عن مصادر مخابراتية قولها ، “إن الصاروخ قادر على حمل أسلحة نووية في حال قررت ايران ذلك ويتراوح مداه بين 2000 و3000 كيلومتر.

ثانياً : منظومة الصواريخ الباليستية بعيدة المدى:

  • صاروخ “عاشوراء” يتراوح مداه بين 2000 و 2500 كلم ، وقد شكل ثورة حقيقية في هذه المنظومة لجهة الانتاج والتصنيع و المواصفات وهو قادر على ضرب أي هدف أميركي في كل أوروبا الشرقية. كما انه قادر على تجاوز منظمات الدفاع الجوي و انظمة ال GPS . كشف عنه، في ديسمبر/كانون الأول 2008. قادرة على حمل رؤوس نووية، ويبلغ مداها الاقصى 3000 كلم . رأسه الحربي يزن حتى 750 كلغم . يطلق صاروخ عاشوراء بواسطة محرك على مرحلتين بالوقود الصلب وبسرعة 6 ماخ في الاولى و 8 ماخ في الثانية حسب الخبراء، وهو قادر على حمل أنواع عدة من الرؤوس الحربية.رأسه مصمم بما يعطيه القابلية لاختراق الأهداف، بقطر 125 ملم
  • صاروخ سجيل : يعتبر فخر الصناعة العسكرية الجوفضائية الايرانية ، بمدى يبلغ 2500 كيلومتر، قادر على الطيران بسرعة تتجاوز 17000 كلم/س . يزن حوالي 23 طنا، بينما رأسه الحربي يبلغ وزنه 650 كيلوغراما .يحتوي على محركين يعملان بالوقود الصلب ، قادر على حمل مجموعة رؤوس تنشطر عن جسم الصاروخ بالتتالي بشكل متناثر ، ما ينشر الدمار الكبير في مدينة صغيرة ، تم اختباره عام 2008 .  ويناهز طوله قرابة 18 مترا، وقطره 1.25 مترا. واعتبر هذا الصاروخ فتحا جديدا لإيران بدخولها مرحلة جديدة هي إطلاق الصواريخ عبر منصات متحركة، وهي إحدى أهم مواصفات هذا الصاروخ.
  • صاروخ خرمشهر4 أو ” خيبر شكن” : و هو نسخة محدثة عن خرمشهر سبقه الى التجارب . يبلغ مداه 2000 كلم ، قادر على حمل رأس حربي يزن 1.8 طنا، ويمكنه أيضا حمل رؤوس حربية عدة. يتميز بسرعة فائقة تبلغ 8 ماخ داخل الغلاف الجوي و16 ماخ خارجه، ما يجعل من الصعب جدا اعتراضه ، يمتلك قدرة عالية على التخفي عن الرادارات. كشف عنه عام 2023 . يعمل بالوقود السائل ويبلغ وزنه 18 طنا بطول 13 مترا وقطر متر ونصف المتر.
  • صاروخ عماد : يخضع لتطوير مستمر ، يتراوح مداه بين 1700 و 2000 كلم . هو من الأحدث و الاخطر في منظومة الصواريخ الايرانية بعيدة المدى ، فهو الوحيد القابل للتحكم عالي المستوى  لجهة إخراجه عن مساره وفق توجه معين و من ثم إعادته إلى المسار مرة أخرى ىدون ان يفقد دقة التصويب تجاه الهدف في الوقت المناسب . يبلغ وزن رأس الحربي 750 كلغم ، يزن قرابة 17.5 طنا، طوله 15.5 مترا وقطره 1.25 مترا، ويعمل بالوقود السائل.
  • صواريخ قدر :  تمتلك إيران 3 أنواع منها وهي قدر “إتش” و “إف” و”إس”. ويعمل صاروخ “قدر إف” بالوقود السائل ، وهو عبارة عن شهاب 3 مطوّر . يستطيع ضرب أهداف على بعد 2000 كيلومتر بدقة عالية ، كما يبلغ وزنه 17 طنا وطوله 15 مترا، وقطر يبلغ 1250 ملم . هو قادر على حمل رأس حربي يزن 640 كلغم . كشفت عنه إيران في سبتمبر/أيلول 2007، ويبلغ مداه 1800 كيلومتر.

شهاب 3 :  أحد أقدم أنواع الصواريخ الإيرانية ، بلغ مداه أكثر من 2000 كلم . هو نسخة محدثة من صواريخ شهاب1  و شهاب2 . يعمل بالوقود السائل، يتميز بقدرة على حمل رأس حربية تتراوح زنتها بين 800 و1200 كلغم ، كما يبلغ مداه بين 1300 و2100 كيلومتر، حسب حجم رأسه الحربية. يتمتع بمزايا أهمها سرعته الفائقة ، وهو ما يمثل تهديدا مباشرا للكيان الاسرائيلي حسب مسؤولين صهاينة . يبلغ وزنه 16 طنا بطول 16 مترا وقطر 1.3 متر. وقد أجرت الجمهورية الاسلامية عدة تجارب على شهاب 3 بدأت في يوليو/تموز 1998، وانتهت في مطلع يوليو/تموز 2003.

  • الصاروخ الباليستي ( BM450)  مدى 200 كيلومتر . يتميز هذا الصاروخ بمدى يصل إلى 200 كيلومتر وقدرة على حمل رؤوس حربية تزن ما بين 500 و750 كلغم(كيلو غرام من المتفجرات). يعتمد على أنظمة توجيه متطورة باستخدام نظام الملاحة بالقصور الذاتي وGPS، ما يضمن دقة إصابة استخدامه فعّال كأداة ردع قادرة على استهداف قواعد عسكرية ومنشآت استراتيجية بدقة .
  • صاروخ فتح 360 : هو من كروز بمدى 360 كيلومترًا، يتميز بالقدرة على الطيران بمستويات منخفضة جدا للتغلب على الرادارات الحديثة . يستخدم أنظمة توجيه TERCOM  و DSMAC ، ما يمنحه دقة عالية حتى لو واجه موجات من الحرب الإلكترونية. يُعد سلاحًا مثالياً للهجمات المفاجئة ضد الأهداف الاستراتيجية.
  • صاروخ فجر 5 الموجّه  : هو من عيار 210 ملم مزوّد بأنظمة توجيه لايزرية  و GPS، ما يجعله قادراً على إصابة الأهداف بدقة تتجاوز 90% . يتيح قدرات عالية على خوض حروب غير متكافئة.
  • الصواريخ الذكية عيار 122 ملم وصواريخ زرع الألغام  : وهي صواريخ ذات استخدامات خاصة و جبهات قريبة . يصل مدى الصواريخ الذكية إلى 40 كيلومترًا وتتميز بدقة استهداف عالية بفضل أنظمة INS/GPS.. بينما توفر صواريخ زرع الألغام قدرة على نشر مئات الألغام المضادة للأفراد والمركبات في وقت قياسي، ما يشكل عائقاً أمام تحركات القوات المعادية. وهي على نوعين برّي و بحري .

الطائرات المسيّرة الاستراتيجية و التكتيكية :

طائرات مهاجر وهي على ست أنواع :

  • مهاجر 1-4: 4 أجيال : استخدمت في الثمانينيات وخلال التسعينيات للاستطلاع.
  • مهاجر 6: طائرة تكتيكية متعددة المهام، قتالية واستطلاعية (ISTAR)، قادرة على حمل 4 ذخائر موجهة بدقة، وتم الكشف عنها في 2016.
  • مهاجر 10: نسخة متطورة، قتالية، تكتيكية، قادرة على التحليق لمدة 24 ساعة، بمدى يصل إلى 2500 كلم ، تم إدخال الطرازين إلى الخدمة خلال عام 2024، تتمتع مهاجر 10 بمدى يصل إلى 2500 كيلومتر وقدرة على حمل 300 كلغم من الذخائر والمعدات ، وهي مزوّدة بأنظمة متطورة مضادة للحرب الإلكترونية.
  • الطائرات الانتحارية المحلية ، وهي على نوعين :
  • مزودة بمحركات مكبسية، تحمل رؤوسًا حربية تزن بين 50 و60 كلغم، وتُستخدم في الهجمات قصيرة المدى حتى 50 كيلومترًا. و
  •  نفاثة و تحمل رؤوسًا حربية تصل إلى 80 كلغ ومدى طيران حتى 150 كيلومترًا وسرعة 700 كم/ساعة، ما يجعلها قادرة على اختراق أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة.
  • طائرة “رعد3 ” الانتحارية :تحمل رأس حربي يزن 30 كلغم، و مدى طيران يصل إلى 100 كيلومتر. تعتمد على أنظمة توجيه ليزرية وبصرية، ما يرفع مستوى فاعليتها وأهميتها .
  • طائرة حدید 110 (دالاهو) :ذات محرك نفاث بسرعة عالية جدا تصل الى 900 كم/ساعة ، قادرة على تنفيذ هجمات ضد الأهداف البحرية والبرية.تعتمد على نظام توجيه راداري نشط، ما يجعلها مقاومة لإجراءات الحرب الإلكترونية.

أنظمة الدفاع الجوي :  

  • منظومات دفاعية جديدة للحرس الثوري كُشف عنها ، أبرزها  “مجيد” قصيرة المدى، التي تتمتع بمدى يصل إلى 15 كيلومترًا وارتفاع تغطية يبلغ 8 كلم ، ما يجعلها قادرة على التصدي للطائرات المُسيّرة والصواريخ الجوالة
  • صاروخ الدفاع الجوي “قائم 118” : يتمتع بإطلاق عمودي وقدرة على استهداف الأهداف الجوية على ارتفاعات منخفضة في مختلف الظروف المناخية.

الأسلحة المضادة للدروع والأسلحة الفردية

  • الصاروخ المضاد للدروع “بدر”، يتميز برأس حربي عيار 1500 ملم، ما يمنحه قدرة عالية على اختراق الدروع التفاعلية الحديثة.يتميز بميزة خاصة تسمح للمشغلين إطلاقَ الصاروخ دون الحاجة للبقاء مكشوفين للخطر.

صناعة الصواريخ الباليستية :

لعل أهم ميزة تسجل لإيران في القدرات الدفاعية هو استحداث مدن صاروخية جوفية خالفت المسار الطبيعي لصواريخ أرض-أرض لا بل أنها عكست المفهوم فأصبح من تحت الارض الى فوق الارض وتحتها عن طريق انشاء مدن ضخمة لصناعة وتخزين و اطلاق الصواريخ وبالاخص الباليستية منها . وهي بذلك كانت السبّاقة لحماية قدراتها و لحسن استخدامها و ضمان استمراريتها .

تنتشر هذه المدن الحصون  في كل المحافظات الايرانية. وتعتبر ايران ان صواريخها ، هي العنصر الاساس للردع والانتقام في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل وأهداف إقليمية محتملة.

ووفقا لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، تمتلك إيران كمًا هائلا من الصواريخ الباليستية بعيدة المدى و تلك الدقيقة المدمرة ، التي أثبتت انها تصل الى أهدافها في الكيان الاسرائيلي ، لا بل وأبعد منه رغم الحرب الالكتروني و تعطيل خدمة GPS التي تؤمن دقة اصابة الأهداف عبر الربط مع الاقمار الصناعية ، فهي تعمل وفق منظومات معقدة تواجه الحرب الالكترونية .

وقد عملت ايران على تعزيز التعاون العسكري مع دول أخرى، على رأسها روسيا والصين وكوريا الشمالية ودول أخرى في أوروبا الشرقية فنجحت بأن تخطو خطوات جبارة ونتائج مدهشة رغم الحصار و العقوبات القاسية جدا .

وفيما يلي أبرز المنظومات الصاروخية البالستية الإيرانية: 

أولاً : الصواريخ العابرة للقارات

  • صاروخ شهاب5 بعيد المدى بمدى يتراوح بين 4000  و 4300 كلم، مع امكانية وصوله إلى 5000 كيلومتر ، وهو مصمم لحمل رؤوس حربية ثقيلة. 
  • صاروخ شهاب4 : يتميز بمدى يتراوح بين 2000 و 2900 كلم. مصمم لحمل رؤوس حربية زنة 1.4 طن . كما يمكن ان يحمّل برأس نووي ثقيل . كما يصلح كمشروع لمركبة إطلاق فضائية (IRIS) و يعمل بالوقود الصلب .تقوم إيران بتطويره بشكل متسارع.
  • صواريخ KH-55  : هي من فصيلة صواريخ كروز ، تطلق من الجو ، قادرة على حمل رؤوس نووية ، ويبلغ مداها المتاح 3000 كلم .
  • صاروخ سومار : هو من فصيلة صواريخ كروز . جرى تصنيعه في إيران وحلق لنحو 600 كيلومتر في أول اختبار ناجح و معلن لإطلاقه. ونقلت صحيفة  “دي فيلت” الألمانية في 2 فبراير /شباط 2017  عن مصادر مخابراتية قولها ، “إن الصاروخ قادر على حمل أسلحة نووية في حال قررت ايران ذلك ويتراوح مداه بين 2000 و3000 كيلومتر.

ثانياً : منظومة الصواريخ الباليستية بعيدة المدى:

  • صاروخ “عاشوراء” يتراوح مداه بين 2000 و 2500 كلم ، وقد شكل ثورة حقيقية في هذه المنظومة لجهة الانتاج والتصنيع و المواصفات وهو قادر على ضرب أي هدف أميركي في كل أوروبا الشرقية. كما انه قادر على تجاوز منظمات الدفاع الجوي و انظمة ال GPS . كشف عنه، في ديسمبر/كانون الأول 2008. قادرة على حمل رؤوس نووية، ويبلغ مداها الاقصى 3000 كلم . رأسه الحربي يزن حتى 750 كلغم . يطلق صاروخ عاشوراء بواسطة محرك على مرحلتين بالوقود الصلب وبسرعة 6 ماخ في الاولى و 8 ماخ في الثانية حسب الخبراء، وهو قادر على حمل أنواع عدة من الرؤوس الحربية.رأسه مصمم بما يعطيه القابلية لاختراق الأهداف، بقطر 125 ملم
  • صاروخ سجيل : يعتبر فخر الصناعة العسكرية الجوفضائية الايرانية ، بمدى يبلغ 2500 كيلومتر، قادر على الطيران بسرعة تتجاوز 17000 كلم/س . يزن حوالي 23 طنا، بينما رأسه الحربي يبلغ وزنه 650 كيلوغراما .يحتوي على محركين يعملان بالوقود الصلب ، قادر على حمل مجموعة رؤوس تنشطر عن جسم الصاروخ بالتتالي بشكل متناثر ، ما ينشر الدمار الكبير في مدينة صغيرة ، تم اختباره عام 2008 .  ويناهز طوله قرابة 18 مترا، وقطره 1.25 مترا. واعتبر هذا الصاروخ فتحا جديدا لإيران بدخولها مرحلة جديدة هي إطلاق الصواريخ عبر منصات متحركة، وهي إحدى أهم مواصفات هذا الصاروخ.
  • صاروخ خرمشهر4 أو ” خيبر شكن” : و هو نسخة محدثة عن خرمشهر سبقه الى التجارب . يبلغ مداه 2000 كلم ، قادر على حمل رأس حربي يزن 1.8 طنا، ويمكنه أيضا حمل رؤوس حربية عدة. يتميز بسرعة فائقة تبلغ 8 ماخ داخل الغلاف الجوي و16 ماخ خارجه، ما يجعل من الصعب جدا اعتراضه ، يمتلك قدرة عالية على التخفي عن الرادارات. كشف عنه عام 2023 . يعمل بالوقود السائل ويبلغ وزنه 18 طنا بطول 13 مترا وقطر متر ونصف المتر.
  • صاروخ عماد : يخضع لتطوير مستمر ، يتراوح مداه بين 1700 و 2000 كلم . هو من الأحدث و الاخطر في منظومة الصواريخ الايرانية بعيدة المدى ، فهو الوحيد القابل للتحكم عالي المستوى  لجهة إخراجه عن مساره وفق توجه معين و من ثم إعادته إلى المسار مرة أخرى ىدون ان يفقد دقة التصويب تجاه الهدف في الوقت المناسب . يبلغ وزن رأس الحربي 750 كلغم ، يزن قرابة 17.5 طنا، طوله 15.5 مترا وقطره 1.25 مترا، ويعمل بالوقود السائل.
  • صواريخ قدر :  تمتلك إيران 3 أنواع منها وهي قدر “إتش” و “إف” و”إس”. ويعمل صاروخ “قدر إف” بالوقود السائل ، وهو عبارة عن شهاب 3 مطوّر . يستطيع ضرب أهداف على بعد 2000 كيلومتر بدقة عالية ، كما يبلغ وزنه 17 طنا وطوله 15 مترا، وقطر يبلغ 1250 ملم . هو قادر على حمل رأس حربي يزن 640 كلغم . كشفت عنه إيران في سبتمبر/أيلول 2007، ويبلغ مداه 1800 كيلومتر.
  • شهاب 3 :  أحد أقدم أنواع الصواريخ الإيرانية ، بلغ مداه أكثر من 2000 كلم . هو نسخة محدثة من صواريخ شهاب1  و شهاب2 . يعمل بالوقود السائل، يتميز بقدرة على حمل رأس حربية تتراوح زنتها بين 800 و1200 كلغم ، كما يبلغ مداه بين 1300 و2100 كيلومتر، حسب حجم رأسه الحربية. يتمتع بمزايا أهمها سرعته الفائقة ، وهو ما يمثل تهديدا مباشرا للكيان الاسرائيلي حسب مسؤولين صهاينة . يبلغ وزنه 16 طنا بطول 16 مترا وقطر 1.3 متر. وقد أجرت الجمهورية الاسلامية عدة تجارب على شهاب 3 بدأت في يوليو/تموز 1998، وانتهت في مطلع يوليو/تموز 2003.

الصواريخ البحرية بعيدة و متوسطة المدى :

  • صاروخ “خليج فارس” البحري : يعتبر أهم صاروخ بحري إيراني مضاد للسفن و المسمّى ب “الحوت” ، ويعتبر من أسرع الصواريخ البحرية في العالم ، ومن أطول المديات البحرية عالميا ، وأول صاروخ بحري تفوق سرعته سرعة الصوت. صمم “الحوت” بطريقة تجعله قادرا على حمل رؤوس نووية في حال قررت إيران ذلك . تبلغ رأسه الحربية 1000 كلغم.
  • صاروخ نور بمدى يصل إلى 200 كيلومتر، وصاروخ كوثر. وقد أجريت عليه عدة تجارب في مناورات حية وأثبت نجاحا مميزا .

الصواريخ الباليستية متوسطة المدى :

  • شهاب2 بمدى 500-750 كيلومتر ، ورأساً حربية تزن 750 كلغ وقد كشفت عنه عام 1993 .
  • شهاب3 بمدى يتجاوز 1000 -1300 كلم ، ثم طورته إيران الى  الذي يعتبر من أهم صواريخها متوسطة وبعيدة المدى.
  • الحاج قاسم : صاروخ باليستي كشف النقاب عنه في أغسطس/آب 2020، ويعمل بالوقود الصلب ويبلغ طوله نحو 11 مترا ووزنه 7 أطنان، وبمقدوره حمل رأس حربي يزن  500 كلغ ، ويبلغ مداه 1400 كيلومتر.هو جيل جديد من صواريخ “فاتح 110″، ولديه القدرة على تفادي أنظمة الدفاع الصاروخي. ومع إزاحة الستار عن صاروخ “الحاج قاسم” أصبحت أسرة صواريخ فاتح تضم 13 صاروخا بمديات وميزات مختلفة.

صواريخ الدفاع الجوي محلية الصنع :

تمتلك إيران شبكة دفاع جوي متنوعة ومتطورة محلياً، تهدف لحماية أجوائها من المقاتلات والطائرات المسيرة وصواريخ كروز. أبرز أنظمتها بعيدة المدى تشمل :

  • منظومة باور-373 المتطورة والفتاكة ، صواريخ سوم خرداد 15، وصواريخ تلاش.
  • صياد3: صاروخ دفاع جوي وهو نسخة مطوّرة من منظومة صواريخ صيّاد . أعلنت الجمهورية الاسلامية الايرانية عن  تدشين خط إنتاج جديد منه في22 يوليو/تموز 2017 بهدف “الوقوف في وجه التهديدات الجوية المتوسطة والبعيدة المدى”. تمتلك منظومة صواريخ “صياد 3” مدى بحدود 120 كيلومترا وتستطيع التحليق على ارتفاع 27 كيلومترا.
  • تم إنتاج مجموعة صياد من قبل قاعدة مجمع خاتم الأنبياء للدفاع الجوي ووزارة الدفاع .
  • مرصاد، رعد، وآذرخش وهي أنظمة متوسطة وقصيرة المدى.

الصواريخ الأرضية قصيرة المدى :

  • صواريخ فاتح : تعد عائلة صواريخ فاتح من أشهر و أهم الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى، التي أنتجت إيران أجيالا مختلفة منها . ومن أهم ما يميزها هامش الخطأ القليل جدا (أقل من 10 أمتار) مقارنة بأنظمة صواريخ أرض-أرض الأخرى. وقد كشفت طهران عن النموذج الأولي لصواريخ فاتح عام 2002، وهي النظير لسلسلة صواريخ شهاب لكنها تعمل بالوقود الصلب.
  • فاتح 110: صاروخ باليستي نادر ، يعمل بالوقود الصلب على مرحلتين، ويبلغ طوله 8.86 مترا، ويبلغ مداه النموذجي الرئيسي  300 كيلومتر، يزن 3.5 طنا من ضمنها 0.5 طن للرأس الحربية .عام 2012 كشفت إيران النقاب عن الجيل الرابع من صواريخ “فاتح 110″، من ميزاته امتلاك نظام تحكم.
  • شهاب1 بمدى يبلغ 350 كلم و رأس حربي 330 كلغم ويعمل بالوقود السائل .
  • صواريخ زلزال التي تبدأ بزلزال1 بمدى 150 كلم، وزلزال2 بمدى 200 كيلومتر، وزلزال3 بمدى 250 كيلومترا. أما زلزال4 فمداه يصل الى  400 كلم
  • شهاب 1: كشفت عنه إيران للمرة الأولى عام 1991، ويعد أول صاروخ باليستي محلي الصنع بمدى 300 كيلومتر، كما يعد استنساخا للصاروخ السوفياتي “سكود بي”. ولشهاب 6 أجيال مختلفة ومتطورة.
  • صواريخ أخرى مثل “فاتح 313″، “ذو الفقار” بمدى يبلغ 700 كلم، “هرمز1” و”هرمز2″ البحريين ، وكذلك “مُبين” و”دزفول”، فضلا عن صواريخ “الرعد 500″، وهي من عائلة فاتح.

في مايو/أيار 2006 أنتجت شركة الصناعات الجوية والفضائية الإيرانية صواريخ أرض-أرض “فجر-5” التي يتراوح معدّل مداها بين 68 و75 كيلومترا . للمعارك البرية المحدودة من مسافات ليست بعيدة .  

أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية يوم 7 فبراير/شباط 2017 عن صواريخ جديدة، هي:  فجر 5 الموجه، ومنظومة صواريخ ميثاق 3 المحمولة على الكتف.

كما تمتلك إيران أنظمة صواريخ دفاعية أخرى مثل صواريخ الدفاع الجوي المحمولة ميثاق1 و2، وأنظمة الصواريخ المضادة للدبابات مثل طوفان1 و2 وصاروخ رعد وصايغي.

صناعة الغواصات العسكرية :

تمتلك البحرية الإيرانية أسطولاً متنوعاً من الغواصات (حوالي 25-31 غواصة) يجمع بين الغواصات الحربية الثقيلة من طراز “كيلو” للعمليات العميقة، وعدد كبير من الغواصات الصغيرة والقزمية محليّة الصنع مثل “غدير” و”فاتح” المصممة للمياه الضحلة والخليج العربي ، بهدف تنفيذ استراتيجية “الضربة غير المتماثلة” واستهداف السفن البحرية الكبرى المعادية. 

أبرز أنواع الغواصات الإيرانية:

  • فئة كيلو (Kilo-class): غواصات ديزل-كهرباء نسخة عن الغواصة الروسية وهيعلى ثلاثة أنواع : طارق، نور، يونس ، تعتبر الأثقل والأكثر قدرة على العمل في الأعماق.
  • فئة غدير  (Ghadir-class): وهي غواصات قزمة (Midget) محلية الصنع، تشكل عماد الأسطول في المياه الضحلة (الخليج)، مسلحة بطوربيدات وصواريخ بحرية.
  • فئة فاتح (Fateh-class): غواصات متوسطة الحجم (نصف ثقيلة) تم تطويرها محلياً، قادرة على إطلاق الطوربيدات، نشر الألغام البحرية، وصواريخ الكروز.
  • فئة نَهَنْك (Nahang-class): غواصات قزمة إيرانية الصنع، تعتبر من اقدم الاجيال ، وقد تم استبدال معظمها بفئة غدير الأكثر تطوراً.
  • غواصات “يوغو” (Yugo-class):  ، تُستخدم غالباً لمهام التجسس والعمليات الخاصة وهي غواصات صغيرة الحجم .
  • الطوربيدات البشرية (Ghavasi): طوافات خاصة تستخدم في العمليات الخاصة والتلغيم.

من المهم الاشارة الى أن ما ذكر من الصناعات العسكرية الايرانية ومنظوماتها التسليحية ، يأتي على سبيل المثال لا الحصر . كما أن هذه الترسانة من القدرات الفعلية و الكوادر البشرية المصنعة و المشغلة ، كانت و ستظل عنصرا أساسا في المباحثات مع الولايات المتحدة والمجموعة الدولية . وقد كانت العنصر الحاسم في طلب وقف الحرب الاسرائيلية-الاميركية ضد ايران من قبل نتنياهو في حزيران / يونيو 2025 العدوان  .

المصدر: موقع المنار



إقرأ المزيد