بتوقيت بيروت - 2/27/2026 9:17:33 PM - GMT (+2 )
وأوضحت السلطات أن دورية بحرية حاولت التحقق من هوية ركاب الزورق بعد دخوله بشكل غير قانوني، إلا أن من كانوا على متنه بادروا بإطلاق النار.
وأضافت أنّ إطلاق النار أدى إلى إصابة قبطان السفينة الكوبية، قبل أن يتطور الموقف إلى اشتباك أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف ركاب الزورق، مؤكدةً نقل المصابين لتلقي العلاج، ومشددة على تمسكها بحماية سيادتها البحرية.
في المقابل، أعلن المدعي العام في ولاية فلوريدا جيمس أثماير، فتح تحقيق بالتنسيق مع جهات فدرالية وأجهزة إنفاذ القانون، معرباً عن تشكيكه في الرواية الكوبية.
كما أشار نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، إلى أن البيت الأبيض يتابع الحادثة، لافتاً إلى أن المعطيات المتاحة لا تزال محدودة.
من جهته، أكد نائب وزير الخارجية الكوبي كارلوس فرنانديز دي كوسيو، أن هافانا تواصلت مع السلطات الأميركية، بما فيها وزارة الخارجية وخفر السواحل، وأن هناك استعداداً للتعاون في التحقيق.
وأضاف أن كوبا ستطلب معلومات بشأن المتورطين، مشيراً إلى أن شخصين على صلة بالحادثة كانا مدرجين سابقاً ضمن قوائم سُلّمت إلى واشنطن من دون أن يخضعا للتحقيق.
ويأتي الحادث في ظل توتر متصاعد بين واشنطن وهافانا، وسط انهيار اقتصادي ناجم عن الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة الأميركية على كوبا.
المصدر: مواقع
إقرأ المزيد


