بتوقيت بيروت - 2/23/2026 12:42:08 AM - GMT (+2 )


وسبق أن توجه وفد من وزارة الدفاع في 6 فبراير الجاري، إلى مدينة الحسكة لبحث الإجراءات المتعلقة بدمج أفرادٍ من قسد داخل المؤسسة العسكرية.
وقالت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة حينها، إن هذه الخطوة تأتي تطبيقا لبنود الاتفاق الموقع بين الدولة السورية وقسد، وفق ما أفادت “للإخبارية”.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق الاتفاق الشامل الذي أعلن عنه في 30 يناير 2026 بين الحكومة و”قسد” لوقف إطلاق النار وبدء مسار سياسي وأمني وعسكري متكامل لدمج المنطقة الشمالية الشرقية.
ويتضمن الاتفاق وقف إطلاق النار فورا، مع انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس واستبدالها بقوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية في مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي لتعزيز الاستقرار.
وينطلق بعد ذلك عملية دمج تدريجية تشمل تشكيل فرقة عسكرية جديدة تتبع للجيش السوري وتضم ثلاثة ألوية من مقاتلي “قسد”، بالإضافة إلى لواء من قوات كوباني (عين العرب) على أن تكون هذه الفرقة تابعة إداريا لمحافظة حلب.
وعلى الصعيد الإداري، تم الاتفاق على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع تثبيت وضع الموظفين المدنيين العاملين فيها، كما يشمل الاتفاق تسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.
المصدر: RT + وسائل إعلام
إقرأ المزيد


