بتوقيت بيروت - 2/18/2026 9:03:58 PM - GMT (+2 )
بتوقيت بيروت — كشف تفاصيل مقتل جندي “كتكوت” في غزة ووالداه يهاجمان الحكومة الإسرائيلية: يضعونهم في مواقف غير ضرورية
ووفق ما نقلته الصحيفة عن تحقيق أولي في الجيش، فإن الجندي قتل الليلة الماضية نتيجة خطأ في تحديد الهوية، بعدما أُصيب بنيران أسلحة خفيفة أطلقتها قوات إسرائيلية كانت تنفذ عمليات هندسية لتفجير مبان في المنطقة.
ووقع الحادث في صفوف لواء المظليين، الذي وصل إلى المنطقة قبل نحو أسبوع، خلال عملية ليلية شرق خان يونس داخل المنطقة العازلة قرب الحدود مع القطاع.
وأشارت الصحيفة إلى أن يافي كان، في وقت عملية “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر 2023، يستعد للالتحاق بجيش الاحتلال بعد إنهائه عاما من الخدمة في قرية “أيانوت” للشباب. وبعد يوم واحد من الأحداث، نشر عبر حسابه على “فيسبوك” منشورا أرفق فيه رقم هاتفه، داعيا إلى التطوع والمساعدة “في أي مكان في البلاد لا يشكل خطرا على الوصول إليه”، وفق نص المنشور.
وترى أوساط إسرائيلية وفقا لتقارير إعلامية عبرية، أن استمرار وجود القوات الإسرائيلية داخل قطاع غزة، رغم إعلان وقف إطلاق النار والحديث عن مسارات سياسية جديدة، يفاقم حالة الضغط النفسي والتوتر بين الجنود، خاصة مع تصاعد الجدل الداخلي حول جدوى العمليات الميدانية في هذه المرحلة. ويأتي ذلك في ظل الحديث عن ترتيبات سياسية مرتبطة بخطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، ما يعزز حالة الإرباك داخل بعض الوحدات القتالية حول طبيعة المهام وأهدافها المستقبلية.
وختمت عائلة الجندي بيانها بالقول: “نشعر بصدمة بالغة”، في حادثة جديدة تسلط الضوء على الخسائر الناجمة عن نيران صديقة في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال عملياته المتواصلة في القطاع.
المصدر: يديعوت أحرنوت
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2026-02-18 18:29:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
إقرأ المزيد


