مشاهد صادمة ومروعة من ملفات إبستين: إجبار فتيات على التعري وكشف مناطق حساسة ومواد إباحية! (فيديوهات)
بتوقيت بيروت -

وفي التفاصيل، نشرت وزارة العدل الأمريكية في 30 يناير، دفعة من أكثر من ثلاثة ملايين ملف تتعلق بالمجرم الجنسي في حق أطفال الراحل جيفري إبستين. تضمنت الملفات أكثر من 180,000 صورة و2,000 شريط فيديو – أي ما يعادل 14 ساعة من اللقطات – مما منح الجمهور لمحة عن العملية الفاسدة التي كان يديرها هذا المعتدي المتسلسل على الأطفال.

وتُظهر الملفات كيف كان الممول السيئ السمعة يطلب كالمعتاد محتوى صريحا يتم تصويره ذاتيا من نساء صغيرات، حيث تظهر عدة مقاطع لفتيات في حالة تعرٍ. وفي العديد من المقاطع، تُرى الشابات وهن يقمن بأفعال جنسية في غرف نومهن.

وفي أحد مقاطع الفيديو، يُرى المعتدي وهو يجبر امرأة مجهولة على فض صدرها أمام الكاميرا، رغم محاولاتها المتكررة لإبعاد يديه.

وتضمنت الملفات عدة أفلام إباحية قام الممول الأمريكي الراحل على ما يبدو بتحميلها على حاسوبه الشخصي، بما في ذلك فيديو قديم بعنوان “فقاعات صغيرة” (Tiny Bubbles).

كما جعل إبستين فتيات صغيرات يؤدين في اختبارات عرض أزياء شبه عراة، مما يدعم النظرية التي تفيد بأن الممول كان يجذب ضحاياه إلى سيطرته متظاهرا بصفته ككشاف مواهب لشركة “فيكتوريا سيكريت”، حسب “ديلي ميل”.

وأوضحت الصحيفة أن مقاطع مروعة أخرى تظهر إبستين وهو يرقص بجانب ضحايا محتملات، وكذلك استمتاعه بـ “الترفيه الخاص” من قبل فتيات عاريات في غرفة دراسة حمراء في منزله بباريس.

وفي العديد من المقاطع الخطيرة التي تُظهر فتيات صغيرات وهن يتعرين في غرف نومهن يبدو أنها تضم نفس الدمية المحشوة – دباً بنياً كبيراً.

هذا وقامت صحيفة “ديلي ميل” بتحرير اللقطات لإخفاء هوية الضحايا أكثر ما يمكن، بالإضافة إلى التعديلات التي أجرتها وزارة العدل مسبقا.

وحسب “ديلي ميل”، تتوافق اللقطات مع نوع الرسائل الإلكترونية التي كان إبستين يرسلها للضحايا المحتملات، والتي تظهر كيف كان الممول يطلب بشكل متكرر صورَ وفيديوهات عري ذات طابع جنسي.

وتشمل مقاطع الفيديو الأخرى المنشورة من قبل السلطات الأمريكية محتوى إباحيا صريحا، بما في ذلك فيديو تم تصويره على شاطئ، مع تركيز الكاميرا على امرأة تبدو في وضع تعرٍ.

وبينما لا يوجد دليل على أن إبستين هو من صور اللقطات بنفسه، يبدو أنه قام بتحميل الفيديو على حاسوبه من موزع طرف ثالث.


وتظهر مقاطع فيديو أخرى من الملفات دون سياق واضح، ويبدو أنها تم تحميلها لأغراض كوميدية.

ومن بين أكثر جوانب الملفات إزعاجا، وفق “ديلي ميل”، مقطع يظهر امرأة مجهولة وهي تتلقى تدليكا، مع منشفة تغطي جسدها العاري.

المصدر: “ديلي ميل”



إقرأ المزيد