إرتكاز نيوز - 2/10/2026 3:29:03 PM - GMT (+2 )

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي رفض بلاده القاطع لأي خيارات عسكرية في التعامل مع الملف النووي الإيراني.
“نحذّر من انزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية”
وشدد عبد العاطي على أن الدبلوماسية تظل المسار الوحيد لضمان استقرار المنطقة ومنع انزلاقها نحو مواجهة شاملة.
وحذر، خلال كلمته في مؤتمر صحافي اليوم الثلاثاء مع نظيره السنغالي شيخ نيانج، من خطورة التصعيد الجاري، ومن انزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية، قائلاً: “إن المنطقة تمر بمرحلة دقيقة تتطلب أقصى درجات ضبط النفس”.
وأشار إلى أن القاهرة تجري “اتصالات يومية ومكثفة مع كل من واشنطن وطهران لتقريب وجهات النظر وخفض حدة التوتر”.
“ندعم كل الجهود لمكافحة الإرهاب”
وفي ما يتعلق بتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، أكد الوزير المصري دعم القاهرة الكامل للجهود الرامية لمكافحة الإرهاب في منطقتي غرب أفريقيا والساحل.
وطالب بتبني مقاربة شاملة تجمع بين البعدين الأمني والتنموي لمواجهة هذه الآفة.
وثمن الدور المهم الذي تؤديه السنغال في الوساطة بين دول تجمع الساحل الثلاث وتجمع “الإيكواس”.
“نرفض تقسيم الصومال”
من جانبه، شدد وزير الخارجية السنغالي على موقف بلاده الثابت تجاه سيادة الدول الأفريقية، قائلًا: “نرفض بأشد العبارات الاعتراف المزعوم بما يسمى أرض الصومال”.
وأكد نيانج أن بلاده تدعم وحدة الأراضي الصومالية وسلامتها وفقاً للقانون الدولي، وهو الموقف الذي أيّده الجانب المصري بشدة.
ورأى أن أي إجراء أحادي في هذا الصدد سيكون “غير قانوني وغير شرعي”.
يذكر أن المباحثات بين الطرفين تناولت تطورات الأوضاع في منطقة “الشرق الأوسط” والقرن الأفريقي، مع تأكيد أهمية مواصلة دعم المؤسسات الوطنية والحفاظ على وحدة وسلامة واستقلال الدول الأفريقية، بما يسهم في حفظ السلم والأمن الدوليين.
إقرأ المزيد


