بتوقيت بيروت - 1/26/2026 3:00:42 AM - GMT (+2 )
وصدر القرار بناء على عرض النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وبعد موافقة مجلس الوزراء، وبموافقة أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.
ويأتي القرار ضمن موجة تدقيق واسعة تقوم بها اللجنة العليا لتحقيق الجنسية لمراجعة ملفات الحصول على الجنسية منذ عقود.
وتتم عملية السحب في حال ثبت وجود عوائق قانونية أو عدم استحقاق أصلي للجنسية بناءً على تقارير فنية وقانونية، علما أنه يترتب على سحب الجنسية من الشخص المذكور سحبها أيضا ممن يكون قد اكتسبها معه بطريق التبعية الأبناء والأحفاد.

وأثار صدور مرسوم بسحب جنسية 65 شخصا جدلا واسعا في الكويت، خصوصا مع تضمنه اسم الأسطورة الرياضية أحمد خضر الطرابلسي الحارس السابق لمنتخب الكويت.
وتفاعل الكويتيون مع قرار سحب الجنسية الكويتية من الطرابلسي، حيث أكدوا أنه كان قد حمل اسم الكويت عاليا لعقود طويلة، مؤكدين أنه ليس مجرد لاعب، بل أيقونة كويتية متعددة الإنجازات.
وذهب بعضهم إلى القول إن صدور القرار بعد أكثر من نصف قرن من الانتماء والعطاء (1974 – 2026)، جاء مفاجئا، ما دفع ناشطين في وسائل التواصل الاجتماعي للتفاعل بشكل واسع، مؤكدين أن الطرابلسي اسم سيظل محفورا في ذاكرة الكويت وقلوب الكويتيين الذين تابعوا مسيرته.
وعلى الرغم من القرار، تعامل أحمد الطرابلسي مع الموقف بحكمة خالية من التجاوزات، واكتفى بترديد تلاوة مؤثرة من القرآن الكريم محافظا على هدوئه وكرامته، كما ألفه الكويتيون طوال حياته.

وولد حارس المنتخب الأزرق في بيروت عام 1947 وانتقل إلى الكويت في ستينيات القرن الماضي، حيث بدأ مسيرته الرياضية مع نادي القادسية الكويتي.
بدأ مسيرته الدولية الكبيرة بالمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في موسكو عام 1980.

وفاز الطرابلسي بكأس الخليج وكأس آسيا وكان ضمن المنتخب الذي تأهل لكأس العالم بإسبانيا عام 1982.
وساهم بشكل مباشر في فوز المنتخب الكويتي بلقب كأس الخليج ثلاث مرات متتالية في أعوام 1972، 1974، و1976.
ويُسجل له الرقم القياسي في خليجي 1974، حيث حافظ على نظافة شباكه طوال البطولة ولم يدخل مرماه أي هدف.
كما حقق كأس العالم للمنتخب العسكري وعمل مدربا لمنتخب الكويت الوطني، كما خدم عقيدا في الجيش.
وبرز بدوره في تحفيظ الشباب القرآن الكريم، ولعقود كان الأذان يرفع بصوته عبر تلفزيون الكويت الرسمي.

المصدر: وسائل إعلام كويتية
إقرأ المزيد


