سكاي نيوز عربية - 1/24/2026 11:00:54 AM - GMT (+2 )
ويتناقض المشهد في منطقة المواصي بمدينة خان يونس بصورة كبيرة مع الرؤية التي طرحها قادة العالم في دافوس بسويسرا، حيث دشن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجلس السلام الذي سيشرف على غزة.
وفي المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أعلن ترامب دخول " مستويات قياسية " من المساعدات الإنسانية لقطاع غزة منذ بدء تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم بوساطة أميركية في أكتوبر الماضي.
وفي غزة، بعد أشهر من بدء الهدنة، مازال مئات الآلاف من الفلسطينيين يعيشون في مخيمات النزوح، ويقيمون في خيم ومباني دمرتها الحرب، غير قادرين على حماية أنفسهم من درجات الحرارة المنخفضة في فترات الليل.
وأعرب البعض في غزة عن تشككهم في مجلس السلام الذي يترأسه ترامب، وما إذا كان سيغير حياتهم المأساوية.
ويشار إلى أن المساعدات تدفقت إلى غزة بصورة كبيرة منذ وقف إطلاق النار، ولكن السكان يقولون إن الوقود والحطب لا يتوافران بصورة كافية.
الأسعار مرتفعة والبحث عن الحطب يتسم بالخطورة، وكانت القوات الإسرائيلية قد قتلت صبيين (13 عاما) أثناء محاولتهما جمع الحطب، حسبما قال مسؤولو المستشفى.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن شركاء الأمم المتحدة الذين يديرون مخيمات النزوح أصبحوا قادرين الآن على دعم نحو 40 بالمئة من المواقع القائمة التي يبلغ عددها 970 موقعا في أنحاء قطاع غزة بسبب القيود المتعلقة بالقدرة والتمويل.
وأضاف أن الشركاء يواصلون توزيع الخيم والمراتب وأكياس النوم و الأغطية والملابس الدافئة وأدوات الطبخ والمصابيح الشمسية.
وبالنسبة لسناء صلاح، التي تعيش في خيمة مع زوجها وأبنائهما الستة، يعد إشعال النار مهمة يومية ليتمكنوا من الطبخ والتدفئة. وبالكاد تمتلك أسرتها ما يكفي من الملابس لتدفئتهم.
وقالت إن الأسرة لا تستطيع تحمل تكلفة شراء الحطب أو الغاز، مضيفة أنهم يدركون مخاطر حرق البلاستيك ولكن ليس لديهم خيار آخر.
وقالت أثناء قيام أفراد أسرتها بإلقاء البلاستيك والورق في النار لإبقائها مشتعلة " الحياة صعبة للغاية ".
وأضافت" هذه حياتنا، لا ننام في الليل بسبب البرودة الشديدة".
وقال علي شعث، رئيس حكومة التكنوقراط الجديدة والمستقبلية في غزة إنه سيتم فتح معبر رفح من الجانبين الأسبوع المقبل على الحدود بين غزة ومصر.
ومن شأن إعادة فتح المعبر تسهيل عبور الفلسطينيين في غزة إلى مصر للحصول على العلاج أو زيارة الأقارب.
إقرأ المزيد


