الزلزال بالقرب من ديمونا يثير الرعب في إسرائيل
بتوقيت بيروت -

وحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”، في الوقت نفسه تقريبا (عند التاسعة صباحا)، أفاد سكان في تلك المناطق، وكذلك في القدس، وبئر السبع، وغرب النقب، والسهل الداخلي (الشفيلا) ومناطق أخرى، بأنهم شعروا بالهزة.

ووفقا للمركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل (EMSC)، بلغت قوة الزلزال 4.2 درجات، وكان مركزه على بُعد 19 كيلومترا من مدينة ديمونا. وأفادت نجمة داوود الحمراء بأن بدّالة الطوارئ 101 لم تتلقَّ أي بلاغات عن وقوع إصابات.

يقع البحر الميت ضمن الصدع السوري الأفريقي، الذي شهد مرارا زلازل كانت في الغالب خفيفة إلى متوسطة. وقبل ثلاث سنوات، وقع زلزال هائل بلغت قوته 7.8 درجات في الطرف الشمالي لهذا الصدع بجنوب تركيا، مما أسفر عن مقتل أكثر من 56 ألف شخص في تركيا وسوريا.

وحول المخاوف، وصف رئيس بلدية ديمونا، بيني بيتون، في مقابلة مع موقع  “ynet”، اللحظة التي شعر فيها بالزلزال قائلا: “مكتبي بالكامل اهتز، ونظام البدالة في البلدية تعطل. رأيت كرسيي يهتز، لقد شعرنا بالزلزال حقا. وقعت زلازل عدة مرات في منطقتنا، لكن هذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها فعليا بما يعنيه ذلك”.

وفي غضون ذلك، أعلنت الشرطة أن قواتها عملت في المناطق التي شعر فيها السكان بالهزة، وقامت بتمشيط الطرق والمباني بهدف رصد أي أضرار.

وفي مدينة بيت شمش، كانوا يستعدون صباح اليوم لإجراء تمرين على الجاهزية للزلازل، وشعر السكان بالهزة خلال ذلك. وجاء في بيان صدر بهذا الشأن: “هذا الصباح، وكما أبلغنا، سيُجرى تمرين كبير في حي “رمات بيت شمش د”، ضمن أسبوع الجاهزية الوطني للطوارئ في المؤسسات التعليمية. ويهدف التمرين إلى محاكاة الجاهزية لحالة وقوع زلزال بكافة جوانبها. ومن باب المفارقة، وقبل دقائق من بدء التمرين، شُعر في مدن كثيرة بأنحاء البلاد، ومنها بيت شمش، بزلزال قوته 3.9 درجة مصدره البحر الميت”.

وقال شلومو كاندياتي، أحد سكان بيت شمش، لـ”ynet”: “شعرت بالزلزال، استمر ربما لثانيتين، لكن لم يكن من الممكن الخطأ فيه. كنت جالساً على الأريكة والمنزل كله اهتز. لم أتلقَّ أي تنبيه، لا شيء. كان ذلك في الساعة 9:01. وأخبرني أصدقاء آخرون من المدينة أنهم شعروا بالشيء نفسه تماما”.

من جهتها، ذكرت شركة “عين جدي” المقابلة للبحر الميت أن سكان الكيبوتس لم يشعروا بالهزة، وقالت: “هذه هي المرة الأولى التي ينطلق فيها إنذار بسبب زلزال، لكن لم يشعر أحد بشيء”. وأعلنت سلطة الطبيعة والحدائق أنه في أعقاب الزلزال، تم إغلاق محمية “عين جدي” الطبيعية أمام الزوار حتى إشعار آخر.

وفي هذا الصدد، أوضح رون أفني، خبير الزلازل من جامعة بن غوريون، أن التنبيهات صدرت على الأرجح من نظام يسمى “تروآه” (Teruah)، والذي يحتوي على مستشعرات على طول الصدع السوري الإفريقي.

وصرح في مقابلة مع استوديو “ynet”: “بمجرد وقوع زلزال، تنطلق من مركزه موجتان؛ موجات P الأولية وهي سريعة وتصل سرعتها إلى 5 كيلومترات في الثانية، وموجات أبطأ وهي موجات S الثانوية وسرعتها 2.5 كيلومتر في الثانية”.

وأضاف: “الموجات الأولية ليست تدميرية، بينما الثانوية هي كذلك. عندما يصل التنبيه، فإنه يصل بسرعة الضوء لحظة وقوع الزلزال، ومن ثم، بناءً على الموقع والمسافة من الصدع، تتوفر بضع ثوان قبل وصول الموجات التدميرية. إذا كنا نتحدث عن مدينة عراد، فقد يكون الوقت أقل من 10 ثوان، أما في تل أبيب وحيفا، فالوقت يصل إلى 20 ثانية أو أكثر”.

المصدر: “يديعوت أحرونوت”

هزة أرضية تضرب بيروت

أفاد المركز اللبناني للجيوفيزياء الأحد، بأن هزة أرضية بقوة 3.3 درجة على مقياس ريختر ضربت العاصمة اللبنانية بيروت، وقد شعر السكان بالهزة من دون الإبلاغ عن أي أضرار.



إقرأ المزيد