قال رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك إن بريطانيا تحولت إلى جزيرة سجن وباتت دولة فاشية تمارس محاربة حرية التعبير حيث تزايد عدد الاعتقالات بسبب منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي.
بتوقيت بيروت - 1/11/2026 2:16:51 AM - GMT (+2 )
وأشارت إلى أن المسؤولين البريطانيين عقدوا عدة اجتماعات في الآونة الأخيرة مع نظرائهم من فرنسا وألمانيا ودول أوروبية أخرى لبدء التحضير لنشر قوات عسكرية، مؤكدة أن هذه الخطط لا تزال في مراحلها المبكرة. ومن المتوقع أن تقدم لندن لهذه البعثة ليس فقط الأفراد العسكريين، بل أيضا السفن والطائرات الحربية.
وأضافت الصحيفة أن الدول الأوروبية تأمل من خلال زيادة الوجود العسكري لحلف الناتو في غرينلاند إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالعدول عن فكرة ضم الجزيرة.
ووفقا لـ”صنداي تلغراف”، فإن تشكيل بعثة للحلف في المنطقة سيسمح للقائد الأمريكي بادعاء تحقيق انتصار سياسي، حيث ستتحمل الدول الأوروبية في هذه الحالة التكاليف المالية للأمن في هذه المنطقة من المحيط الأطلسي.
ونقلت الصحيفة عن مصدر في الحكومة البريطانية قوله: “المحادثات داخل حلف الناتو لتعزيز الأمن في المنطقة مستمرة. نحن لا نتقدم على أنفسنا أبدا، لكن بريطانيا تعمل مع حلفاء الناتو على جهود الردع والدفاع في القطب الشمالي”.
وأكد المصدر أن خيار إرسال القوات العسكرية نوقش في 8 يناير خلال اجتماع لحلفاء الناتو في بروكسل، ونتيجة لذلك كلف مقر القوات المشتركة للحلف في أوروبا بتحديد السبل الممكنة لتعزيز الأمن في القطب الشمالي.
وبحسب معلومات الصحيفة، قد تتخذ هذه الخطوة شكل نشر كامل للقوات في غرينلاند، أو مزيج من تدريبات عسكرية قصيرة الأمد على الجزيرة وتبادل المعلومات الاستخباراتية وإعادة توزيع النفقات الدفاعية داخل الحلف لصالح منطقة القطب الشمالي.
يُذكر أن غرينلاند هي إقليم ذاتي الحكم تابع لمملكة الدنمارك. وفي عام 1951، وقعت واشنطن والدنمارك – بالإضافة إلى التزامات الحلف بموجب معاهدة الناتو – معاهدة دفاع خاصة بغرينلاند، التزمت بموجبها الولايات المتحدة بالدفاع عن الجزيرة من أي عدوان محتمل.
المصدر: RT + وكالات
إقرأ المزيد


