آيم-لبنانون - 1/11/2026 2:08:51 AM - GMT (+2 )
كشفت تقارير غربية عن تصاعد حالة من الإحباط داخل أروقة البيت الأبيض إزاء سياسات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في ظل ما وصفته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمماطلة روسية تهدف إلى كسب الوقت وتأخير التوصل إلى اتفاق سلام نهائي في أوكرانيا، وفق ما أوردته صحيفة “تلغراف” البريطانية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر رفيعة المستوى أن الإدارة الأميركية باتت تعتبر بوتين العقبة الأساسية أمام تحقيق الاستقرار، متجاوزاً في ذلك حجم الخلافات التي كانت قائمة مع الجانب الأوكراني، الأمر الذي دفع واشنطن إلى اعتماد نهج جديد يقوم على الإكراه الصارم بدلاً من المساعي الدبلوماسية التقليدية التي استُنفدت، بحسب المصادر.
وأوضح التقرير أن هذا التحول بدأ يترجم عملياً من خلال دعم حزمة عقوبات اقتصادية أكثر تشدداً، إلى جانب اتخاذ إجراءات ميدانية حازمة، من بينها احتجاز ناقلة نفط ترفع العلم الروسي في عرض البحر قبل أيام، بدعوى انتهاك القيود الدولية المفروضة.
وتأتي هذه التطورات عقب هجوم روسي واسع استهدف العاصمة الأوكرانية كييف قبيل محطات دبلوماسية مهمة، وهو ما اعتبره فريق الرئيس ترامب تصرفاً استفزازياً و”إهانة شخصية”، دفع واشنطن إلى التقارب بشكل كامل مع الموقف الأوروبي الداعي إلى تشديد الضغط على موسكو.
وبحسب المصادر، خلص البيت الأبيض إلى قناعة مفادها أن الكرملين يعتمد سياسة المراوغة والاستنزاف بدلاً من الانخراط الجدي في مسار السلام، ورغم استمرار بعض قنوات التواصل، فإن لغة الحزم باتت السمة الغالبة على المقاربة الأميركية الجديدة، وسط ترقب دولي لنتائج هذه الضغوط وإمكانية دفع الأطراف نحو مفاوضات بشروط واضحة وضمانات أمنية شاملة.
إقرأ المزيد


