مهما فعلتم لن تستطيعوا تغيير حقيقة”. . السفارة الصينية في الصومال ترد على وزير بإقليم “صومالي لاند
بتوقيت بيروت -
وقالت السفارة الصينية في بيان مقتضب ردا على بيان نشره الوزير بإقليم “صومالي لاند” خضر حسين عبدي ونسبه للخارجية الصينية: “تلفيق مخز كجزء من حملة تضليل”.

وأضافت السفارة: “مهما فعلتم، لن تستطيعوا تغيير حقيقة أن أرض الصومال جزء من الصومال الأم”.

تلفيق مخزي كجزء من حملة التضليل. ومهما كان ما تفعله، فلن تتمكن أبدًا من تغيير حقيقة أن أرض الصومال جزء من الصومال. https://t.co/R28YkZyhm7

— السفارة الصينية في الصومال (@ChineseSomalia) 9 يناير 2026

هذا، وذكر خضر حسين عبدي في بيانه أن “الصومال لا تستطيع حتى ضمان أمن ضيوفها وأنه ينبغي على الرئيس حسين محمد التركيز على استقرار مدينته وبلاده، بدلا من الانشغال المفرط بجمهورية “صومالي لاند”.

وأفاد الوزير أيضا بأن “صومالي لاند” آمنة وديمقراطية وقد حظيت بالاعتراف الرسمي أخيرا، مردفا بالقول “لدينا اليوم أصدقاء وحلفاء أقوياء”.

وأرفق خضر حسين عبدي تدوينته ببيان نسب للخارجية الصينية وزعم أن “وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية أعلنت أن زيارة رسمية مقررة إلى مقديشو، جمهورية الصومال الفيدرالية، لم تستكمل بسبب مخاوف أمنية جدية”.

وزعم البيان أيضا أن الصين وبعد إجراء تقييم أمني، عاد الوفد أثناء اقترابه من المجال الجوي الصومالي كإجراء احترازي.

ولا يستطيع الصومال حتى أن يضمن أمن ضيوفه. وينبغي للرئيس محمد صلاح أن يركز على تحقيق الاستقرار في مدينته وبلده، بدلاً من الهوس بجمهورية أرض الصومال. إن أرض الصومال آمنة وديمقراطية، والآن تم الاعتراف بها أخيراً. لدينا أصدقاء وحلفاء أقوياء.. pic.twitter.com/2uGWg7seby

— خضر حسين عبدي (@khadarlooge) 9 يناير 2026

جدير بالذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعلن اعتراف إسرائيل بـ”صومالي لاند كدولة مستقلة وذات سيادة”.

ووقع نتنياهو ووزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ورئيس “صومالي لاند” المعلنة من جانب واحد، عبد الرحمن محمد عبد الله، إعلانا مشتركا بهذا الشأن.

ومن جانبه، أعلن رئيس صومالي لاند أنه “وبعد أكثر من 3 عقود من الحكم الذاتي، حصل الإقليم على أول اعتراف رسمي كدولة مستقلة”.

وأعرب وزراء خارجية 21 دولة بينها مصر وتركيا والسعودية وإيران، في بيان مشترك عن رفضهم الكامل لاعتراف إسرائيل ب صومالي لاند، مشددين على أن “تلك الخطوة لها تداعيات خطيرة على منطقة القرن الأفريقي”.

المصدر: RT



إقرأ المزيد