بتوقيت بيروت - 1/5/2026 10:45:46 AM - GMT (+2 )

قُتل شخصان في غارة إسرائيلية بطائرة بدون طيار استهدفت مركبة في جنوب لبنان، مع استمرار العمليات العسكرية التي يقوم بها نظام تل أبيب ضد الدولة العربية في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أواخر نوفمبر.
وفي أحدث عدوان على لبنان، أطلقت طائرة إسرائيلية مسيرة، الأحد، صاروخاً باتجاه سيارة في منطقة عين المزرب قرب صفد البطيخ ضمن قضاء بنت جبيل، الأحد. وقد أدى الهجوم إلى تدمير السيارة بالكامل وإشعال النار فيها.
وألحقت الغارة أضرارا جسيمة بالممتلكات المدنية في المنطقة، بما في ذلك السيارات والمتاجر والمؤسسات التجارية والوحدات السكنية الواقعة فوقها.
وزعم الجيش الإسرائيلي أن الغارة التي وقعت في منطقة الجميجمة بجنوب لبنان كانت موجهة ضد عضو في حركة المقاومة اللبنانية حزب الله.
وتواصل إسرائيل استهداف المركبات وسياسة الاغتيالات التي تنتهجها رغم وقف إطلاق النار الذي بدأ في 27 تشرين الثاني/نوفمبر.
ونفذت إسرائيل آلاف الهجمات في انتهاك لاتفاق وقف الأعمال العدائية الصادر في 27 نوفمبر 2024، وكذلك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 الصادر عام 2006.
وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، كان من المتوقع أن تنسحب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان بحلول يناير 2025، لكن الانسحاب ظل غير مكتمل.
في هذه الأثناء، تكثفت الضغوط الدبلوماسية على بيروت. وفي 18 كانون الأول/ديسمبر، التقى مسؤولون فرنسيون وسعوديون وأميركيون في باريس مع قائد القوات المسلحة اللبنانية لمناقشة خارطة طريق لنزع سلاح حزب الله.
وقالت جماعة المقاومة مرارا وتكرارا إنها لن تنزع سلاحها طالما أن القوات الإسرائيلية تحتل أجزاء من جنوب لبنان وتواصل شن الهجمات، محذرة من أن الانتهاكات المستمرة تهدد بانهيار الهدنة الهشة بالفعل.
إقرأ المزيد


