ردود الأفعال من حول العالم على الهجمات الأمريكية على فنزويلا!
صوت بيروت إنترناشونال -

فيما يلي ردود فعل على الضربات التي شنتها الولايات المتحدة على فنزويلا واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته:

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

كتب ماكرون في منشور على إكس “يجب أن يكون الانتقال القادم سلميا وديمقراطيا ويحترم إرادة الشعب الفنزويلي. نأمل أن يتمكن الرئيس إدموندو غونزاليس أوروتيا المنتخب عام 2024 من ضمان إتمام هذا الانتقال بأسرع وقت ممكن”.

المستشار الألماني فريدريش ميرتس

قال ميرتس إن تقييم قانونية العملية الأمريكية في فنزويلا معقد و”سنأخذ وقتنا” في ذلك، مضيفا أن مبادئ القانون الدولي يجب أن تطبق. وحث ميرتس على ضرورة “ضمان الانتقال إلى حكومة تحظى بالشرعية عن طريق الانتخابات… يجب ألا يسود الاضطراب السياسي في فنزويلا”.

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيز

قال سانتشيز على إكس “إسبانيا لم تعترف بنظام مادورو. لكنها لن تعترف أيضا بتدخل ينتهك القانون الدولي ويدفع المنطقة نحو أفق من الضبابية والعداء”.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش

قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم غوتيريش إن الأمين العام ووصف العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا بأنها “تطورات تنطوي على سابقة خطيرة”.

وأضاف دوجاريك “يواصل الأمين العام التشديد على أهمية الاحترام الكامل، من الجميع، للقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة. ويشعر بقلق بالغ إزاء عدم احترام قواعد القانون الدولي”.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

“أهنئ الرئيس دونالد ترامب على قيادته الجريئة والتاريخية في سبيل الحرية والعدالة. أحيي قراراتك الحاسمة والعمل المذهل لجنوده البواسل”.

وزارة الخارجية الصينية

قالت وزارة الخارجية الصينية اليوم الأحد إن على الولايات المتحدة الإفراج فورا عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، والعمل على حل الأزمة في فنزويلا عبر الحوار والتفاوض.

وأضافت الوزارة في بيان عبر موقعها الإلكتروني أن على الولايات المتحدة أيضا ضمان سلامة مادورو وزوجته، مؤكدة أن اقتيادهما بهذا الشكل ينتهك القانون الدولي والأعراف الدولية.

وفي وقت سابق قالت الوزارة في بيان “تعبر بكين عن صدمتها البالغة وإدانتها الشديدة لاستخدام الولايات المتحدة القوة ضد دولة ذات سيادة وضد رئيس دولة”.

وأضافت “تعارض الصين بشدة هذا السلوك المهيمن الذي أقدمت عليه الولايات المتحدة، والذي ينتهك بشكل صارخ القانون الدولي ويمس سيادة فنزويلا، ويهدد السلام والأمن في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. ندعو الولايات المتحدة إلى الالتزام بالقانون الدولي وأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ووقف انتهاك سيادة وأمن الدول الأخرى”.

وزارة العلاقات الدولية والتعاون بجنوب أفريقيا

ذكرت الوزارة في بيان “تدعو جنوب أفريقيا مجلس الأمن الدولي، الهيئة المكلفة بحفظ السلام والأمن الدوليين، إلى عقد اجتماع عاجل لمناقشة هذا الوضع”.

وأضاف البيان “تعتبر جنوب أفريقيا هذه التحركات انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة، الذي يلزم جميع الدول الأعضاء بعدم التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة”.

وزارة الخارجية الروسية

ذكرت الوزارة في بيان “ارتكبت الولايات المتحدة… عملا عدوانيا مسلحا ضد فنزويلا. وهذا أمر يثير قلقا بالغا ويستحق الإدانة”.

وأضاف البيان “الذرائع المستخدمة لتبرير مثل هذه الأفعال لا أساس لها من الصحة. طغى العداء الأيديولوجي على منطق العملية في تنفيذ الأعمال والرغبة في بناء علاقات قائمة على الثقة وقابلة للتوقع”.

وتابع البيان “في الوضع الراهن من الضروري قبل أي شيء منع أي تصعيد إضافي والتركيز على إيجاد مخرج للأزمة عبر الحوار”.

الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي

قال ميلي في مقابلة إعلامية “ما يجب أن نفهمه هو أن هذا انهيار لنظام ديكتاتور يزور الانتخابات، ومني بهزيمة ساحقة في الانتخابات السابقة، ورغم ذلك، تشبث بالسلطة.. لهذا السبب أقول إن أخبار اليوم هي أخبار ممتازة للعالم الحر”.

وزارة الخارجية المكسيكية

قالت الوزارة في بيان “تندد الحكومة المكسيكية وترفض بشدة العمليات العسكرية التي نفذتها القوات المسلحة الأمريكية بشكل أحادي الجانب… ضد أهداف في أراضي جمهورية فنزويلا، في انتهاك صارخ للبند الثاني من ميثاق الأمم المتحدة”.

وأضاف البيان “تؤكد المكسيك مجددا وبشدة أن الحوار والتفاوض هما الوسيلة الشرعية والفعالة الوحيدة لحل الخلافات القائمة، ولذلك تؤكد استعدادها لدعم أي جهود لتيسير الحوار أو الوساطة بما يسهم في الحفاظ على السلام الإقليمي وتجنب المواجهة”.

وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند

قالت “تدعو كندا جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي، وتؤكد وقوفها إلى جانب شعب فنزويلا ورغبته في العيش في مجتمع سلمي وديمقراطي. تتواصل كندا مع شركائها الدوليين وتتابع التطورات عن كثب”.

حكومة باراغواي

ذكر بيان رسمي “تراقب باراجواي عن كثب التطورات الجارية في فنزويلا، وتدعو إلى منح الأولوية للوسائل الديمقراطية التي تضمن انتقالا سلميا للسلطة”.

وزارة خارجية بوليفيا

قالت الوزارة في بيان “تعيد بوليفيا التأكيد على التزامها بالسلام والديمقراطية والتنسيق مع المجتمع الدولي لتقديم المساعدة الإنسانية وحماية المدنيين ودعم عملية موثوقة ومحددة لإعادة بناء المؤسسات”.

رئيس بنما خوسيه راؤول مولينو

قال على إكس “في ضوء الأحداث التي وقعت… في فنزويلا، تؤكد الحكومة مجددا موقفها الداعم للمحاكمات الديمقراطية ولقبول التطلعات المشروعة للشعب الفنزويلي، التي عبر عنها بوضوح في صناديق الاقتراع ووقع الاختيار فيها على انتخاب إدموندو جونزاليس”.

وزارة خارجية بيرو

قالت في بيان “تدعو حكومة بيرو إلى حل عاجل للوضع السياسي في فنزويلا، بما يخدم انتقالا قائما على الاحترام الكامل للقانون الدولي وحقوق الإنسان، ويولي اهتماما لتطلعات الشعب الفنزويلي المشروعة والحقيقية للعيش في كنف الديمقراطية بدعم من دول المنطقة”.

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر

قال في بيان لوسائل إعلام بريطانية “أريد أولا التأكد من الحقائق. أريد التحدث إلى الرئيس ترامب. أريد التحدث إلى الحلفاء. أؤكد بوضوح تام أننا لم نشارك في الأمر… وأقول دائما وأؤمن بضرورة التزامنا جميعا بالقانون الدولي”.

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا

قال على إكس “القصف على أراضي فنزويلا واعتقال رئيسها يتجاوز خطا على نحو غير مقبول. تمثل هذه التصرفات انتهاكا صارخا لسيادة فنزويلا، وسابقة خطيرة أخرى للمجتمع الدولي بأسره”.

وأضاف “مهاجمة الدول في انتهاك صارخ للقانون الدولي هي الخطوة الأولى نحو عالم يسوده العنف والفوضى والاضطرابات، حيث يسود قانون الأقوى بدلا من الأنظمة القائمة على تعدد الأطراف”.

وزير خارجية أوكرانيا أندريه سيبيها

قالت الوزارة في بيان “تدافع أوكرانيا باستمرار عن حق الأمم في العيش بحرية، بعيدا عن الديكتاتورية والقمع وانتهاكات حقوق الإنسان. انتهك نظام مادورو جميع هذه المبادئ بكل المقاييس. ندعم أي تطورات مستقبلية تتماشى مع مبادئ القانون الدولي، مع إعطاء الأولوية للديمقراطية وحقوق الإنسان ومصالح الشعب الفنزويلي”.

رئيسة الوزراء الدنمركية مته فريدريكسن

قالت “تتابع الحكومة الدنماركية الوضع في فنزويلا عن كثب مع حلفائنا. حان وقت خفض التصعيد. يجب احترام القانون الدولي”.

رئيس روسيا البيضاء ألكسندر لوكاشينكو

نقلت وكالة بيلتا عن ناتاليا إيسمونت لبمتحدثة باسم لوكاشينكو قولها “يندد رئيس روسيا البيضاء بشدة بالعدوان الأمريكي على فنزويلا. تحدث ألكسندر لوكاشينكو في الآونة الأخيرة عن العواقب في مقابلة مع صحفيين أمريكيين. وقال تحديدا ’ستكون فيتنام ثانية، والأمريكيون ليسوا بحاجة إلى ذلك‘”.

رئيس الإكوادور دانييل نوبوا

كتب على إكس “حان وقت محاسبة جميع مجرمي المخدرات من أنصار فكر تشافيز. سينهار نظامهم في نهاية المطاف في أنحاء القارة”.

وزارة خارجية أورغجواي

قالت الوزارة في بيان “ترفض أوروجواي، كما تفعل دائما، التدخل العسكري من دولة في أراضي دولة أخرى، وتؤكد مجددا أهمية احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما المبدأ الأساسي الذي ينص على أنه يجب على الدول عدم اللجوء إلى التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد وحدة أراضي الدولة أو الاستقلال السياسي لأي دولة، أو بأي طريقة أخرى تتعارض مع جوهر مبادئ الأمم المتحدة”.

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين

قالت “نتابع عن كثب الوضع في فنزويلا. نقف إلى جانب شعب فنزويلا وندعم الانتقال السلمي والديمقراطي. أي حل يجب أن يحترم القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.

رئيس تشيلي غابرييل بوريتش

قال على إكس “تعبر حكومة تشيلي عن قلقها وتندد بالأعمال العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا، وتدعو إلى حل سلمي للأزمة الخطيرة التي تضر بالبلاد”.

رئيس كولومبيا غوستابو بيترو

كتب على إكس “تتابع حكومة جمهورية كولومبيا ببالغ القلق التقارير التي تفيد بوقوع انفجارات ورصد نشاط جوي غير اعتيادي خلال الساعات القليلة الماضية في جمهورية فنزويلا فضلا عن تصاعد التوتر في المنطقة بسبب ذلك”.

حكومة نيكاراغوا

قالت في بيان “من نيكاراجوا، هذه الأرض المباركة والكريمة، نعلي صوت شعبنا… للمطالبة باحترام سيادة شعب فنزويلا”.

وزارة الخارجية الإيرانية

أدانت الوزارة الهجوم الأمريكي على فنزويلا “باعتباره انتهاكا صارخا لسيادتها الوطنية وسلامة ووحدة أراضيها”. ودعت مجلس الأمن الدولي إلى “التحرك الفوري لوقف العدوان غير المشروع” ومحاسبة المسؤولين عنه.

رئيسة وزراء ترينيداد وتوباغو كاملا بيرساد بيسيسار

قالت في بيان “ترينيداد وتوباغو لم تشارك في أي من هذه العمليات العسكرية… وتواصل ترينيداد وتوباجو الحفاظ على علاقات سلمية مع شعب فنزويلا”.

زعيم حزب الإصلاح البريطاني نايجل فاراج

قال “التصرفات الأمريكية في فنزويلا خلال الليل غير تقليدية ومخالفة للقانون الدولي، لكن إذا دفعت الصين وروسيا إلى إعادة النظر في حساباتهما، فقد يعد ذلك أمرا إيجابيا… آمل أن يتمكن الشعب الفنزويلي الآن من فتح صفحة جديدة دون مادورو”.

رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني

قال مكتبها في بيان “تماشيا مع موقف إيطاليا الراسخ، ترى الحكومة أن العمل العسكري الخارجي ليس سبيلا لإنهاء الأنظمة الشمولية، لكنها في الوقت نفسه تعتبر التدخل الدفاعي ضد الهجمات الهجينة على أمنها مشروعا، كما هو الحال مع الكيانات الحكومية التي تغذي وتشجع تهريب المخدرات”.

وزير خارجية النرويج إسبن بارت أيدي

قال “القانون الدولي عالمي وملزم لجميع الدول. التدخل الأمريكي في فنزويلا لا يتوافق مع القانون الدولي… الانتقال السلمي إلى الحكم الديمقراطي هو السبيل الوحيد الممكن في فنزويلا. وهذا يتطلب عمليات سياسية شاملة تحترم حقوق الشعب”.

رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو

قال “العمل العسكري الأمريكي في فنزويلا دليل إضافي على انهيار النظام العالمي الذي أرسي بعد الحرب العالمية الثانية”.

وزارة الخارجية اليابانية

قالت في بيان “تقدر اليابان منذ وقت بعيد المبادئ الأساسية للحرية والديمقراطية. كما نولي باستمرار أهمية بالغة لاحترام مبادئ القانون الدولي في المجتمع الدولي. وانطلاقا من هذا الموقف الثابت، ستواصل اليابان العمل عن كثب مع الدول المعنية، ومنها مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى والشركاء في المنطقة، مع بذل كل ما في وسعها لحماية رعاياها ومواصلة الجهود الدبلوماسية الرامية إلى استعادة الديمقراطية وتحقيق الاستقرار في فنزويلا”.

وزير خارجية التشيك بيتر ماكينكا

قال “نرى الآن أن من المهم تهدئة الوضع والشروع في مفاوضات دبلوماسية، بما يتضمن مشاركة المعارضة الفنزويلية”.

وزارة الخارجية الماليزية

قالت في بيان “من حيث المبدأ، تعارض ماليزيا كل أشكال التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وكذلك التهديد باستخدام القوة أو استخدامها. هذه مبادئ أساسية منصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي”.

وأضاف البيان “تؤكد ماليزيا باستمرار على أهمية الحل السلمي للنزاعات من خلال الحوار، واحترام السيادة، والالتزام بالمعايير الدولية… في هذا الوقت الحرج، من الضروري للأطراف المعنية ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والسعي إلى حلول سلمية من خلال الحوار والدبلوماسية”.

وزارة الشؤون الخارجية في سنغافورة

قالت في بيان “تشعر سنغافورة بقلق بالغ من التدخل الأمريكي في الثالث من يناير 2026 في فنزويلا… سنغافورة ملتزمة بقوة بالقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة التي تحمي استقلال وسيادة كل الدول ووحدة وسلامة أراضيها خاصة الدول الصغيرة”.

وأضاف البيان “تعارض سنغافورة باستمرار التصرفات المنافية للقانون الدولي من أي طرف بما يشمل التدخل العسكري الأجنبي في أي دولة”.

وتابع البيان قائلا “تحث سنغافورة كل الأطراف المعنية على ممارسة ضبط النفس وتأمل في التوصل لحل سلمي للموقف في فنزويلا بما يتسق مع القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة”.

The post ردود الأفعال من حول العالم على الهجمات الأمريكية على فنزويلا! appeared first on صوت بيروت إنترناشونال.



إقرأ المزيد