بتوقيت بيروت - 1/2/2026 8:52:30 PM - GMT (+2 )

وقال محمد عبد الملك، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات في وادي حضرموت وصحراء حضرموت، إن سبع غارات جوية ضربت معسكر الخاصة يوم الجمعة، مما أسفر عن مقتل سبعة انفصاليين وإصابة أكثر من 20 آخرين.
وأشار إلى أن هجمات أخرى ضربت مواقع أخرى في نفس المنطقة.
وتعد هذه الوفيات هي الأولى التي يتسبب فيها التحالف الذي تقوده السعودية، والذي شن حربًا مدمرة ضد اليمن لإعادة تثبيت حكومة عبد ربه منصور هادي التي أطيح بها في صنعاء وسحق حركة أنصار الله الشعبية في عام 2015. والإمارات العربية المتحدة عضو رئيسي في التحالف.
وتأتي الضربات الجوية ردا على تقدم كاسح للمجلس الانتقالي الجنوبي، حيث استولت القوات الانفصالية على مساحات شاسعة من محافظتي حضرموت والمهرة الغنية بالنفط الشهر الماضي، مما أدى إلى طرد القوات التابعة لقوات الدرع الوطني المدعومة من السعودية في خطوة أثارت غضب الرياض.
ووقعت الهجمات الجوية بعد وقت قصير من إطلاق القوات الموالية للسعودية حملة للسيطرة “سلميا” على المواقع العسكرية في حضرموت، على الحدود مع المملكة العربية السعودية.
وقال محافظ حضرموت سالم الخنبشي، وهو أيضا قائد القوات المدعومة من السعودية، إن “هذه العملية ليست إعلان حرب ولا محاولة لتصعيد التوتر”.
وأكد أن “هذه العملية لا تستهدف أي فئة سياسية أو اجتماعية”، مضيفا أنها “تهدف إلى تسليم المواقع العسكرية بشكل سلمي وممنهج”.
وأكدت مصادر سعودية أن الضربات نفذها التحالف الذي تقوده السعودية، فيما حذر مصدر مقرب من الجيش السعودي من أن “الأمر لن يتوقف حتى انسحاب المجلس الانتقالي الجنوبي من المحافظتين”.
ويطالب الانفصاليون الجنوبيون جنوب اليمن بالانفصال مرة أخرى عن اليمن، كما حدث في الفترة من 1967 إلى 1990.
وأصر عمرو البيض، ممثل الشؤون الخارجية في المجلس الانتقالي الجنوبي، على أن الرياض ليس لديها نية للحفاظ على سلمية عمليتها المضادة.
وقال على وسائل التواصل الاجتماعي: “لقد ضللت المملكة العربية السعودية المجتمع الدولي عن عمد من خلال إعلانها عن “عملية سلمية” لم يكن لديها أي نية للحفاظ عليها سلمية”، مضيفًا أن “الدليل على ذلك هو أنها شنت سبع غارات جوية بعد دقائق”.
وقال السفير السعودي لدى اليمن، محمد الجابر، يوم الجمعة أيضاً، إن المحكمة العليا منعت وفداً سعودياً من الهبوط في مدينة عدن الجنوبية، على الرغم من اتفاقها مع بعض قادة المجلس الانتقالي عند وصوله لإيجاد حل يخدم “الجميع والمصلحة العامة”، متهماً المجموعة بـ “التعنت”.
وفي وقت سابق، نددت وزارة النقل التي يسيطر عليها المجلس الانتقالي الجنوبي، بالمطلب السعودي بأن تتوقف الرحلات الجوية من وإلى مطار عدن الدولي في جدة للتفتيش.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن متحدث باسم الوزارة في وقت متأخر من يوم الخميس قوله إن جميع الرحلات الجوية من وإلى الإمارات العربية المتحدة تم تعليقها حتى تتراجع المملكة العربية السعودية عن هذه الإجراءات.
إقرأ المزيد


